المجلة الثقافية الجزائرية

اخر المقالات

ثقافة النثر والشعر

فلنجعلِ الساعات تمشي لليسار

واصل طه   تبًّا لكلِّ اللاهثينَ إلى الحريرةِ والتَّرفْ للقابضين أُجورهم والبائعينَ ذواتِهمْ من بعدِ أن خانوا العهودَ ورايةً بالعزِّ تَخْفقُ والشَّرفْ صوتٌ تردَّدَ في صدى الأرواحِ في وطنٍ …حزينْ عينٌ بها الأرواحُ…تنظرُ من جديدْ كي تبصرَ الأُمراءَ والحكّامَ في سوقِ العبيدْ وَرقابُهم ملحوسةٌ من نيرِ طوقٍ مِنْ حديدْ لَحَستْ رقيقَ …النَّفطِ والدولارِ في العصرِ …

فلنجعلِ الساعات تمشي لليسار قراءة المزيد »

لوحةُ ظلٍ

د. خالد زغريت عتبة: (لعلك اليوم سرّحت شعر الموج بألوان أبهج لعل إن زرقة البحر تعافت نشرب فنجان زرقتها ما ظنّي كلّ مَنْ كانت خلف القضبان جميلة وليست فينا كلّ الجزائر جميلة ) …. وصباحُ تحْلمُ أنْ يضمَّ البحرُ في أصدافِه أرواحَ ملّاحينَ آخوا في شقوقِ الصَّخْرِ عشباً خافَ خضْرتَه تجافيه صباح صباحُنا ما نحن …

لوحةُ ظلٍ قراءة المزيد »

يا قلبُ

 أسامة محمد صالح زامل ***** ليستْ كما نشْتهي الدُّنيا فيا قلبُ  هيّا بنا لدنىً يَقضيْ بها الحبُّ شِبنا معًا أنتَ تُهدي قُبلةً وأنا  أُهديكَ عُمرًا فأشقتْ حبّنا الحَربُ ذُبنا مغا أنت تُعطي دفقةً وأنا  أُلقيكَ شِعرًا فأخفىْ صوتَنا الضّربُ ضِعنا معًا أنت تَخطو خطوةً وأنا  أُعطيكَ حُلْمًا فأدمىْ خطوَنا الدّربُ يا قلبُ لنْ يعرِفوا معنىً …

يا قلبُ قراءة المزيد »

ليل تأبط حشد متاهات

مصطفى معروفي ــ سأخوض بحارا طازجة تملؤها المفترقات وأربطها بشفاه ناصعة الحمرة تلمع كهلام في عهدته الليل تأبط حشد متاهات ومضى يغسل قدم الريح ويبحث جادا عن شفرتها في الماء وفي المقل المنسدلةْ… آليت أقيس خطايَ حين أدهدها نحو النبع هناك الطير تراني أزمع أقنعها باللؤلؤ وكذلك بالخشب المشبوب بهيأته المولعة بزخات المطر الآتي وحفيف …

ليل تأبط حشد متاهات قراءة المزيد »

دنيا الطبيخ والبطيخ

عبدالناصر عليوي العبيدي ——— عَــجَبًا لِــنَطْعٍ سِــيقَ كَالْخَارُوفِ خَــلْفَ الْــقَطِيعِ كَــمِزْبَدٍ مَــنْفُوخِ – غَــذَّاهُ فِــكْرٌ أَنْ يَــعِيشَ كَــنَعْجَةٍ تَــرْتــاحُ لِـــلإذلالِ وَالــتَّــوْبِيخِ – لَــمْ يَــرْضَ دِيــناً فِيهِ تَكْمُنُ عِزَّةٌ وَأَتَــى بِــدِينٍ مِــنْ بِــلَادِ الــسِّيخِ – جَــعَلَ الــتَّعَبُّدَ كُــلَّهُ فِــي مُــتْعَةٍ وَالــسِّرَّ فِــي الــرُّمَّانِ وَالْــبَطِّيخِ – فِي الطِّينِ يَزْحَفُ نَحْوَ قَبْرٍ دَارِسٍ كَــالْخُلْدِ سَــارَ بِسُرْعَةِ الصَّارُوخِ – …

دنيا الطبيخ والبطيخ قراءة المزيد »

