المجلة الثقافية الجزائرية

في الذكرى الـ ١٩ لأول عرض للتغريبة الفلسطينية، فهل سنعيش التغريبة أمام أعيننا!

لخضر بن العيطر

 

قبل ١٩ عاما من اليوم بالضبط يوم ١٥ اكتوبر ٢٠٠٤، كان اول أيام شهر رمضان المبارك، عُرضت أول حلقة لمسلسل التغريبة الفلسطينية الذي كتبهُ المؤلف الفلسطيني وليد سيف، وأخرجه الراحل السوري حاتم علي، ” التغريبة ” يكفي أن تذكر اسم المسلسل لتفيض دموعك، او أن تسمع شارة المسلسل فقط، المسلسل الذي صوّر لنا أوجاع الفلسطينيين،

ووصف لنا ” نكبة ١٩٤٧ “، اللجوء، القهر، الحزن، الجوع والدموع، المسلسل الذي أصبح بعد ذلك ملاذ اللاجئين ورمزهم الدائم.

فبعد قرابة العشرين سنة من أول عرض للمسلسل ها نحن اليوم نعيش ونشهد على لجوء آخر ونكبة اخرى، أمام أعيننا لا تحتاج الى كتابة وسيناريو واخراج، الكل واقف ويشاهد ولا يحرّك ساكنا، فهل سنصور نكبتنا الثانية؟ بعد ذلك وتحزن أجيالا اخرى بعدنا؟

أم ننتصر؟

ونكون مثل طائر الفينيق، ونولدُ من ركامنا..

فلا تسل عن سلامته.. روحه فوق راحته.

*الجزائر