المجلة الثقافية الجزائرية

فعل التفلسف من خلال التمارين الفكرية كتحويل لنمط الوجود

د زهير الخويلدي مقدمة “إن كلام الفيلسوف الذي لا يشفي أي معاناة للإنسان باطل.” أبيقور إن الفلسفة، كما تُمارس اليوم، مجردة ونظرية ومنفصلة عن الحياة، وهي مجرد موضوع أكاديمي واحد من بين موضوعات أخرى. وفي العالم اليوناني الروماني، كانت الفلسفة مختلفة تمامًا، كما يزعم الفيلسوف الفرنسي بيير هادوت. كانت الفلسفة أسلوب حياة. ولم تكن مجرد […]

فعل التفلسف من خلال التمارين الفكرية كتحويل لنمط الوجود قراءة المزيد »

الالهاء .. ماذا لو كانت الأزمة تشتيت الإنتباه؟

دكتور خالد عزب في شهر رمضان هناك سياسة غير متعمده هي تشتيت الانتباه ، عبر ألاف الساعات من البث في كافة الوسائط الإعلامية، ففقد المشاهد قدرته علي المتابعه بل علي التعرف علي ما يجري بثه، من الراديو إلي الهاتف الذكي أثارت كل موجة من موجات التكنولوجيا مخاوف من تشتت الدماغ، المشكلة ليست قدرتنا علي التركيز

الالهاء .. ماذا لو كانت الأزمة تشتيت الإنتباه؟ قراءة المزيد »

سباق التزلج الرياضي فاسالوبّيت بين الماضي والحاضر

يَحيَى غَازِي الأَميرِي   في أول يوم (أحد) من شهر (أذار/ مارس) من كل عام يقام في السويد سباق التزلج الرياضي الريفي والذي يطلق عليه سباق فاسالوبّيت (Vasaloppet) والذي بدأ اعتماده كسباق رياضي سنوي وتقليد شعبي منذ عام (1922) لغاية اليوم؛ يشارك في السباق ألاف المتسابقين من النساء والرجال ومن مختلف البلدان والاعمار. وقد اتخذ

سباق التزلج الرياضي فاسالوبّيت بين الماضي والحاضر قراءة المزيد »

الباب الذي بيننا

بقلم: مييكو كاواكامي ترجمة: د.محمد عبدالحليم غنيم      تقع شقتي في مبنى خشبي قديم، بُني منذ عدد لا يعرف من السنين، مكوّن من طابق واحد فقط، يضم وحدتين منفصلتين متجاورتين، محشورتين بين بيوت متداعية لم يعد أحد يسكنها. تخيّل ثلاث أكواخ خشبية قديمة كانت ستنهار منذ زمن لولا أنها تتساند على بعضها البعض، عندها

الباب الذي بيننا قراءة المزيد »

النداء الأخير

قصة قصيرة بقلم: صبحة بغورة   نشأت في بيئة صالحة ،وترعرعت في دفء أحضان والديها تستمد منهما الحنان وحسن الخلق والأدب الجم وحب التعلم والإيثار من أجل إسعاد الآخرين، والدها عامل البناء البسيط صالح، الذي كثيرا ما كانت تلح عليه زوجته أن يؤمّن نفسه ومستقبله بالعمل لدى مؤسسة حكومية حتى يستطيع مواجهة تقلبات الزمن وصد

النداء الأخير قراءة المزيد »

أنْقَذْتُ مِنْ كَيْدِ الْلَئِيمِ

واصل طه أنقذتُ من كيدِ اللئيمِ وقيعا (١) وأضأتُ للطِّفلِ الْيتيمِ شُمُوعا وَسَقَيْتُهُ مُزنًا تقطَّرَ صافيًا مثلُ السَّحابِ منَ السماءِ نَصيعا وزرعتُ في صحرا المخاوف مَأْمَنًا فتحوَّلتْ أرضُ اليبابِ ربيعا وَرَصدتُ في نجمِ السُّحورِ بريقَهُ لمّا أفاقَ الطيرُ كانَ سجيعا صَدَحَتْ طيورُ الغابِ لحنَ وجودها قد أحْسَنتْ عند السُّحورِ صنيعا أطْعَمْتُ… ما أبْقَتْ عيوني سائلًا

أنْقَذْتُ مِنْ كَيْدِ الْلَئِيمِ قراءة المزيد »

