المجلة الثقافية الجزائرية

دور الثقافة في إنهاء الاستعمار: قراءات متعمقة حول فانون وكابرال وناندي

د. زهير الخويلدي  الترجمة مقدمة غالبًا ما ركزت نقاشات القرن العشرين حول إنهاء الاستعمار والاستقلال الوطني والفكر المناهض للاستعمار على دور الثقافة في الحركات الثورية. وبشكل عام، وصف الثوريون اليساريون الممارسات الثقافية بأنها بؤر خصبة للحركات التحررية، وكثيرًا ما تُعتبر الثقافة أداة قيّمة للتعبئة ضد القوى الاستعمارية. في الدراسات المناهضة للاستعمار في منتصف القرن العشرين، […]

دور الثقافة في إنهاء الاستعمار: قراءات متعمقة حول فانون وكابرال وناندي قراءة المزيد »

لم يَعدْ لديَّ ما أفعله في هذه البلدة

غسان زقطان   لم يَعدْ لديَّ ما أفعله في هذه البلدة لم يَعدْ لديَّ ما أقولُهُ لأهلِها أنا النجّارُ الوحيدُ على مدى سبعِ قرىً نبتَتْ على ضفافِ بحيرةٍ مثلَ سبعةِ حقولٍ من الفطرِ. صنعتُ ألعاباً كثيرةً لأولادِهم وبناتِهم، ومحاريثَ لحقولِهم الفقيرةِ، ورفوفاً متينةً لمطابخِ النساءِ. صنعتُ ناياتٍ من القصبِ الذي يَنمو على أطرافِ السبخاتِ الموحلةِ،

لم يَعدْ لديَّ ما أفعله في هذه البلدة قراءة المزيد »

إلى ابنتي رزان… مع حفظ الفرح

أحمد الخالصي عمركِ أيامٌ وعُمري لحظة… رؤيتكِ الحياة قبلكِ بلا قرعةٍ كانت مرمية في بطن حوت نافق لم يجد شاطئًا يحتضن نومته الأخيرة يا أميرة في وقتٍ شحَّ فيه البلاطُ من التاج ومن المستقبل ومن تاريخ مازالت تقمطه أَيادٍ ملوثة  بضحكاتكِ المعدودة بمزاج تخطين طُرقي الملأى بالتيه… لافتات كنت أجهلها ومسارات تخفف من وطأة المسافة

إلى ابنتي رزان… مع حفظ الفرح قراءة المزيد »

إحتمال مفتوح للفرح! 

منى محمد صالح  ـــــــــــــــــــــــــــــ  سحبت آمنة خيوط الضوء المتسرّب من خلال كوّةٍ صغيرة قابعة فى قعرِ التوق، بدا الخيط الأول هشاً، بالكاد رتَقت عُريه البارد ليتآلف من جديد بإرتعاشٍ خافت، وعادت بخطواتٍ حثيثة، ترنو نحو إمتداد قسرى يلتهم بقايا ملامح مُبهمة، إستكانت لفرحٍ مؤجل. ترنح الضوء بإنكسارٍ باهت واصطدمَ بنتوءٍ بارز، نزع سدادة الكوّة، إقتربت

إحتمال مفتوح للفرح!  قراءة المزيد »

أوراق الصفصاف

شميسة غربي/ سيدي بلعباس/ الجزائر أفلت شمس اليوم؛ ولمْ يعُدْ…لم تكن هذه عادته… تنظر “فتيحة” إلى عقارب الساعة، سُلطان القلق يكسِرُ ثباتَها…. العيْنُ تخْدَعُها وهي تراقب الفضاءَ الخارجي من خلف زجاج النافذة… يُخَيّلُ إليْها أنها رأتْ طيْفاً… يلتصق أنفها بزجاج النافذة بينما عيناها تُتابِعان ما تخيّلتْهُ…. تتسع المُخيِّلَة، تخدعها الأذن؛ فتظنُّ أنّها سمِعَتْ طرْقاً خفيفاً

أوراق الصفصاف قراءة المزيد »

أدب ما فوق الواقع!

