المجلة الثقافية الجزائرية

editor2

مادور الترجمة في خلق عالم أفضل؟

 سعيد بوخليط من بين أكبر الأعطاب المجتمعية التي تترتَّب عنها أزمات بنيوية وارتدادات مفصلية ثم في نهاية المطاف جملة كوارث إنسانية،أساسه عدم بلوغ أيّ مجتمع مستوى متطوِّر فيما يتعلق بصقل أدبيات التواصل. نجاح أو إخفاق أو مجرَّد اختلال يكتنف منظومة التواصل،معناه تعبيد الطريق أمام تداعيات سوء الفهم،استطراد أخطاء التَّأويل،عدم الوضوح، التَّضليل،العداوات، الضَّغينة، سيادة العنف. يخفق […]

مادور الترجمة في خلق عالم أفضل؟ قراءة المزيد »

أبطال في زمن العزلة

حسن لمين    في شقته الكائنة بإحدى الأحياء الشعبية بمدينة الدار البيضاء حيث يخيم الظلام على الغرفة، يجلس الدكتور عبد الحميد الطبيب مرتديا معطفه البني، وضوء التلفاز يلقي بظلاله على وجهه المتجهم، رجل خمسيني يجلس على أريكته ويشبك يديه أمام صدره، بينما تعكس عيناه القلق والحزن، وهو يتابع نشرة الأخبار المسائية، حيث أعلنت المذيعة اخبارا

أبطال في زمن العزلة قراءة المزيد »

جوهيّا كيم عن تجسيد جمال الباليه في الأدب: جان سياباتاري تتحدث مع مؤلفة “مدينة الطيور الليلية”

بقلم: جين سياباتاري ترجمة: د.محمد غنيم   رواية جوهيا كيم الأولى، وحوش من أرض صغيرة، التي تركز على قصة فتاة تُدعى “جاد” وهي عاهرة شابة في أوائل القرن العشرين في كوريا، خلال صراع البلاد من أجل الاستقلال عن اليابان وقبل انقسامها التاريخي، أصبحت من أكثر الكتب مبيعًا على مستوى العالم. كيم، التي وُلدت في إنتشون

جوهيّا كيم عن تجسيد جمال الباليه في الأدب: جان سياباتاري تتحدث مع مؤلفة “مدينة الطيور الليلية” قراءة المزيد »

الفلسفة وهيمنة فكر الستوندار

Philosophy and the dominance of Standards thought أ/ فضيلة عبدالكريم       واقع الفلسفة اليوم كما في كل مراحلها التاريخية يقف على نفس العتبة من التهميش والإقصاء والإبعاد من الواجهة والممارسة باليومي والحياة الاجتماعية، لأنها مقدمة لكل المجالات والأوضاع، تحت ذرائع معدّة مسبقا لفسح المجال أمام تشديد الغلق على المراجعات الفكرية والنقدية لمعالجة المشكلات

الفلسفة وهيمنة فكر الستوندار قراءة المزيد »

متى سنجد الشجاعة لوقف أزمة المناخ؟

بقلم: سالي روني ترجمة: د.محمد عبدالحليم غنيم   تقود الرأسمالية نحو تدمير كوكبنا. علينا أن نفكر خارج – وضد – إطار نظامنا السياسي الحالي.       إذا استمر حرق الوقود الأحفوري بالمعدلات الحالية، فنحن ماضون نحو انهيار حضاري كارثي. وربما الأمر الأكثر غرابة هو أنه لم يعد هناك خلاف جاد حول هذا الادعاء. ليس

متى سنجد الشجاعة لوقف أزمة المناخ؟ قراءة المزيد »

قصة جاري الحمار، وحمار الحكيم !

 توفيق أبو شومر   اعتدتُ أن أراقب الحمار الهزيل ذو اللون الرمادي كل صباح، هو مربوط بسلسالٍ حديدي ينتهي بقفل كبير إلى الهيكل الإسمنتي لعمود الكهرباء، كنتُ أُحس بسعادته عندما يُحرره صاحبه من العربة الخشبية الثقيلة عند حلول المساء، كان يصدر نهيقا طويلا وكأنه تخلص من عبء ثقيل، طلبتُ ذات يوم من صاحبه أن يطيل

قصة جاري الحمار، وحمار الحكيم ! قراءة المزيد »

رغيف معدم الذاكرة

 الكاتبة السورية: رِهام مروان شرتح ** اللَّيْلُ هُنَا أَجْرَدُ كَقَاطِعِ طَرِيقٍ لَا مِقْبَضَ لِلرِّيحِ فِي دِمَشْقَ. يَفْتَرِشُ الْحَالِمُونَ أَرْصِفَةَ اللَّامُبَالَاةِ يَخْتَطِفُونَ رَغِيفًا مُعْدَمَ الذَّاكِرَةِ يُكَبِّلُونَهُ أَمَامَهُمْ وَيَعْرِضُونَ عَلَيْهِ الْمُسَاوَاةَ يُشْنِقُ نَفْسَهُ فِي جَنَازَةٍ وَيَهْرُبُ اسْمِي مِنْ شَهَادَةِ الْمِيلَادِ. يَتَّهِمُونَنِي بِيَاسَمِينَةٍ وَضَعْتُهَا بِحَقِيبَتِي تُقْرَعُ الطُّبُولُ فِي طَوَابِيرَ مُتْخَمَةٍ مِنَ الْعَتْمَةِ. أُرَاقِبُ الْحُزْنَ يَفْتَحُ جَيْبَهُ وَيَبْكِي فَيَهْرُبُ

رغيف معدم الذاكرة قراءة المزيد »

رواية ميراث الخوف للكاتبة أمينة الزغبي

قراءة: أحمد رجب شلتوت       يذهب الكاتب المتخصص في التحليل النفسي كيفن توملينسون في بحثه “سيكولوجية العناوين: عقلية المؤلف وعناوين كتبه” أن اختيار العنوان المثالي لعمل ما هو أكثر من مجرد العثور على كلمات جيدة إنما هو كلمات تثير ما في نفس الناظر إلى غلاف الكتاب ومركزه، أي العنوان، فالأسماء أدوات نفسية وهي

رواية ميراث الخوف للكاتبة أمينة الزغبي قراءة المزيد »

مجول الخير.. وصالونها الثقافي المتوهج

  محمد عبد الظاهر المطارقي   القرى تشبه البشر.. فثمة قرية تشعر نحوها بحالة من الضيق والاكتئاب، وتسعى جاهدا لأن تفر من بين مخالبها الحادة، المدببة.. وهناك قرية تفرد أجنحتها الناعمة، الحانية.. كأم رؤوم، إنها قرية حانية وادعة كأغلب قرانا الطيبة تشكلت من نسمة باردة في يوم قائظ.. ولأن قطرة مياه واحدة يمكنها أن تعلن

مجول الخير.. وصالونها الثقافي المتوهج قراءة المزيد »

السوار الذهبي

قصة بقلم د.عطيات أبو العينين     أنيقة.. جميلة.. مازالت تحتفظ بريها ونضارتها بالرغم من أنها تجاوزت الخامسة والأربعين.. من يراها لا يمكن أن يعطيها سنها الحقيقي.. وكثيرا ما يختلط الأمر على الكثيرين عندما يشاهدونها سائرة مع ابنتها الطالبة الجامعية فيظنون أنها شقيقتها.. هكذا كان انطباع كل من يراها، وإذا سألتها إحداهن عن سر جمالها

السوار الذهبي قراءة المزيد »