النشيد الوطني للجمهورية العربية السورية

مقترح المقاطع 1-3-5-8 عبدالناصر عليوي العبيدي ————– -1- نــحـنُ أَحْــفـادُ الـصَّـنادِيدِ الـسَّـرَاةْ طَـبْـعُـهُمْ لــلأَرْضِ والْـعِـرْضِ حُـمَـاةْ في الوَغَى أُسْدٌ تُحَامِي عنْ عَرِينْ طِـفْـلُهُمْ كَـالـشِّبْلِ مَـرْفُوعُ الـجَبِينْ شَـيـخُهُمْ كَـالـصَّخْرِ صَـلْـدٌ لا يَـلـينْ قَـدْ تَـجَلَّى الـعَفْوُ فِي الفَتْحِ المُبِينْ حَـــرَّرُوا الـخَـلْقَ وَمــا كـانُـوا غُــزاةْ -2- هَــتَـفَ الأَحْــرارُ فــي كُــلِّ الـرُّبُـوعْ أيُّــهــا الأَوْغـــادُ هَـيْـهـاتَ الــرُّكُـوعْ فــي سَـبـيلِ الـحَـقِّ

النشيد الوطني للجمهورية العربية السورية قراءة المزيد »

مرثية الدكتور أكرم عبدالوهاب الموصلي

للشاعر عمر غصاب راشد أَعْتَمَ اللَّيلُ بِفَقْدِ السَّيَّدِ            أَكْرَمَ المُلَّا إِمَامِي المُسْنِدِ     — — — — — نَبَأٌ أَجْرَى عُيُونِي بِالدَّمِ             وَبِنَارٍ زَفَرَتْ فِي كَبِدِي     — — — — — نَيْنَوَى تَبْكِيهِ شَيخَاً لِلحَدِيث     إِضْمَحَلَّ الصَّبْرُ زَادَتْ كَمَدِي

مرثية الدكتور أكرم عبدالوهاب الموصلي قراءة المزيد »

مصيطفة والنَّصرانيات

سعيد بوخليط استلهم مصطفى أو مصيطفة، هكذا ناداه دائما أصدقاؤه بتصغير اسمه، ليس احتقارا، بل على العكس تدليلا نظرا لخِفَّة دمه وبهجة حضوره،نفس الإطار المرجعي الذي شكَّل هاجس أفراد جيله والحلم المتسيِّد على مخيلة أذهانهم: الهجرة صوب أوروبا، كيفما تأتَّت الوسيلة، بالرِّهان حسب أغلب التقديرات على بوابات نوافذ غير واردة عمليا أو لا شرعية، مادامت

مصيطفة والنَّصرانيات قراءة المزيد »

شَرْحُ اِعْتِرَاضَاتِ الإِمَامِ اُلْغَزَالِيِّ عَلَى اُلدَّلِيلِ اُلثَّانِي بِصِيغَتَيْهِ لِلْفَلاَسِفَةِ فِي قِدَمِ اُلْعَالَمِ، وَهْوَ مِنْ مَبَاحِثِ اُلْمَسْأَلَةِ الأُولَى مِنْ “تَهَافُتُ اُلْفَلاَسِفَةِ” (2)

شَرْحُ لطفي خيرالله شَرْحٌ -IV- 1) [قُلْنَا اُلْمَفْهُومُ… نِسْبَةٌ لاَ زِمَةٌ بِاُلْقِيَاسِ إِلَيْنَا]، وَجَوَابُ اُلْغَزَالِيِّ عَلَى هَذَا اُلْجَوَابِ هُوَ أَنَّ قَوْلَنَا “كَانَ اُلْبَارِئُ تَعَالَى وَلاَ عَالَمَ”، ” ثُمَّ كَانَ اُلْبَارِئُ وَمَعَهُ اُلْعَالَمُ”، إِنَّمَا يَقْتَضِي لِيَكُونَ مُفْهُومًا صَادِقًا فَقَطْ وُجُودَ ذَاتٍ وَ عَدَمَ ذَاتٍ أُخْرَى، وَوَجُودَ ذَاتَيْنِ مَعًا. أَمَّا مَا بِهِ اِخْتَلَفَ اُلْمَعْنَى اُلثَّانِي عَنِ اُلْمَعْنَى

شَرْحُ اِعْتِرَاضَاتِ الإِمَامِ اُلْغَزَالِيِّ عَلَى اُلدَّلِيلِ اُلثَّانِي بِصِيغَتَيْهِ لِلْفَلاَسِفَةِ فِي قِدَمِ اُلْعَالَمِ، وَهْوَ مِنْ مَبَاحِثِ اُلْمَسْأَلَةِ الأُولَى مِنْ “تَهَافُتُ اُلْفَلاَسِفَةِ” (2) قراءة المزيد »