المجلة الثقافية الجزائرية

ثقافة النثر والشعر

العجلة

سعيد الشجاعي      تحترق حاملة صدرك وأنا أراك الآن كما أنت  إبقي مكانك! أسألك، ميساء، هل هذا جسم الوردة، أم أن هذا الأحمر فستان؟ كيف لا أسألك، وأنت العين من الشمس والقلب ملتهب وأنا ؟  أنا لست إلا ما أرى، وإن لمحك لنار وأنا كومة من الحطب  وما الرؤية إلا رماد تذروه الرياح    […]

العجلة قراءة المزيد »

رَمْلٌ وَجَبَلٌ 

زياد السالمي*   بَسْمَةٌ أَوْ تَجَلُّدٌ أَوْ تَصَدِّي حَالُهُ حَوْلُ مَنْ يَكُنْ وَيُبْدِي   فِي المَوَدَّاتِ يَمْنَحُ القَلْبَ ظِلًّا فِي المُلِمَّاتِ بَأْسُ بَرْقٍ وَرَعْدِ   لَا يُبَالِي عَلَى الحَيَاةِ القَوَالِي مُشْرِقُ الوَجْهِ كالنَدَى فَوْقَ وَرْدِ   حِكْمَةُ الغَيْبِ رَاحِلٌ ثُمَّ آتٍ يَا تَوَالِي مُنَاسِبٍ فَاسْتَعِدِّي   الحِكَايَاتُ نَفْسُهَا تَتَوَالَى وَاخْتِلَافُ الرُّوَاةِ حُبْكَةُ سَرْدِ   كَالنِّهَايَاتِ

رَمْلٌ وَجَبَلٌ  قراءة المزيد »

يدٌ بشهامةٍ

واصل طه   يدٌ بالجودِ أغْدَقَتِ العطايا مـضـمـخةٌ بكفيها النَّوايا   يَدٌ بشهامةٍ تعطي بـيُـمْـنٍ وما علمَتْ يسارٌ بالخفايا   إذا ضاقَ الزمانُ عليكَ يومًا وعزَّ العيشُ او سَغَبتْ بَرايا   فما للخيِّرين سوى طريقٍ إلى العلياءِ في بذل العطايا   وقولُ الصدقِ للاخيار نهجٌ عَـزيـزٌ بـالـكرامةِ والْمَزايا   وفي الاعراقِ “جيناتٌ” وإرثٌ بها صاغَتْ

يدٌ بشهامةٍ قراءة المزيد »

البحر في شعر الهايكو الياباني

 بنيامين يوخنا دانيال (سأطالع كتابا من الشعر على الشاطئ من أجلك, أنت الذي لا تنطق بكلمة واحدة. سأرعاك أيها البحر القديم إلى الأبد.. سأكون برفقتك – إينو تاغوتشي)   إن البحر في الثقافة اليابانية القديمة والحديثة هو كيان يثير الخوف والرهبة عندما يكون جياشا جالبا للدمار الرهيب (التسونامي, الفيضانات المدية, الزلازل البحرية .. الخ), كما يثير

البحر في شعر الهايكو الياباني قراءة المزيد »

آرنجا*

 مهداة إلى روح القاص جليل القيسي تأثُرًا بقصَّة العودة إلى مدينة آرنجا يونس علي الحمداني   عامِرةٌ مَدينتنا الكحلاءُ الشاحِبةُ شتاء                                        تَصدّعها في عَمارها  وفي زهوِ حَظّها غير آفلِ  النجم.. مُلتهبةٌ ببردِها وبنَسّيسِ الشهوة  الدَّاخل مِن ثقوبِ

آرنجا* قراءة المزيد »

