المجلة الثقافية الجزائرية

حوار مع شاعر مرهق

للشاعرة/ رؤى الطريفي – السودان

 

قال اكتبي عني القصائد إنني 

طوعاً وهبتك أحرفي و دواتي 

 

ما عدت بعد اليوم أصلح شاعراً..

تعبٌ أنا ألقي أليك عصاتي..

 

يا من ملكتَ من القصائد نبضها..

 لا يستقم العمر دون مماتِ

 

نحن الذين نموت طي عقولنا..

ننجو من الأحياء بالكلماتِ..

 

تغتالنا قدراً قصائدنا التي 

تروي ينا التاريخَ (نقل ثقاتِ)

 

إن القصائد لعنة يا صاحبي

لا شيء ينقذنا من اللعنات

 

 الشعر تسبيح لمن خلق الحياة 

لا يستوي التسبيح دون صلاةِ

 

قال اكتبي عني..فإني منهك

قد أهلكتني رقة الكلماتِ

 

أنا لا أريد الشعر كفي و ارأفي

أنا لا أريد .. أنا أريد حياتي 

 

يا سيد الكلمات نبضك في دمي..

..فالشعر شعري.. و الكتابة ذاتي

 

الشعر إيعاز الحياة لروحنا

فالحرف للأرواح طوق نجاةِ

 

رفقاً بشعرك..ذاك ما حُملته..

فرض عليك الشعر كالصلوات..

 

الشعر ميقات لحج واجب..

 فاكفر إذا ما شئت موتاً آتي..

 

لا يستقيم العمر إن لم تحترق

ِيا “أنت” لا أنجى من الكلمات