المجلة الثقافية الجزائرية

editor2

قراءة في رواية ثرثرة في مقهى إيفانستون للأديبة المقدسيّة هناء عبيد.

عفيف قاووق – لبنان. ثرثرة في مقهى إيفانستون للكاتبة المقدسيّة هناء عبيد والمقيمة في شيكاغو، صدرت في طبعتها الأولى العام 2023 عن دار فضاءات للنشر والتوزيع في عمّان- الأردن. كُتبت بلغة سرديّة وبأبعاد فلسفية ونفسيّة، حيث صنعت نسرين في مخيلتها طيفا لشخصية سارة واعتبرتها توأم روحها.ومن خلال هذا الطيف أطلقت الكاتبة العنان لسارة للبوح بكل […]

قراءة في رواية ثرثرة في مقهى إيفانستون للأديبة المقدسيّة هناء عبيد. قراءة المزيد »

تحية إلى قامات النّبوغ….

شميسة غربي لقد صدَقَ الرّجُلُ النُّصْحَ يوم قال: ” يا شباب الجزائر؛ هكذا كونوا.. أو لا تكونوا..” العبارة؛ للعلامة “محمد البشير الإبراهيمي” في مقالٍ من مقالاته الرائدة؛ في مجال الاخلاق والتربية والمثابرة والجِدّية…. العبارة مُفْعَمة بزرع الحماس في ضمائر النّاشئة وتنوير العقول الشابة؛ ضماناً للنجاح في الحياة وتطلُّعاً إلى ترْسيخ أمْجادِ هذه الأمّة المُكافِحَة منذ

تحية إلى قامات النّبوغ…. قراءة المزيد »

مغوار وضبع عين البيضا

سعيد نفّاع   كان “مغوار” سبّاقًا على المنابر له في كلّ منبرٍ “كبّة وقرص”، وسيّان عنده إن كان المنبر في إشهار فرح أو رثاء في ترح، في خطبة عروس أو ردّ زعلانة، في ولادة ولد أو طهوره، في جاهة صُلح عقب “طوشة” أو في “طوشة” حتّى، وتتوثّب عقيرته إن كانت المناسبة مهرجانًا سياسيّا، وما أكثرها. 

مغوار وضبع عين البيضا قراءة المزيد »

عائدون من الموت

 محمود النادي سمعتُ صوتًا لم يكن غريبًا. إنه أحد المعتقلين، فيه بحة قوية. عندما اقترب، استرقتُ السمعَ من نافذتي، علمتُ بأنه حسام الدين. منذ الصباح، كانت الزنازين تعج بالصراخ والجراح وتصدح بالألم. الأصوات عبر الممر تجري كالرّيح في آخر الرواق إلى غرفة السّجان. كان يقف كالصنديد في وجه المحتل. من ذا الذي يستمع إلى نداءات قلبه

عائدون من الموت قراءة المزيد »

الفصول الأربعة…

مريم الشكيلية*   آلمني حين علمت بأنك تعرضت لوعكة صحية افقدتك القدرة على الكتابة… إن السير في شارع الحرف ونحن مثقلون بكل هذه الهموم والإندثارات التي تراكمت علينا تصبح الحياة أكثر وجعاً وأكثر عمقاً وكذا أشد حيرة…. أكتب كثيراً حتى تتماثل للشفاء واحتسي كأساً من الأحرف الساخنة لتخرجك من مرضك ضع ضمادات المفردات على جبينك

الفصول الأربعة… قراءة المزيد »

يا إلهي! 

قصة: توف ديتليفسن ترجمة: د.محمد عبدالحليم غنيم  كانت الشقة تقع مقابل المبنى الكبير لشركة التأمين “رولو” حيث كان الشباب من موظفي المكاتب يجلسون بأكمام قمصانهم مطوية والنوافذ نصف مفتوحة عندما تشرق الشمس. كانت روزا تنظف النوافذ التي تطل على ذلك الجانب؛ أما تلك التي تطل على الفناء فلم تكن تلمسها أبداً. كانت تعتاد على تنظيفها

يا إلهي!  قراءة المزيد »

ماذا لو علمت جاهلية الأمس بما تفعله حضارة اليوم؟

د/عبدالوهاب القرش لا يغركم حضارة الغرب والعيون الزرقاء فقد فاق كذبهم وتدليسهم وتأييدهم للإجرام الصهيوني في غزة وكل فلسطين كفر الجاهلية، فمنذ أكثر من تسعة أشهر مضت على الحرب في غزة المحاصرة لم يتوقف خلالها قصف المستشفيات والبينان والعمران والإنسان، وأصبح المرء منا عاجزاً عن متابعة المجازر والمذابح التي تقع كل ساعة، وتعددت المقاطع المصورة

ماذا لو علمت جاهلية الأمس بما تفعله حضارة اليوم؟ قراءة المزيد »

النقد ومشاربه

محمد عبد الكريم يوسف النقد هو جزء لا يتجزأ من أي شكل من أشكال الفن أو التعبير الإبداعي. فهو يساعد المبدع على فهم كيفية إدراك الجمهور لعمله واستقباله له، كما يساعد الجمهور على تعميق فهمه وتقديره للعمل. هناك العديد من أنواع النقد المختلفة، ولكل منها نهجها وتركيزها الفريد. في هذا المقال، سوف نستكشف بعض أكثر

النقد ومشاربه قراءة المزيد »

وفاء

بقلم د ميسون حنا (إلى إنصاف وإيمان ونوره، بنات صديقتي المرحومة نوره أهدي هذه المشاعر) كيف كانت، هيأتها، منطقها، ثقافتها، لم تكن من السوقة، كانت راقية، نظيفة، رقيقة المشاعر، مرهفة الحس، أنيقة…. وماذا بعد؟ هناك كثير من المواقف جمعتكما، كيف كانت تبدو، وكيف كنتما تقضيان أوقاتكما كصديقتين؟ هل كنتما تصرفان أوقاتا واسعة معا، ماذا كان

وفاء قراءة المزيد »

قال صديقي

شعر مصطفى معروفي ــــــــــــــ سيدتي إنك فاكهة الآفاق الرحبة ها هي ذي النخلة لما اندلعت في فستانك أصبحت الطير تشيد أبراج الشدو لكي تلقاكِ وأنت تعودين إلى حيث طفولتك تكون مبوّبةً تفهق بالشجر الميمون وتحمل في الكف ظلالا ناعمة جدا للحجر الصرفِ، سأفتح في الماء طريقا عسليا نحو الشمسِ أغنّي موّالا لسنين مؤجّلةٍ للناس المحترمين

قال صديقي قراءة المزيد »