المجلة الثقافية الجزائرية

editor2

بمناسبة اليوم العالمي للمعلم: معنى أن تكون مُعلّماً

فراس حج محمد|فلسطين كل عام تحلّ ذكرى يوم المعلم العالمي في الخامس من أكتوبر، ولا بد من أن يستذكر المرء معلميه، ولا أجمل أن يكتب الكاتب عمن أنشأوه خلقا آخر بعد الإيجاد من عدم، أنشأوه وأنقذوه من ظلام الجهل الدامس إلى نور الحقيقة الشاسع، فالمعلم هو الثالث الذي له الفضل كله في تكوين الإنسان، بعد […]

بمناسبة اليوم العالمي للمعلم: معنى أن تكون مُعلّماً قراءة المزيد »

ملكات الجمال الراحلات في الجنوب

أحب الفتاة التي شعر: كاثرين نوبل ترجمة: د.محمد عبدالحليم غنيم   -1- تظاهر أن ملكة الجمال لم ترفضه حين جاء إليها بعد فوزها بالجائزة الكبرى.   دعتْه إلى الداخل،  وراح يعبث بمشبكها اللؤلؤي. هل نتمشى في بستان الجوز؟ ليلي باليد اليسرى زهرة، باليمنى سكين. سأل أولاً، لكنها لم تستطع أن ترد. أحب الفتاة التي تتوسل

ملكات الجمال الراحلات في الجنوب قراءة المزيد »

الحرب.. قصائد هايكو

ترجمة: بنيامين يوخنا دانيال   (الحرب هي القسوة والرعب والألم والمعاناة، تدمير وسرقة وحشية، نفي الحضارة، أقصى درجات الإجرام – ديفيد روبرتس)   (1) – ناتاليا كوزنتسوفا / روسيا الحرب و السلم … تصبح الطيور المهاجرة أكثر دراية بالعالم *** ( 2 ) – تاي هادمان / الولايات المتحدة الامريكية قبلة واحدة أخيرة قبل الذهاب

الحرب.. قصائد هايكو قراءة المزيد »

ميلاد الريم

 للشاعر عمر غصاب راشد مَا بَالُ قَلبِكَ صَوبَ الرِّيمِ قَد سَارَا —- فِي يَومِ مَولِدُهَا يَا قَلبُ تَذْكَارَا فِي يَومِ أَرْبَعَ مِن تِشْرِينَ مَوعِدُهَا -مِن عَامِ “ذُو رُصْغَ”* قَد أَنْشَدتُ أَشْعَارَا فِي رَوضَةِ الحُسْنِ قَدْ صَانَتْ جَدَائِلُهَا  — بَينَ الظِّبَاءِ بِهَا عَقْلِي لَقَدْ حَارَا مِن طِيبِهَا نَشَرَتْ فِي الكَونِ حِينَ بَدَت    – وَتَنْفُثُ المِسْكَ

ميلاد الريم قراءة المزيد »

لا أبا لك! (رسالةٌ إلى عرقوبٍ من أبيه)

شِعر: أ.د/ عبدالله بن أحمد الفَيفي                قُـلْتُ: اتَّـخِــذْنِـي والِــدًا! صِحْتَ: اتخذتُكَ: «لا أَبا لَكْ!» فصَحَـوْتُ أَضْحَكُ، يا بُـكا ئِـي، إِذْ بَكَيْتَ، فما رَثَـى لَـكْ! * * * يَـا قَـلْبُ ، مَالَـكَ هـكَـذا؟ يا كَلْبُ ، مالَكَ؟ مَنْ أمالَكْ؟ أَ وَمـا أَتـــاكَ بِـأَنَّ حـــا لكَ لِـ(ابْنِ آوَى) قد أَحـالَكْ؟

لا أبا لك! (رسالةٌ إلى عرقوبٍ من أبيه) قراءة المزيد »

