المجلة الثقافية الجزائرية

نَسَمَاتُ الحُبّ

 شِعر: عمر غصاب راشد — يَا لَيلَى صَبٌّ مِنْكِ يَرَى بَينٌ وَلَهِيبٌ مِنكِ سَرَى — مِن رِيقِكِ سُقْيَا تُروُيهِ فَالفَاهُ بِتِريَاقٍ عَطِرَا — الشَّوقُ يُقَيِّدُ أَطْرَافِي وَالْقَلْبُ بُحُبِّكِ قَدْ أُسِرَا — يَا ذَاتَ العَينِينِ الكُحْلِ وَالطَّرفُ فَيَرمِينِي دُرَرَا — وَفُؤَادِي هَيَّجَهُ نَغَمٌ قَدْ شَنَّفَ أُذنِي حِينَ جَرَى — يَا ذَاتَ هِلَالٍ مُكْتَمِلٍ نَسَمَاتُ هَوَاكِ عَلَتْ […]

نَسَمَاتُ الحُبّ قراءة المزيد »

الزبيبة

قصة: صلاح معاطي     سوداء، مستديرة، ليست كاملة الاستدارة تتخللها نتوءات وخطوط أشبه بحروف قدسية، أو كشعار مختوم بخاتم أزلي، يمنح بمقتضاه لحامله صفة الصلاح والتقوى..     أجل زبيبة سوداء؛ لسوادها نور وبهاء ليس له مثيل، تتوسط الجبهة كتابع أمين يحلق حول كوكب دري. راح يتتبعها وهي تنمو على جبهته منذ أن كان

الزبيبة قراءة المزيد »

السيد سالارى

 قصة: سالي رونى ترجمة: د.محمد عبدالحليم غنيم      كان ناثان ينتظر ويداه في جيبيه بجانب شجرة عيد الميلاد الفضية في صالة الوصول بمطار دبلن. كانت المحطة الجديدة لامعة ومصقولة، ومزدحمة بالسلالم المتحركة. وكنت قد قمت للتو بتنظيف أسناني في حمام المطار. كانت حقيبتي قبيحة وكنت أحاول حملها بشيء من السخرية. عندما رآني ناثان سألني:

السيد سالارى قراءة المزيد »

بعد قرن من إصدار رواية “مدام دالاوي” مسوَّدة رواية “مدام دالاوي”: كيف بدأت فرجينيا وولف تحفتها 

“يجب أن يكون هناك شيء من المتعة–” بقلم: مارك هَاسي ترجمة: د.محمد غنيم      كانت فرجينيا وولف كاتبة فوضوية. فمسوداتها التي لا تزال باقية كثيرًا ما تحمل بقع رماد السجائر أو آثار أقدام كلب. أما الطاولات الخشبية الكبيرة التي كانت تفضل استخدامها في غرف الكتابة، فكانت مغطاة بالمخطوطات، وزجاجات الحبر، ومنفضات السجائر المملوءة، والدفاتر

بعد قرن من إصدار رواية “مدام دالاوي” مسوَّدة رواية “مدام دالاوي”: كيف بدأت فرجينيا وولف تحفتها  قراءة المزيد »

صورة البحر في السرد الروائي

إبراهيم أبو عواد*      تُمثِّل صُورةُ البَحْرِ في السَّرْدِ الرِّوائيِّ قِيمةً مَركزيةً شديدةَ الأهميةِ، وتُشكِّل رَمزيةُ البَحْرِ في الخِطَابِ الأدبيِّ مَاهِيَّةً فِكريةً بالغةَ الدَّلالة، حَيْثُ يَتِمُّ نَقْلُ البَحْرِ مِن جُغْرافيا المَكَانِ إلى جُغْرافيا النَّصِّ، وَمِنْ التاريخِ المَادِيِّ للظواهرِ الطبيعيةِ إلى التاريخِ المَعنويِّ للظواهرِ الثقافية.      ويُعْتَبَر الرِّوائيُّ السوري حَنَّا مِينة (1924 اللاذقية _

صورة البحر في السرد الروائي قراءة المزيد »

قراءة في رواية “فقراء الحُبّ” لـرائدة سرندح

بقلم: د. سرمد فوزي التايه عندما تُبصر عنوان “فقراء الحُبّ” للكاتبة المقدسية رائدة سرندح، والصادرة عن دار فهرنهايت للنشر والتوزيع عام 2023، تُدرك أنَّ هناك أُناساً فقراء يفتقرون إلى الحد الأدنى من مُتطلبات الحُبّ كوسيلة من وسائل العيش الرغيد على وجه البسيطة، فتراهم يقتاتون ذلك الفتات على أملٍ منشود بأن يغنوا يوماً ما من ذلك

قراءة في رواية “فقراء الحُبّ” لـرائدة سرندح قراءة المزيد »

قراءة انطباعية في المجموعة القصصية “بين بوابات القدس”

د. كايد الركيبات- معان تُقدم المجموعة القصصية “بين بوابات القدس” لصبحي فحماوي، الصادرة عن دار الآن ناشرون، هذا العام 2025، بانوراما سردية غنية تعكس الواقع العربي المعاصر بتحدياته وآماله، لا تُعد القدس في العنوان مجرد موقع جغرافي، بل رمزاً محورياً للهوية، والقضية، والمقدّس، والمنتهك، في حين تمثل “البوابات” عتبات للعبور بين حالات إنسانية ووجودية متنوعة،

قراءة انطباعية في المجموعة القصصية “بين بوابات القدس” قراءة المزيد »

 فيلم “العاصفة” لمحمد لخضر حامينا فضاء الصحراء في السينما الجزائرية

بغداد أحمد بلية   فقدت السينما العربية والإفريقية أحد السينمائيين المتميزين في تاريخ السينما الجزائرية، وهو المخرج والممثل وكاتب السيناريو محمد لخضر حامينا -16 فبراير 1936 -23ماي 2025، الذي ظل طوال حياته الفنية يغازل المهرجانات السينمائية الدولية بغية الاعتراف بوجود السينما الجزائرية، و قد تمكن سنة 1966 من المشاركة في مهرجان “كان” السينمائي وتحصل فيلمه

 فيلم “العاصفة” لمحمد لخضر حامينا فضاء الصحراء في السينما الجزائرية قراءة المزيد »

في سِيميائيّة الكذب والسّرقة

(2) من كذبة دار الحقّ إلى حقيقة دار الباطل محمّد خريّف* كان جدّي يُردّد بلهْجته لمّا كان على قيْد الحَياة ما يًعادل:” نَحْن في دَار الباطل وهُم في دار الحقّ”، والحَاصِل عندي- بعد تجاوُزمرحلة الاِعِتقاد الطّفوليّ الساذج في أنّ دار الحقّ دار أخرى في الأرْض- أنّ جدّي يقْصد ب”هُم” الموتى في قُبورهم ،وقبورهم دار حقّ،

في سِيميائيّة الكذب والسّرقة قراءة المزيد »

تشظي المعنى في زمن الفردانية

د.عبد المنعم همت في هذا العصر الذي يتسم بسرعة التغير وبتحول العوالم المادية والرمزية على حد سواء، نشهد انزياحًا عميقًا في أنماط العيش والمعنى، بل وفي جوهر الإنسان ذاته. فالتغيرات التي طرأت على نمط الاستهلاك وعلى بيئات العمل والتواصل، والتي باتت افتراضية أو شبه افتراضية، لم تكن مجرد تحولات تقنية أو تنظيمية، بل كانت عميقة

تشظي المعنى في زمن الفردانية قراءة المزيد »