على نكْءِ الجراحِ أرشُّ مِلحاً
عبدالناصر عليوي العبيدي ولــي قــلبٌ تعاندُهُ الصّروفُ ونــهرُ الــحادثاتِ بــه يحوفُ – إذا تــركَ الــرَّبيعُ بــهِ زهوراً عــلى عجلٍ يُسَاقِطُها الخريفُ – إذا يــنجو مــن الأقــدارِ يوماً مــن الأشرارِ تطعنُهُ السّيوفُ – كأنِّي والسرورَ على اختلافٍ وإنّ الــهمَّ وحــدَهُ لــي حليفُ – ســيرتاحُ الــحسودُ إذا رآنــي وصــحنُ الخدِّ تَلْطُمُهُ الكفوفُ – ولــكنْ خاب ظنّاً حيثُ […]
على نكْءِ الجراحِ أرشُّ مِلحاً قراءة المزيد »










