المجلة الثقافية الجزائرية

editor2

حينما يصبح الوطن مقبرة:  قراءة في رواية الهوتة للروائية السورية نجاح إبراهيم

كتب: أحمد رجب شلتوت       يذهب المستعرب “روجر آلن” في كتابه “الرواية العربية” إلى أن الرواية هي الطريقة التي يخاطب بها المجتمع نفسه، ويربط بين الرواية والظروف التي يعيش في ظلها المجتمع، ولعل هذا المفهوم يفسر غزارة الإنتاج الروائي السوري في السنوات العشر الأخيرة، فالروائي يبدو وكأنه لسان حال المجتمع الذي يعاني ويلات […]

حينما يصبح الوطن مقبرة:  قراءة في رواية الهوتة للروائية السورية نجاح إبراهيم قراءة المزيد »

العوامل والتيارات الفلسفية التي ساهمت في إنتقال اوروبا من العصر الوسيط إلى العصر الحديث

بقلم: أ. طارق بوعزاتي بينما كانت الفلسفة ذائعة في فكر العصور الوسطى، وأوروبا تعيش تحت سيطرة الكنيسة واللاهوت، ظهرت جهات وشخصيات تمردت بفكرها على النظام الفكري الذي كان يسود في العصر القروسطي. من المعاناة التي عاشها الفكر، انبثق فكر جديد، فكر لا يدرس الوجود بل يدرس المعرفة وكيفية نشأتها، لا يدرس الأنطولوجيا بل يدرس الإبستيمولوجيا.

العوامل والتيارات الفلسفية التي ساهمت في إنتقال اوروبا من العصر الوسيط إلى العصر الحديث قراءة المزيد »

صعود الملوك وسقوطهم في مسرحيات شكسبير

محمد عبد الكريم يوسف تمتلئ مسرحيات شكسبير بحكايات الملوك الذين صعدوا إلى السلطة، ثم سقطوا من النعمة بشكل مذهل. إن موضوع صعود الملوك وسقوطهم هو موضوع شائع في جميع أعماله، حيث يسلط الضوء على عواقب الطموح غير المقيد والخيانة وصراعات السلطة. في هذا المقال، سوف نستكشف كيف يصور شكسبير ببراعة صعود الملوك وسقوطهم في مسرحياته،

صعود الملوك وسقوطهم في مسرحيات شكسبير قراءة المزيد »

من تراث حاطبي اللَّيل! (قراءة في بِنية العقليَّة الاتِّباعيَّة)

أ.د/ عبدالله بن أحمد الفَيفي – ما مدَى علم بعض سلفنا الصالح باللُّغة العَرَبيَّة؟ أ وليس من شروط المفسِّر، مثلًا، التبحُّر في علوم العَرَبيَّة والبلاغة؟ ولا سيما أنَّ معجزة «القرآن» الأُولَى والمعلَنة لُغويَّةٌ بلاغيَّة، لا فلكيَّة، ولا طبيَّة، ولا عدديَّة! [سألتُ مولانا (ذا القُروح)، بعد ما أثاره حول الموضوع في المساق السابق]. – لا جدال

من تراث حاطبي اللَّيل! (قراءة في بِنية العقليَّة الاتِّباعيَّة) قراءة المزيد »

نصر العرب

أسامة محمد صالح زامل ******** لا النّصرُ آتٍ ولا الديّانُ ناصرُنا وتلك أُخرى لمِن هادوا على العرَبِ واللّيلُ في نصفِنا يرتاحُ مُنتَصِفًا وما اكْتفىْ الفجرُ من راجيهِ بالطّلبِ والنّصرُ في أصلهِ فجرٌ وإن طلعَ الـ أصلُ تلا النّصرُ شمسًا دونما حُجُبِ ونحنُ في كثرةٍ لكنْ متى رُبحَ ال وغى بمَفْخرةِ الأموالِ والعَقِبِ ونحنُ من يعربٍ

نصر العرب قراءة المزيد »

هل تأتي القصيدةُ في الشتاء؟

نمر سعدي / فلسطين هل كلَّما اتَّسعَ الحنينُ يضيقُ دربي؟ يا لقلبي كلَّما مرَّتْ رياحٌ فيهِ راحَ يئنُّ مثلَ محارةٍ في قاعِ بحرٍ يا لقلبي.. الريحُ تعزفُ فيهِ موسيقى الشتاءِ ولا تربِّي غيرَ أحلامِ العذارى فيهِ أو شغفِ النوارسِ بالرمالِ وبالأغاني.. هل أسمِّي الليلَ زنبقةً توهَّجَ ماؤها؟ هل أعتلي في البهوِ طاولةً لأصرخَ أو أذرِّي

هل تأتي القصيدةُ في الشتاء؟ قراءة المزيد »

بورو أمور (الحب النقى) 

ستكون الحيوانات دائمًا هناك من أجلها بقلم: ساندرا سيسنيروس ترجمة: د.محمد عبدالحليم غنيم  قامت السيدة ريفيرا بإطعام الحيوانات في الفناء بمجرد نهوضها. قامت السيدة ريفيرا بإطعام الحيوانات في الفناء بمجرد نهوضها. كانت حيواناتهh تصدر ضجيجًا رهيبًا، خاصة في الأيام التي كانت تريد فيها النوم كثيرًا، عندما كان ظهرها يؤلمها بشدة . خلال فصل الصيف، موسم

بورو أمور (الحب النقى)  قراءة المزيد »

استعمالات فلسفية معاصرة بين الهواية والاحتراف

د زهير الخويلدي مقدمة عبارة “الفلسفة المعاصرة” هي جزء من المصطلحات التقنية التي تشير إلى فترة محددة في تاريخ الفلسفة الغربية وهي فلسفة القرنين العشرين والحادي والعشرين. ومع ذلك، غالبًا ما يتم الخلط بين هذه العبارة مع الفلسفة الحديثة التي تشير إلى فترة سابقة في الفلسفة الغربية، وفلسفة ما بعد الحداثة التي تشير إلى انتقادات

استعمالات فلسفية معاصرة بين الهواية والاحتراف قراءة المزيد »

نهاية “مو فرانسوا”

نزار فاروق هرماس في أحد “كانزوناته” كتب الشّاعر الإيطاليّ قوسيبي أونقاريتي عن محمّد شهاب الدّين قال: “في الحيّ اللاّتينيّ تعرفّت على محمّد شهاب الدّين الّذي ألقى في “السّان” بُرنُسَه ولسانه. بات “مو فرانسوا” أكثر من يحتسي “الشّاردوني”  وأكثر من يلتهم “الأندوييات” في “اللّموفه” وأكثر من يوزّع الابتسامات بين أدراج مرتفعات “السّكر كير” و”مونمرتر.”  مات “مو

نهاية “مو فرانسوا” قراءة المزيد »

القمع _٢_

الحسين سليم حسن سمعت اللبارحة أحد رجال السلطة يصرح (لابد من إيديولوجيا، لأن مادونها تطرف). ولكن أليس وجود حزب واحد في السلطة طوال خمسين عاما” هو قمة التطرف ؟ أليس إرهابا من نوع آخر يقتل الإنسان والحياة والإبداع وينتج الإجرام والإرهاب . ثم يصفق له أعضاء حزبه، تخيلوا يصفق له الجميع ، وهو على غير

القمع _٢_ قراءة المزيد »