المجلة الثقافية الجزائرية

صناعة الدهشة” .. تأملات كاتب وناقد في سرد عمار علي حسن

بقلم: د. خالد عزب  عن دار نفرتيتي بالقاهرة صدر كتاب “صناعة الدهشة” للروائي والقاص والناقد فرج مجاهد عبد الوهاب، يتناول فيه عدد من الروايات والمجموعات القصصية التي أصدرها عمار علي حسن، ويقدم رؤى فنية مختلفة وفق طبيعة النص وشكله، وسياق إنتاجه والفكرة المركزية له، وأنماط شخصياته، وبنيته وجوانبه الفنية. يبدأ عبد الوهاب كتابه، الذي تصل […]

صناعة الدهشة” .. تأملات كاتب وناقد في سرد عمار علي حسن قراءة المزيد »

إضاءة لديوان أطلس امرأة برّية للشاعرة فرات إسبر

هند زيتوني| سوريا صدر ديوان “أطلس امرأة بريّة” للشاعرة فرات إسبر عن دار التكوين والترجمة في دمشق ضمن سلسلة إشراقات التي يختارها ويشرف عليها الشاعر الكبير أدونيس. ومن يطلع على ديوان الشاعرة فرات يلحظ أنها تسعى إلى إيجاد بصمة شعرية خاصة بها، ويتجلّى ذلك في نصوصها الواردة في الديوان؛ فهي تحاول تجاوز المألوف والمكررّ لتصنع

إضاءة لديوان أطلس امرأة برّية للشاعرة فرات إسبر قراءة المزيد »

سبعة كتب عن الحياة في اليابان قبل ظهور الهواتف المحمولة ومواقع التواصل والإنترنت

ترشيحات يوكيكو توميناغا لأعمال أدبية يابانية مترجمة تستحضر زمن الأنالوج بقلم: يوكيكو توميناجا ترجمة: د.محمد غنيم       لطالما استهوتني القصص اليابانية التي تدور أحداثها في زمن لم تكن فيه التكنولوجيا تحكم تفاصيل حياتنا اليومية. نشأتُ في ضواحي طوكيو خلال الثمانينيات والتسعينيات، حيث كنا نتمتع بقدر كبير من الحرية. كنت في الثالثة من عمري

سبعة كتب عن الحياة في اليابان قبل ظهور الهواتف المحمولة ومواقع التواصل والإنترنت قراءة المزيد »

خبيرة التجميل

بقلم: ليديا ميليت ترجمة: د.محمد عبدالحليم غنيم     قالت الزبونة:    “ما زلتُ أرغب في مثلث في المقدمة. أشعر أن إزالة الشعر الكاملة ستجعلني أبدو وكأنني أحاول أن أظهر كطفلة قبل البلوغ. تفهمين؟”     قالت فيا:     ” أفهم ، إذاً هل تتركين النمو الطبيعي؟ أم تريدينني أن أشكله قليلاً؟ مثل مثلث

خبيرة التجميل قراءة المزيد »

الفن السابع موضوعا للميتافيزيقا. كيف اقتحمت الفلسفة عالم الصورة المتحركة؟

بقلم: بصري محمد باحث من الجزائر. “”من يفكر أفكارًا عظيمة، غالبًا ما يرتكب أخطاءً عظيمة.” مارتن هايدغر   “إن الصور المتحركة هي أولا وقبل كل شيء اختراع تقني لا تساوي فيه الفلسفة شيئا” موريس ميرلوبونتي (1945) هو عالم الصورة بامتياز، بل تم اختزال الوجود البشري داخل إحداثيات رقمية ليغدو طيفا أثيريا بعدما راهنت الفلسفة على

الفن السابع موضوعا للميتافيزيقا. كيف اقتحمت الفلسفة عالم الصورة المتحركة؟ قراءة المزيد »

