المجلة الثقافية الجزائرية

editor2

كتاب ميكافيللي الثاني!

 توفيق أبو شومر سأظل أتذكر، قصة الفلاح وكيس الخيش، تحكي قصة الفلاحٍ المصري البسيط وكيس الخيش: “أن فلاحا كان يحمل كيسا من الخيش مملوءا بالفئران الحية، وكان مسافرا في أحد قطارات الريف إلى القاهرة، وكان يجلس إلى جوار هذا الفلاح أحدُ المهندسين، لاحظ المهندس أن الفلاحُ يهزَّ الكيس عدة مرات بين الفينة والأخرى، سأل المهندسُ […]

كتاب ميكافيللي الثاني! قراءة المزيد »

أن تكون فراشة ..

هايكو للإيطالية يوفيميا جريفو ترجمة: بنيامين يوخنا دانيال (تحول تشوانغ تزو في الحلم إلى فراشة , ثم تحولت الفراشة إلى تشوانغ تزو عند الاستفاقة . أيهما كان حقيقيا , الفراشة أم الرجل ؟ – الشاعر الصيني لي يو 701 – 762 م ) ( 1 ) باكورة الربيع الرغبة الشديدة في أن تكون فراشة (

أن تكون فراشة .. قراءة المزيد »

صَوْتُ الْمَلَاك

 عِصْمَتْ شَاهِينَ الدُّوسَكِي   فِكْرِي كُلُّهُ لِلْمَلِكَةِ الْجَمِيلَة تَمُرُّ بِخُطَاهَا الْجَلِيلَة صَبَاحٌ أُحَيِّيهَا وَمَسَاءٌ تُحَيِّينِي تَرْتِيلَة مَا الْعِشْقُ بَيْنَنَا حُرُوفًا بَلْ أَرْوَاحًا عَلِيلَة هِيَ حُبًّا وَلِحُبِّهَا تَكُونُ دَلِيلَة  *****  يَا صَوْتَ الْمَلَاك اِغْفِ فِي ظِلِّ نَبْرَاتِك أرْتَوِي مِنْ رِيقِك أَتَنَفَّسُ مِنْ أَنْفَاسِك أبَعْثِرُ خَارِطَةَ أَشْوَاقِي عَلَى رَاحَتَيْك لَهْفَتِي خَمْرُ ضِحْكَتِك حُرُوفُكَ الْهَارِبَةُ مِنْ إِحْسَاسِك أَنْتَ

صَوْتُ الْمَلَاك قراءة المزيد »

الصوت الندي في ميزان النقد: هل يعكس النقد شخصية الناقد؟

 رائد الحواري| فلسطين بداية أشير إلى أن “فراس حج محمد” تناول قضايا/ مسائل (نادرة) قلة من تناولها أدبيا، مثل: “طقوس القهوة المرة، دوائر العطش، كاتب يدعى إكس” وغيرها من الكتب، وها هو في كتاب “الصوت الندي” يدوّن وجهة نظره في الموسيقى والأغاني، وهذا يعد إنجازا أدبيا، لأن الأدب أكثر جاذبية للقراء والأبقى عمرا، فالموسيقى، والأغاني

الصوت الندي في ميزان النقد: هل يعكس النقد شخصية الناقد؟ قراءة المزيد »

إضاءة على كتاب “بديل دائم” للكاتب الأردني طارق عودة

بقلم: عفيف قاووق  كتاب بديل دائم للكاتب الاردني طارق عودة، صدر العام 2025 عن دار الخليج للنشر والتوزيع-عمّان وهو مجموعة نصوص قصيرة يمكن تجنيسها بما يعرف بالأدب الوجيز أو أدب الومضة، لقد وضع طارق عودة عصارة تجربته وتأملاته في هذه النصوص القصيرة بمفرداتها المكثفة بمعانيها. وسنشير إلى البعض من هذه النصوص وقراءتنا لها.   Google-1

إضاءة على كتاب “بديل دائم” للكاتب الأردني طارق عودة قراءة المزيد »

طقس الرقص

ستار أحمد    هلهل كنسيم الجبال عند طيران السنابل أنشودة أنت  في فوهة السلاح وجرح المياه في الآبار  كي ترقص الأحجار  بنيران القنابل أنت نقاط الحروب وسطور القتال تقتصر بذبح الطرق وخراب المدن كي تولد الزوابع قي النضال لا تندهش بطقس الرقص واهتزاز الأرض  تحت أقدام العراة كثرت خمور الرجس واصبحت لغة الكفاح قتل الشباب

طقس الرقص قراءة المزيد »

لا مكان الذكاء الاصطناعي في كتابة اليوميات

 بقلم: فيكتوريا سونج ترجمة: د.محمد عبدالحليم غنيم    في يوليو 2023، حذفتُ تطبيق كتابة اليوميات Day One من هاتفي وحاسوبي المحمول. ولعلها كانت أفضل خطوة قمت بها بوصفي شخصاً يدوّن يومياته طوال حياته.    جاء قراري مدفوعاً بإعلان آبل عن تطبيقها Journal في مؤتمر WWDC ذلك العام. ففي الكلمة الرئيسية، قالت آبل إنها ستستخدم “التعلّم

لا مكان الذكاء الاصطناعي في كتابة اليوميات قراءة المزيد »

التحرُّش حقبة ماقبل الرَّقمنة

سعيد بوخليط المورفيم”تْسْ”،باختلاف طريقه توظيفه،عبر تحريك اللِّسان،لملمة الشَّفتين، مستويات الجهر والهمس والرَّفع والخفض،حسب تراكم تراث المتحرِّش،اكتسى معناه نفس الدَّلالة لدى لغات تواصل الشَّباب خلال العقود السابقة عن روافد المنظومة الرَّقمية،بحيث شَكَّل صوتا أوَّليا قصد إثارة انتباه الفتيات،مطاردتهنّ،حسب دَوِيِّ صدى الإشارة بالتَّفاعل الايجابيّ أو موت ارتداداتها في المهد،أو على العكس تماما من الاحتمالين السابقين،قد تخلق ”تْسْ”لباعثها

التحرُّش حقبة ماقبل الرَّقمنة قراءة المزيد »

في الصباح

 مصطفى معروفي ــــــ في الصباح الذي يتلطف سرب فراشاته كنت أقرأ سنبلة وقفت في مهب الطريق وأرشد بعض القنابر نحو الظلال التي تتكدس تحت يدي بصريح العبارة ما زلت لم أتفهم بعد ميول الجنادب للغو حين يفيض المساء بإسمنت حشد الملاهي ولا كيف أقفز فوق دوائر نابعة من لجين المسافات صرت أظن الحجارة لا تتواطأ

في الصباح قراءة المزيد »

قفا نبك

 شعر: منذر ابو حلتم   قِفَا نَبْكِ مِنْ ذِكْرَى عُرُوبَةِ هَزْلَةٍ تُباعُ إلى السّاداتِ بيعَ المُهمَّلِ وَدارٍ مضى فيها الفخارُ كأنّهُ سَرابٌ تَوارى في متونِ الأرْحُلِ بَكَتْها الرِّمالُ السّمرُ حينَ تَفَرَّقتْ جُموعُ بنيها بينَ كَفِّ المُذلِّلِ إذا ذُكرتْ أمجادُها، قامَ شاعرٌ يُجَرِّدُ أحرفَهُ كسيفٍ مُعَطَّلِ يُقَلِّبُ دفْترَها القديمَ مُعانقًا خُطى الماضي بعَجْزِ الهَزيلِ المُخَلْخَلِ فَما

قفا نبك قراءة المزيد »