شيخنا

 أسامة محمد صالح زامل ***** إضرب كريحٍ قاصفٍ عاتيه   يا شيخَ تلٍّ علّها القاضيَه جاءوا و ظنٌّ أنّها خاليه   وما خلَتْ من ريحِها ثانيَه لكنّه حلْمُ الفِرى الفانيه:   أرضٌ بلا قاصفِها الباقيَه وعادةُ الرّيحِ معِ الطّاغيه   بقاؤُها عنْ عينهِ خافيَه حتّى إذا قاربَ أدنىْ الذُّرى   هبّتْ ولم تترُكْ له ناحيَه تصيحُ من أمّك يا ابن

شيخنا قراءة المزيد »

الأَثَر:

وليد الأسطل في القارورةِ العتيقة شمسٌ أطفأها المساءُ ولم يطفئْ دفءَها. تحتفظُ في عتمتها بصوتِ كرمةٍ بعيدة، وبرائحةِ أرضٍ ابتلّتْ ذاتَ ربيع. لها عطرُ سفرٍ، ووجهُ نبعٍ. تضحكُ في شفتي، ويخضرُّ الصدى. أرفعُ الكأسَ؛ في قعرها ينحني آخرُ النهارِ على مهل. أشربُ، فيبتعدُ وجهُ العالم، وتقتربُ الأشياءُ التي فقدتُها. ضحكتي عالية، وفي آخرها رجفةُ بكاء.

الأَثَر: قراءة المزيد »

وطني ظلالُ السُّنونو

د. خالد زغريت*   أَكلَّما انحنتْ للحلْم في عينيكَ سنْديانةٌ  تُشيدُ منْ ظلِّ السُّنونو وطناً  مُهَجَّرُ الأحلامِ ليس دائماً مُهَجَّرَ الوطنْ لا نجمُ ليْلنا بعَين صاحبٍ حتى تنامَ في خيامِ ضوئهِ  لا زرْقةُ الأمواجِ للأحلامِ آخرُ السُّفنْ تقولُ أُمِّي : يا بنيْ على السَّواد شامَتاكَ لمْ تزالا بَعْدُ   يا قلبي صغيرتان و الرُّؤى مِحنْ فيءُ

وطني ظلالُ السُّنونو قراءة المزيد »

أُنْثَى القَدَرْ

عبدالناصر عليوي العبيدي ———- شَطَبْتُ النِّسَاءَ مَسَحْتُ الأثَرْ وَأَثْــبَـتُّ أَنَّـــكِ أُنْــثَـى الــقَـدَرْ   وَأَنَّــكِ فِـنْـجَانُ قَـهْوَةِ صُـبْحِي وَمِـعْطَفُ دِفْـئِي بِـوَقْتِ المَطَرْ   فَـحُـبُّـكِ رَمَّــمَ كــلَّ جـراحـي وَأَوْرَقَ بَـعْـدَ الـجُدُوبِ الـشَّجَرْ   فَـأَنْـتِ الـتَّـمَرُّدُ.. أَنْـتِ الـخَيَالُ وَبَــوْحُ الـقَـصَائِدِ عِـنْدَ الـسَّحَرْ   سَأَكْتُبُ فِي سِفْرِ هَذَا الهَوَى بِـأَنَّـكِ شَـمْـسٌ تُـرِيـحُ الـنَّـظَرْ   وَأَنَّ الــحُـرُوفَ بِـغَـيْرِكِ مَـاتَـتْ وَمِـنْ

أُنْثَى القَدَرْ قراءة المزيد »

“اللاوعي ولؤلؤة اليقين”

*لوحة وشعر بكر السباتين   في داخلي ليلٌ يحدّقُ في عيوني، ووجوهٌ تتكسّرُ في المرايا. يدٌ تمتدُّ نحوَ المستحيل، وزهرةٌ تشقُّ صخرَ العتمة، وسمكةٌ تسبحُ في دمي نحوَ يقينٍ غائب. أمضي في دهاليزِ اللاوعي، أفتّشُ عن لؤلؤةٍ خبّأها البحرُ في قاعِ الروح. وحين لامستُها عرفتُ… أن اليقينَ ليسَ أن نرى الحقيقة، بل أن نحملَ نورَها

“اللاوعي ولؤلؤة اليقين” قراءة المزيد »