مشكلة الوعي الزائف وشروط إمكان الوعي الحقيقي

بقلم جوزيف جابل ترجمة د زهير الخويلدي الترجمة “إن تاريخ الطبيعة، أو ما نسميه “العلوم الطبيعية”، لا يهمنا هنا؛ ولكن “سيتعين علينا أن نتعامل مع تاريخ البشر، لأن الأيديولوجية بأكملها تقريبًا قد تم تقليصها إما إلى مفهوم خاطئ لهذا التاريخ أو إلى تجريد كامل من هذا التاريخ. ” (كارل ماركس: الأعمال الفلسفية، المجلد السادس، ص

مشكلة الوعي الزائف وشروط إمكان الوعي الحقيقي قراءة المزيد »

لماذا يغتالون الصحفيين الفلسطينيين؟!

توفيق أبو شومر سئلتُ عن أسباب اغتيال 211 صحفيا فلسطينا خلال عملية الإبادة العنصرية في غزة حتى يوم 22-4-2025م فأجبتُ، إن هذا الاغتيال المقصود هو استراتيجية إعلامية صهيونية، لأن السبب يعود إلى أن الحركة الصهيونية هي حركة إعلامية بالدرجة الأولى، فتيودور هرتسل مؤسسها الأول هو إعلاميٌ أدرك منذ بداية تأسيس الحركة الصهيونية، أن الركن الرئيس

لماذا يغتالون الصحفيين الفلسطينيين؟! قراءة المزيد »

شكاوي الجار

بقلم الشاعر رضا بوقفة الجارُ، ذاكَ الرفيقُ الذي يسكنُ قريبًا، في الحيِّ ذاتهِ، تحتَ نفسِ السماء، تدورُ الأيامُ وتُكملُ مسيرتها، لكنَّ لقصصِ الجيرانِ أثرًا لا يزول. فكم من مرةٍ تبادلنا الضحكةَ في الجلساتِ، وشاركنا همسَ الليلِ في الطريقِ الطويلة، لكنَّ كلَّ شيءٍ يزولُ حينَ تتبدلُ القلوب. والآن، أرفعُ قلمي وأكتبُ له، قد أتألم، ولكن سأشكيك

شكاوي الجار قراءة المزيد »

الرّسم في الغرب

أسامة محمد صالح زامل *********** ألقتلُ في الشرق والمقتولُ صاحبُهُ والسيفُ مُعمِلُهُ آتٍ من الكُتبِ لا السّيفُ يُشبه من بالقتلِ مُنهكهُ ولا القتولُ له أصلٌ بذي التُّربِ فمُعمِلُ السّيفِ مصنوعٌ وصانعُه لم يُنسهِ ثارَه ما مرَّ من حقبِ والشّرقُ أجهلُهُ ما زال مطمَعُهُ سلمٌ به سيطيحُ السّيفُ في الرَّقَبِ ألرّسمُ في الغربِ لا في الشرقِ

الرّسم في الغرب قراءة المزيد »

تهمة

شعر مصطفى معروفي *** مــــبــــادئُ نــــــــاسٍ كــالــمــعـاطـــف خــلــعــهــا وفــــي الـخـلـع يـبـقـى أفــضـل الـحـكـم لـلـشـيكِ فـــــلا يــسـتـوي مــــن يــدفــع الــشـيـكَ بــيـضـةً ودافـــــع شـــيـــك فـــــي الــضـخـامـة كــالــديـكِ *** أغــــضي و لكـــــــــن مـــــا أنـــــــــــا بالمــــغــــضي لــــمــــــا تُــــســـام الـــســـوء قــلــعــة عـــرضـــي صـــــبـــــري أوفــــــــــره لـــغـــيـــر كـــرامـــتـــي و إذا أبــــــــى ذاق الـــــــردى مـــــــن رفــــضـــي *** حــــاكــــمـــوه بـــتـــهــمـــة هــــــــــي لـــــغـــــز مـــــــــــا درى

تهمة قراءة المزيد »