المجلة الثقافية الجزائرية

ثقافة النثر والشعر

إن هي

 أسامة محمد صالح زامل *********** إنْ هيَ إلّا سنونُ قهرِ  فاسْتَرخِ وارمِ وراءَ ظَهْرِ ألحيّ مُضحٍ بجوفِ قبرِ  والميْتُ فيها طويلُ عُمرِ ألحرُّ باكٍ لنيلِ جُحرِ  والعبدُ لاهٍ بأمرِ قُطْرِ ألفوزُ مِنها بعبِّ تمْرِ  يسْتلزمُ المْشيَ فوقَ جَمرِ والأخذُ منها بغيرِ حصْرِ  ما كانَ إلّا دليلَ حقْرِ ألصّفرُ معْها أجيرُ شطرِ  والشّطرُ يحيا أجيرَ عُشرِ […]

إن هي قراءة المزيد »

ماذا أُحَدِّثُ عن حيفايَ

واصل طه ماذا أُحدِّثُ عن حيفايَ يا ولدي حَوْراءُ عفراءُ بين البحرِ والجبلِ ما نامَ موجٌ على شطٍ بها أبدًا بغيرِ زقزقةِ الحسُّونِ والحجلِ لم تغفُ ليلًا فقد ظلَّتْ مُسهدةً قدخالطَ الليلُ فيهاالشُّهْبَ بالمقلِ ما زالَ كرملها شوقًا يغازلنا حلوُ الملافظِ بلْ احلى مِنَ العسلِ فأتْرَعَ الكأسَ من خمراتِ وجنتها وانْصبَّ في ثغرها عُرسٌ من

ماذا أُحَدِّثُ عن حيفايَ قراءة المزيد »

للكأسِ ثلاثةُ أنصافٍ

عماد يحيى عبيد … سأقولُ ما لمْ يقلهُ القتيلُ، وما لمْ تقلهُ فضّةُ المشيبِ: سأقولُ عن الشمسِ أنّها ضريرةٌ، وهذا الفضاءُ أسيرُ الفراغِ، على رسلِها تمضي المصائرُ، ويمضي الدبيبُ بغيرِ اكتراثٍ، تحرسُ الضجّةُ بيتَ العزلةِ، يمحو الترابُ دفاترَ الحنينِ. سأقولُ ما ستأتيهِ المشيئةُ، وما سترويهِ بلاغةُ السكوتِ، عنْ بؤسنا المقطوعِ منْ شجرٍ لقيطٍ. عنْ ظلنا

للكأسِ ثلاثةُ أنصافٍ قراءة المزيد »

عام على الانتصار

بقلم: عبدالناصر عليوي العبيدي ————– مِـنْ نِـصْفِ قَـرْنٍ يَحْكُمُ السِّمْسَارُ غَـــذَّى الـتَّـخَـلُّفَ فَـالْـبِـلَادُ دَمَــارُ ثَارَتْ دِمَشْقُ عَلَى الطُّغَاةِ حَقِيقَةً وَإِنِ ادَّعَــوْا كَــيْ تُـشْـكَرَ الْأَمْـطَارُ عَـامٌ مَضَى وَالشَّامُ تَلْعَقُ جُرْحَهَا مَـــــا زَالَ مِــــنْ أَنْـيَـابِـهِـمْ آثَــــارُ قُـــوَّاتُ رَدْعِ الْـمُـعْـتَدِينَ تَـقَـدَّمَتْ نَــحْــوَ الْــوَغَـى وَكَـأَنَّـهَـا إِعْــصَـارُ دَكَّــتْ حُـصُونَ الْـمُجْرِمِينَ بِـضَرْبَةٍ فَـتَـحَطَّمَتْ مِــنْ عَـزْمِهَا الْأَسْـوَارُ قَــدْ كَـانَـتِ الـشَّـهْبَاءُ أَوَّلَ غَـيْـثِهَا

عام على الانتصار قراءة المزيد »

مُدُنُ الماء

شعر: منذر ابو حلتم في مُدُنِ الماءِ حيثُ الشوارعُ تَجري، والأبنيةُ تنهضُ مثلَ نُوافيرَ تتذكَّرُ شكلَها ثُمَّ تَنساهُ فجأة، يمشي البشرُ كقطراتٍ تتظاهرُ بالثبات وهي ترتعشُ تحتَ الضوء. في مُدُنِ الماء لا جدرانَ… بل أمواجٌ تتلوّى كلَّما صرخَ إنسانٌ ظانًّا أنَّ صوتهُ سيُغيّرُ المدَّ. الناسُ هناكَ يمسحون ملامحَهم بأكمامٍ شفّافة، فتذوبُ الوجوهُ كما تذوبُ الأسماء

مُدُنُ الماء قراءة المزيد »

لي وجهة نظر في القيلولة

مصطفى معروفي ــــــ دولاب الغرفة كان اليوم وديعا بمزاج صافٍ لكن الأص بدا أن له متسعا في النظر ويعرف أين الغيمة تحتفل شتاءً وخريفا وربيعا… أبدو ملتزما فأحاول تغيير مساراتي حتى تمتلئ بها جهة الأرض أسدّ مهاويَ تحضر حينا وتغيب سدى (من أرشدني صوب النهر فأدركتُ بأن لديه مفتاح الجمرة؟) لي وجهة نظر أخرى في

لي وجهة نظر في القيلولة قراءة المزيد »

رتيل*

الدكتور سالم بن رزيق بن عوض                      أهلاً وسهلاً يا ( رتيلُ)           كسلى ! وتخضّرُ الحقولُ ! وتكاد تجري ها هنا            من كل رابية فصولُ النور يملأ وجهها            وعلى محياها يسيلُ

رتيل* قراءة المزيد »

ذا النور

 أسامة محمد صالح زامل *********** ذا النّورُ منذُ عقودٍ يا أخي ارْتحلا  ونجمُهُ لم يعُدْنا منذُ أنْ أفَلا قد ضاعَ منّا الذي يُغري بأوجهِنا  نجمَ السّما ما وهَى منهُ وما اشْتعلا ذاكَ الصِّبا والصِّبا في العمرِ تعبدُهُ  الدُّنيا وتصْدُقُه الإيمانَ والعمَلا لو لمْ يكُنْ، منْ لها حْلْما تواعِدُهُ  و من سَيَبْني على ما تُوعدُ الأمَلا

ذا النور قراءة المزيد »

جسم قد ازاح عن كاهله

سالم الياس مدالو الجسم قد ازاح عن كاهله الثقل الصلد واكتفى بعباءته البيضاء للحب والعطاء وبزقزقة عصافير تطلب المساعدة وبطنين نحلة تحتفل بازدهار المرج وبابتهاج الفراشات الجسم قد ازاح عنه الثقل الصلد حين الصباح وحين المساء يعزف على ناي قلبه لحن الفرح ولحن الابتهاج ويغزل من شعاع قوس قزح والشفق الازرق اردية للحزانى الفقراء والجسم

جسم قد ازاح عن كاهله قراءة المزيد »

جدولي وغصنه

بقلم الشاعر رضا بوقفة يا مَن أزعجَ طفولتي بأسئلته… وأيقظَ في صدري ظِلًّا لا ينام، أتعرفُ وجهي الذي شاخَ من كثرة الانتظار، أم ما زلتُ عندكَ غريبًا كما لو أني أولُ الحكاية؟ هل بلغتْ حروفي قواميسَ فكرك، أم أن ضجيجَ العالم بنى بيني وبينك جدارًا لا يُرى، فلم تلمح نبضي حين ناداك، ولم تسمعني؟ ها

جدولي وغصنه قراءة المزيد »