في القصاص حياة
عبدالناصرعليوي العبيدي —— تَـبًّـا لَـكُـمْ يَــا أَيُّـهَا الــجُبَنَاءُ تَـتَـلَــوَّنُونَ كَــأَنَّـكُمْ حِــرْبَــاءُ – بِـالأَمْسِ قَـدْ مَلَأَ البلادَ نُبَاحُكُمْ لَــهُ فِي الفَـضَـاءِ تَرَدَّدَتْ أَصْـدَاءُ – فَرِحِينَ وَ(البَرْمِيلُ) يَسْقُطُ فَوْقَنَا وَبِــأَرْضِــنَا تَــتَــنَاثَرُ الأَشْــلَاءُ – وَلَــكَمْ تَــرَاقَصْـتُمْ عَــلَى أَطْـفَالِنَا فِـي كُــلِّ مَــجْزَرَةٍ بِــهَا سُعَدَاءُ – وَزَعَــمْـتُمُ أَفْــعَــالَكُمْ وَطَــنِــيَّةً وَجَــمِيعُنَا فِــي عُــرْفِكُمْ عُمَلَاءُ – حَـتَّى الكِلَابُ تَبَرَّأَتْ مِنْ فِعْلِكُمْ إِذْ […]











