عادةُ الخير ! حبذا الخيرُ عادة
بين طهر القلوب تزكو السعادة !
وتسير الحياة نحو مناها
سيرة النهر في الضفاف المعادة
تتهادى على الروابى كدنيا
تمنح العاشقين حسن الرفادة
تنشر البشر في وجوه العذارى
والعذارى على الصدور القلادة !!
****
إيه يا فتنة الفتون تعالي
وتعالي ! ولا تكوني البلادة
أطرق الحسن في الروابي طويلاً
ورمى سحره ! وألقى مراده
يبعث الأرض والجبال الرواسي
عالماً في الجمال يبني عماده
والمدى يعزف البيان نشيداً
وعظيماً ! وفي يديه القيادة !!
*****
كم تغنى الهزاز وهو جديرٌ
بالجمال الذي يهز الركادة !
يمنح اللحن كل قلب طروب
كل قلب هنا يغني وداده
يرقص الغصن في يديه أفتتانا
وتغني هنا على الحسن غادة
كلما أشرق الصباح أميراً
ألقت الأرض في يديه السيادة !!
*****
صاحبت هذه النفوس المعالي
والمعاني لدى العقول الإيجادة
تمنح الأرض خيرها وهداها
للقلوب التي تريد الإفادة
وتصب العطاء منها وفيها
للأيادي التي تحب الزيادة
آية الخير في الطبيعة تبقى
حين تقوى لدى الأنام الإرادة !
*****
الشاعر السعودي الدكتور سالم بن رزيق بن عوض.



