المجلة الثقافية الجزائرية

editor2

فراشة تكشف عن وشمها..

هايكو للباكستاني محمد عظيم خان ترجمة: بنيامين يوخنا دانيال (إن أسلوب الهايكو مكثف ومفعم بالعواطف, ويتطلب إتقانه أكثر من عمر – شيري جرانت) رحلة طويلة – تكشق الفراشة عن وشمها *** من أين أبدأ ؟ أين أنتهي ؟ … وكر الطائر الحائك *** الرياح التجارية تصل قوارب اللجوء منهم الحي و منهم الميت ***  منطقة […]

فراشة تكشف عن وشمها.. قراءة المزيد »

التسامح واللاعنف من المسيح وعلي بن أبي طالب الى غاندي .. دعائم لبناء الأمة والدولة

 د. عصام البرّام إنّ التسامح واللاعنف مفهومان أخلاقيان وإنسانيان عميقان، لا يمكن لأي مجتمع أن يبلغ رٌقيّه وآستقراره دون أن يجعلهما من أسسه الفكرية والسلوكية، وقد تجلى هذان المفهومان بوضوح في مسيرة عدد من الشخصيات التأريخية العظيمة، من بينهم السيد المسيح عليه السلام وعلي بن أبي طالب عليه السلام والمهاتما غاندي وغيرهم، الذين جعلوا من

التسامح واللاعنف من المسيح وعلي بن أبي طالب الى غاندي .. دعائم لبناء الأمة والدولة قراءة المزيد »

من “لا بوكا” إلى “بلغرانو”: خواطر شتويّة من “بوينوس آيرس” في إحدى أمسيات “جويلية” الباردة،

 نزار فاروق هِرْمَاسْ تتنفَّسُ مدينةُ “الهواءِ الطَّيّب” نسيمَ شتاءٍ غريب، تحت سماءٍ رماديّة بلونِ الفضّة، كأنَّها تُطرِّزُ حكاياتٍ أرجنتينيّة معقّدة، وتسردُ رواياتٍ عن جنونِ الجلدِ المُدوَّر. رياحُ “ريو دي لا بلاتا” تتسلَّلُ إلى الشَّوارعِ كاللُّصوص الذّين يتربّصون بك في أزقّةٍ “الفيّاس” المُمتدّة على أطرافِ المدينة، من “فيّا 31” التي تتشابكُ بيوتُها كأسرارٍ مُتوارثة. سوقَ “سان

من “لا بوكا” إلى “بلغرانو”: خواطر شتويّة من “بوينوس آيرس” في إحدى أمسيات “جويلية” الباردة، قراءة المزيد »

فكرةٌ عنيدة

بقلم الشاعر رضا بوقفة أَبَتْ أن ترى… مواجهةُ ذاتِها فراغٌ، وصدى. تختبئُ خلفَ مرايا الرفضِ، تسيرُ على دخانِ دربٍ لا تلتفتْ… تعلو جبالًا من الوهمِ، وترقصُ في شرفةِ الدُّجى. تُقسمُ: “أنا الحقيقةُ، لكنّي أهابُ انكشافَ الضياء.” تُجمّلُ قيدَها بالتمردِ، وتكتبُ على جدارِ الغيابِ: “أنا حُرّةٌ ما دمتُ لا أُشبهُني!” تُجيدُ التفلّتَ من المرآةِ، تُبدّلُ أسماءها،

فكرةٌ عنيدة قراءة المزيد »

قصة محمود

 للكاتب عبد الرزاق مربح. الجزائر ما هذه الجلبة التي كسرت سكينة القرية؟ أيُّ وافدٍ غريبٍ حلَّ بيننا، وأيُّ ريحٍ هبّت لتقلب رتابة الأيام؟ ومن تلك الصهباء، بملامحها التي تشعّ نورًا، ترتدي تنورة مطرزة بألوان الفرح، تمشي كأنها نسمة فجرٍ تلامس خدَّ الأرض برفق؟ عند باب المدرسة تجمع حشد من سكان القرية، تعالت الهمسات، تداخلت النظرات

قصة محمود قراءة المزيد »

ابن أنيسة

قصة: محمد عبدالحليم غنيم -1 –      أنا ابن أنيسة , اسمي المدون في بطاقتي الشخصية الآن ، وفى شهادة ميلادي هو محمود صبري الشيال , غير أنني لا أذكر أن أحدا دعاني بهذا الاسم , في اليوم الأول لدخولي المدرسة بعد سبع سنوات في شوارع القرية ، نادى المعلم على أسماء الطلاب في

ابن أنيسة قراءة المزيد »

لم يبقَ منها

 أسامة محمد صالح زامل ************ لم يَبْقَ مِنها لنا إلا السّما سَكنا  فلْنَدْعُها الآنَ كي تستعجلَ السُّفُنا ألأرضُ؟ ما ظلّ فوقَ الأرضِ من بلدٍ  إلّا وأمسىْ لتُلمودٍ فشَا وطَنا ألنّاسُ؟ ما ظلّ فوق الأرضِ من بشرٍ  إلّا وعنْ نُصْرةِ الإنسانِ قدْ جَبُنا ألخيرُ؟ ما ظلّ فوقَ الأرضِ من بدَنٍ  لهُ، تراهُ غدًا نجْمًا سما مَعَنا

لم يبقَ منها قراءة المزيد »

قَلْبُ وَطَن

 عصمت شاهين الدوسكي مَن باعَ الوَطَن..؟ في الصُّفوفِ الأُولَى علَّمونا شَرَفَ الوَطَن مَن يَبيعُ شَرَفَهُ بأبخَسِ ثَمَن ..؟ علَّمونا الوَطَنَ بَيتُ الإنسانِ مَن يَبيعُ بَيتَهُ رغمَ المِحَن ..؟ علَّمونا الوَطَنَ كَرامَةٍ مَن يَبيعُ كَرامَتَهُ مِن أجلِ شيطانٍ وجِن ..؟ قالوا في شِعاراتِهِم الوَطَنُ هوَ القَلبُ مَن يَبيعُ قَلبَهُ لِجارٍ بلا نَبضٍ وسَكَن ..؟ قالوا الوَطَنُ

قَلْبُ وَطَن قراءة المزيد »

التفكير النقدي في الفلسفة كأداة للابتكار والتطوير المستمر

د زهير الخويلدي مقدمة “الخيال يُقلد، والروح النقدية تُبدع” أوسكار وايلد يُمثل الفكر النقدي ركيزة أساسية في الفلسفة، حيث يركز على تحليل الأفكار، المعتقدات، والحجج بشكل منهجي وعقلاني للوصول إلى استنتاجات مدروسة. يتجاوز الفكر النقدي مجرد التفكير التحليلي، إذ يهدف إلى تقييم الحجج، كشف التحيزات، وتعزيز التساؤل المستمر عن الحقيقة والمعرفة. في الحقبة المعاصرة، مع

التفكير النقدي في الفلسفة كأداة للابتكار والتطوير المستمر قراءة المزيد »

ميز الضباط

د. الطيب النقر بعد يوم مضني، ذهب الضباط إلى غرفهم، وخلع كل فرد منهم بدلته العسكرية، واستلقى في سريره راجياً أن يداهمه طيف الوسن، ويريحه من كل هذا العناء، الذي كابده في بياض نهاره، إلا أن قفزة هذا السارق إلى منزلهم، الذي استأجرته لهم الكتيبة التي يتبعون لها، في ذلك “الحي”، الذي جميع مظاهره العمرانية،

ميز الضباط قراءة المزيد »