أ.د/ عبدالله بن أحمد الفَيفي             -1- لكي ننفكَّ من قيد المصطلحات؛ إذ نقف على رزمةٍ منها منذ كتاب (تدوروف)، الذي تُرجِم بعنوان «مدخل إلى الأدب العجائبي»- مثل: الخرافي، والأُسطوري، والعجائبي، والغرائبي، والخوارقي، والفنتازي- نرى أنَّ جماع تلك المصطلحات يتمثَّل في ما هو (فوق الواقع من الأدب). واختزال هذا المصطلح في

أدب ما فوق الواقع! قراءة المزيد »

سردية الشعر العربي

سامر محمود الخطيب السردُ هو فنٌّ يَعبُرُ في فضاءِ القصَّة والروايةِ والأسطورةِ والخرافةِ وبالتالي فهو فنٌّ يعبر الخلايا الوجدانيَّةَ الفكريَّةَ والحسيَّة للفطرةِ الإنسانيةِ بكلِّ تفاصيلِها, والسردُ في الشِّعر العربي هو حكايةٌ متكاملةُ البنيةِ والنسيج ,متعانقةٌ مع القافيةِ والصورةِ والمجازِ والاستعارة وكلً مكوناتِ الروح الشعريَّةِ, لكنًها تحملُ في طياتِها تفاصيلَ تجعلُ للمكان والزمان والشخصياتِ حضوراً يزيدُ

سردية الشعر العربي قراءة المزيد »

(الجزائر وفرنسا.. تاريخ من الجماجم وصراع لا ينتهي)

بقلم: د. عمرو منير محمد كعادتنا نحن العرب لا نقرأ الحكايات إلا من سطرها الأخير فللأسف نحن مغرمون بالاستسهال وتفضيل عدم بذل الجهد للوصول إلى العمق والاكتفاء فقط بتطبيق انطبعاتنا الشخصية عن أية حكاية أو حدث لنطلق أحكاما جزافية وغير منطقية وننقاد خلف الإعلام العربي والغربي المغرض فقط بسبب كسلنا وعدم رغبتنا في الوصول إلى

(الجزائر وفرنسا.. تاريخ من الجماجم وصراع لا ينتهي) قراءة المزيد »

أنت تقصيه وهو يقصيك

أسامة محمد صالح زامل ************ أنت تُقصيهِ وهْوَ يُقصيكَ حتّى جاءَ من يُقصيْ الشّعبَ و الأحزابا كم فريقٍ أقصى أخاهُ وأقصا هُ بقُدسٍ أقصاهُ للكونِ طابا فأتى منْ أقصى البلادِ قصِيٌّ معْهُ أمسَوا في دارِهمْ أغْرابا يسكنونَ النّسيانَ و الدّهرُ أيدٍ لا تُمدُّ إنْ تُنسَ إلا حِرابا ما لهُم ْمن أمواهِهم غيرُ كدْرٍ يدفعونَ الشّقا

أنت تقصيه وهو يقصيك قراءة المزيد »

ـ مزامير عَاشِقٍ تحت ضِيَاءِ النُّجُومْ –

شعر عمر غصاب راشد ✧⋄⋆⋅⋆⋄✧⋄⋆⋅⋆⋄✧   إِلَامَ الصَّدُّ هِنْدٌ وَالتَّعَانِي وَزَادَ الهَجْرُ مَا أَلْقَى زَمَانِي ✧⋄⋆⋅⋆⋄✧⋄⋆⋅⋆⋄✧ وَأَطْلَالٌ بَدَتْ لِي مِثْلَ حُلْمٍ رَسُوماً زَارَهَا قَلْبٌ يُعَانِي ✧⋄⋆⋅⋆⋄✧⋄⋆⋅⋆⋄✧ فَهَلْ مِنْ صَحْوَةٍ تُحْيِي قُلُوباً تُنِيرُ الدَّرْبَ كَالْبَرْقِ اليَمَانِي؟ ✧⋄⋆⋅⋆⋄✧⋄⋆⋅⋆⋄✧ وَفَرْطُ السَّهْدِ شَبَّتْ فِي ضُلُوعِي أَنَارُ هَوَاكِ أَمْ نَارُ الأَمَانِي؟ ✧⋄⋆⋅⋆⋄✧⋄⋆⋅⋆⋄✧ أَتُغْرِقُكَ الدُّمُوعُ بِحُبِّ هِنْدٍ يُسَائِلُنِي سُهَيْلُ إِذَا رَآنِي

ـ مزامير عَاشِقٍ تحت ضِيَاءِ النُّجُومْ – قراءة المزيد »