التباس

 زياد السالمي   لا شيء يعبر بي إلي خلالي  حتى أبث لواعجي وسؤالي    يا غربة الإنسان في ٳنسانه   يا حيرة الأفكار والأفعال   تاه الشعور برغم حدة صدقه فيما الحضور نوادم الأطلال   جسدٌ هيوليٌّ عتيقٌ ناعمُ متناسق من غيرما إخلالِ   لكأن زهراً -والندى يرتاده- متلبسٌ كالعطر بالأحوال     لكن شيئاً ما أخف …

التباس قراءة المزيد »

القرد الممسوخ

 بن يونس ماجن                يا وطني اني أرى في منامي قردا ممسوخا يجثو طويلا على ركبتيه ويلعق مؤخرة سيده ثم يضحك باستهتار ملء شدقيه حيث لا شيء يكفيه بعد لحس الأحذية جاء موسم تقبيل المؤخرات وتقديم الهدايا الثمينة والورود والتريلينيات لذوي “الاحتياجات الخاصة” ثمة قرد ممسوخ معلق فوق أغصان …

القرد الممسوخ قراءة المزيد »

أَقيْ الرِّيحَ شِجِارا

د. خالد زغريت   كتبَ الدَّرْب علينـــــــــا أنْ نُؤَاخيْهِ الغُبــارا خِلْتَني أُفْشِيْ الــــــورودَ لِأَقيْ الرِّيحَ شِجِــارا وسُكونُ البحْر لا يُلْهــي عَنِ الشَّطِّ المَحَـــــارا كانَ ما أَوْلَى بِنــــــا أنْ نَسْتَرِدَّ العطْرَ جَــارا كُلُّ أُفْقٍ ..ما مرايـــــا دونما عيْنيكَ صارا هوَ قَلْبيْ لا رفيقـــــي إنْ مشيْتُ الدَّرْب سارا خَلِّهِ يَمْشِ مَعـي مِنْ دُوْنه وَرْدي حِجارهْ هِمْتَ شَرَّدْتَ …

أَقيْ الرِّيحَ شِجِارا قراءة المزيد »

ثورات وعثرات

عبددالناصر عليوي العبيدي ————– مَـــاذَا دَهَــاكُمْ؟ بِــعْتُمُ الْــهَرْمُوشَ وَرَفَــعْــتُمُ مَــنْ يَــعْشَقُ الْــوَرْنِيشَا – وَرَفَــعْــتُمُ سَــقْفَ الــطُّمُوحِ لِــنَادِلٍ أَقْــصَى الْــمُنَى أَنْ يَــجْمَعَ الْبَقْشِيشَا – فَــأَبُو فُــرَاتٍ يَــشْتَكِي فِــي قَــبْرِهِ أَمَّـــا رِيَــاضٌ قَــدْ غَــدَا دَرْوِيــشَا – وَجَــعَــلْتُمُ (الــشَّبِيحَ) أَكْــبَرَ هَــمِّكُمْ وَالْــفَــاسِدِينَ وَمَــنْ يَــبِيعُ حَــشِيشَا – إِنَّ الْــمَــنَاصِبَ لِــلَّــذِينَ تَــمَتَّرَسُوا حَــوْلَ الــنِّظَامِ وَعَــرَشُوا تَــعْرِيشَا – أَمَّـــا الَّــذِيــنَ تَــمَرَّدُوا …

ثورات وعثرات قراءة المزيد »

لا وَدَاعَ أَخِير

عِصْمَتُ شَاهِينِ الدُّوسَكِي       هَلِ الْقَلْبُ وَالرُّوحُ   وَالنُّهَى تَتَذَكَّرُ الْجُرُوحَ   يَنْبِضُ الْقَلْبُ شَوْقًا   بَيْنَ بَدَايَةٍ وَلَهْفَةِ الرُّوحِ   *****   تَذْرِفُ الْعُيُونُ مِنْ رُؤْيَتِكَ   صَمْتٌ وَأَنِينٌ فِي مِحْرَابِكَ   يَخْشَعُ الْبَدَنُ وَالزَّمَنُ   يَتَوَقَّفُ الْكَوْنُ فِي حَضْرَتِكَ   *****   تَجَلَّتِ الرُّوحُ كَحَمَامَةٍ   كَأَنَّهَا وُلِدَتْ مِنْ سَلَامِهِ   …

لا وَدَاعَ أَخِير قراءة المزيد »