المجلة الثقافية الجزائرية

editor2

سحر كلماتي

عبدالناصر عليوي العبيدي —- لَا تَــعْــجَبِي يَـــا أَجْــمَلَ الــمَلِكَاتِ مِــنْ سِــرِّ هَــذَا الــسِّحْرِ فِي كَلِمَاتِـي – فَــالــسِّرُّ يَــكْــمُنُ أَنَّ حُــبَّــكِ قَــاتِلِي وَبِـــهِ طَــرِيــقُ سَــعَادَتِـي وَنَــجَـاتِـي – عَــيْنَاكِ كَــالسَّيَّافِ قَــدْ سَفَكَتْ دَمِي وَجَــرَى كَــمَا الأَنْــهَارِفِي الفَلَوَاتِ – فَــتَخَضَّبَتْ فِــيهِ الــحُـقُـولُ وَأَزْهَـرَتْ وَرْدًا يُــحَـــاكِي حُــمْــرَةَ الــوَجْـنَـاتِ – صُلِبَتْ عَلَى نَخْلِ الرُّمُوشِ حُشَاشَتِي وَالــشُّــفْرُ يَــذْبَــحُنِي كَــذَبْحِ الــشَّاةِ – […]

سحر كلماتي قراءة المزيد »

ظنّ صفرٌ بأنّه صار واحد

 أسامة محمد صالح زامل *********** ظنّ صفرٌ بأنّه صارَ واحدْ  حين سمّاهُ نائبُ الصفر رائدْ في علوم التطبيل للغربِ دون  الشرق..نهجٌ تقتاتُ منه المعاهدْ في زمانٍ غدا به الصفرُ عند  الغربِ من قبل الشرق للجمع قائدْ وزمانٌ يسوده الجهل فالصفــ ر به في الأعدادِ لا ريب سائدْ فتعالى على الجوار وصفرٌ  مُدّعٍ للحيا محيّاهُ فاقدْ

ظنّ صفرٌ بأنّه صار واحد قراءة المزيد »

تدفّق !

أجدور عبد اللطيف   عشرون عاما والدواة تذوي، عشرون وأنا أتدفق، كل موسم أحسبها ستحجم آخر صعلكة ونزق آخر تجل لحمار! لكن القربة ملئى وفؤادي زق ** قريتي فيّ تنهق أجربُ أخرقْ تسري دوائري كقصيد الشمقمق ومستقيماتي تتفتق، واذا سؤْتَُ قهوة تشردني، انبرى بدلها نبيذ تعتق، عشرون والقهوة بي تتسلى عشرون..  والنبيذ بي يتعشّق.. واذا

تدفّق ! قراءة المزيد »

يوم منأيام المخيم

 مأمون أحمد مصطفى*           أصبحنا وأصبح الملك لله، الحمد لله الذي أحيانا بعد ما آماتنا واليه النشور، اللهم بارك لنا في هذا الصباح وقنا شره، الله واكبر، لا اله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير، رب يسر ولا تعسر.      

يوم منأيام المخيم قراءة المزيد »

حوار مع فرناندو سفاتر

 ترجمة: الحسن علاج      سيوران: إذا كنت قد فهمتك جيدا، فأنت تسألني لماذا لا ألوذ بالصمت ، بدلا من الجولان حوله، كما عاتبتني على استغراقي في النواح حينما كان يستحسن لو أنني لزمت الصمت . بداية، لا يحالف الحظ كل شخص كي يموت في شبابه. في الواحد والعشرين من عمري كتبت كتابي الأول باللغة

حوار مع فرناندو سفاتر قراءة المزيد »

لماذا نحتاج إلى تصوير المزيد والمزيد من كبار السن في الأدب

بقلم: آنا جونستون ترجمة: د.محمد عبدالحليم غنيم  اسأل طفلًا في الخامسة من عمره عما يريد أن يصبح عندما يكبر، ومن المحتمل أن يقول إنه يريد أن يكون رجل إطفاء، أو نجم روك، أو طيار، أو طبيب، أو ربما سبايدرمان: شيئًا أو شخصًا يعتبره بطوليًا أو رائعًا أو فريدًا. أما أنا؟ عندما كنت في الخامسة من

لماذا نحتاج إلى تصوير المزيد والمزيد من كبار السن في الأدب قراءة المزيد »

إساءة معاملة عاملات المزارع المهاجرات في توسكانا 

بقلم: فلوريانا بولفون  ترجمة: د.محمد عبدالحليم غنيم  يزيد رؤساء العمل المتحرشون جنسياً من صعوبة الحياة على العاملات الأجنبيات اللاتي فررن من الحرب والفقر إلى إيطاليا.   في توسكانا الجميلة، الشهيرة بمناظرها الطبيعية القديمة ومأكولاتها اللذيذة، هناك فئة من الناس محرومة من حقوقها وغالباً من الأمل أيضاً. يعملون من الفجر حتى الغسق منحنين الظهر، يقطفون الفواكه

إساءة معاملة عاملات المزارع المهاجرات في توسكانا  قراءة المزيد »

قراءة في ديوان “فوق ختم العودة” للشاعر عادل نافع..

 دكتور السيد إبراهيم أحمد   يخلق العنوان التقديمي السابق على عنوان الديوان ـ محل القراءة ـ إشكالية عند المتلقي توجب عليه أن يعاين الفارق بين الزجل وشعر العامية، وغالبًا ما لا يرى البعض هذا الفارق في كونهما إبداع بالعامية المجافية للفصحى، إلا أن البناء الفني وشكله للزجل هو الذي يحدد هويته باعتباره نظمًا شعريا غرضيًا

قراءة في ديوان “فوق ختم العودة” للشاعر عادل نافع.. قراءة المزيد »

بيرو

قصة ناجي ظاهر الزمان: ساعات اول النهار. المكان: شارع ما زال يتنفس أنسام الهزيع الاخير مِن الليلة المولّية. الشارعُ خالٍ إلا من بعض السيارات المنطلقة مسرعة وكأنما هي هاربة.. فزعة.. من سياط الكورونا اللاسعة، وما تجرّه من حجر فظيع على مَن حلّت ضيفة ثقيلة في حلوقهم واجسادهم، ولولا عدد قليل من المارّة لخلا الشارع تمام

بيرو قراءة المزيد »

قصص قصيرة جدا

حسن لمين الطيف كان واقفًا عند الشاطئ، يتأمل غروب الشمس كما يفعل كل يوم. اليوم، اختفى اللون البرتقالي سريعًا خلف الأفق، وأخذت الأمواج تهدأ. حين التفت إلى الوراء، لم يجد ظلها بجانبه. تذكر فجأة: لقد رحلت منذ سنوات. ومع ذلك، ظل يعود كل يوم. شوكولاته دخلت السوق الممتاز على عجل، تبحث عن شيء لا تعرفه.

قصص قصيرة جدا قراءة المزيد »