فِي الْجِهَادِ الْعِزَّةْ فَانْتَصِرُوا لِلُبْنَانَ وَغَزَّةْ

بقلم أ د الشاعر  المصري / محسن عبد المعطي محمد عبد ربه شاعر العالم شاعر الثّلَاثُمِائَةِ معلقة مَوْتُ الْأُمَّةِ بَاتَ يَسِيرَا = فَانْتَظِرُوا فِي الْفَجْرِ نَذِيرَا آلَافُ الْأَمْوَاتِ تُسَجَّى ؟!!! = هَذَا أَمْرٌ بَاتَ خَطِيرَا تَحْصُدُكُمْ أَعْدَاءٌ لَكُمُ ؟!!! = يَبِسَ الزَّرْعُ وَبَاتَ كَسِيرَا ؟!!! أَيْنَ النَّخْوَةُ يَا أَحْبَابِي ؟!!! = وَالدُّنْيَا أَضْحَتْ دُسْتُورَا ؟!!!

فِي الْجِهَادِ الْعِزَّةْ فَانْتَصِرُوا لِلُبْنَانَ وَغَزَّةْ قراءة المزيد »

الكاتب الطليعي

بقلم مصطفى معروفي ـــــــــ بعد النكسة سنة 1967 وجدت الأنظمة العربية نفسها عارية أمام واقع جديد،بحيث إن المواطن العربي لم يعد يثق فيها الثقة التي كان أعطاها لها من قبل،فقام يبحث في جهد جهيد عن أسباب النكسة وعن الذي كان من ورائها انطلاقا من الأسباب العسكرية والاجتماعية ،كما التفت بالبحث أيضا في الأنظمة السياسية العربية

الكاتب الطليعي قراءة المزيد »

مخاطب النسيم: الشاعر عمر البنا

 د. صلاح التوم إبراهيم/السودان  ______________   عمر البنا شاعر سوداني، يعد من أعمدة الغناء السوداني ولا سيما غناء الحقيبة، حيث تغنى بقصائده الغنائية معظم مغنيي تلك الحقبة، كتب شعر «الدوبيت» وعمره خمسة عشر عاما، كانت أول محاولاته في كتابة أغاني الحقيبة قصيدة «زدني في هجراني» التي قام بتلحينها مع الفنان عبد الكريم كرومة، وجدت الأغنية

مخاطب النسيم: الشاعر عمر البنا قراءة المزيد »

حوار المشرق والمغرب: حسن حنفي / محمد عابد الجابري (6 /4) (الحلقة الرابعة)

سعيد بوخليط بعد حديث العلمانية ومنظومة الحكم السياسي،انتقل النقاش بين المفكريْن إلى قضية الوحدة العربية،لاسيما وأنَّ مناسبة حوارهما تزامنت مع فترة شهدت ولادة مشروعين وحدويين،شهر فبراير1989،في المغرب والمشرق :”اتحاد المغرب العربي”و”مجلس التعاون العربي”. إشارة،ابتدأ بها عابد الجابري مداخلته،ليكشف عن مفارقة تاريخية مفادها أنَّ المشاريع الوحدوية أواخر الخمسينات وبداية الستينات،حظيت دائما بحماس داخل الأوطان العربية،مقابل توجُّس

حوار المشرق والمغرب: حسن حنفي / محمد عابد الجابري (6 /4) (الحلقة الرابعة) قراءة المزيد »

براها

عبدالعزيز صلاح الظاهري    بينما كنت جالسًا في المقهى انتظر صديقًا لي، سمعت حوار رجلين تجاوزا الستين من العمر، قال أحدهما للآخر: ها نحن الآن بمفردنا، أين كنت كل هذه المدة الطويلة ؟ أخبرني؟ – كنت في براها – براها. أهي مدينة في السودان؟! ضحك الرجل وقال: براها هي براغ عاصمة التشيك، هكذا تكتب هناك

براها قراءة المزيد »