عادل كريمي
فِي هَذا الوَطن الأَصفرْ،،،
يحَاصرك الفَراغْ،،
يحَاصرك المَوتُ،،،
تحَاصرك الخَيالاتُ،،،؟!
فِي هَذا الوَطن الأَصفرْ،،،
يَسير الخَراب عَاريا ،،
وَ يَبتلعك الضّياع فِي طَريق العَدمْ،،
فتَصير كَأنّك إنْسان،،،
بِلا حَسب وَ لا نَسب؟!
فِي هَذا الوَطن المُنكسرْ،،،
كلّ المُدن شَاخت،،
وَ رَوائح المَوت الكَبير،،
صَارت تلَوّح كَالوحُوش،،
مِن النّوافذ القَديمةْ،،؟!
فِي هَذا الوَطن المُنكسرْ ،،،
شُموع الحَياة مُطفأة،،
وَ الأفق صَار أَعمى،،
وَ الجِبال مقابرْ،،؟!
فِي هَذا الوَطن الأَصفرْ،،
يَقع اليَمامُ،،
علَى حُقول البَيدر ،،
مَكسور الجَناح،،؟!
فِي هَذا الوَطن الأَصفرْ،،
تُحاصِرك مِن جِهة الشَّرق،،
بَوابَات الأفق الكَاذبةْ،،
فَتقَع كَالأسِير،،
فِي قبْضة الوَهم
فَتنزل دُموع الفَراغْ
كَالسّيل الكَبير،،
أَسْفل الوَادي،،،؟؟!
عادل كريمي/ تونس.



