عادل كريمي
حِينَما ماتَ الشّعَراء،،،
وأذَّن فِي السَّاحَات،،
الخَرَابُ،،،
حَضَرتْ مَواكِبُ الرَّحيل،،
و رَفْرَفت القَصيدةُ إلى أعْلَى،،
و نَزَلتْ على جدار الكَلمَات،،
فاحتَاجَت اللُّغة إلى وسائط أخرى،،،
لتَمْييع المَعْنى،،،؟!
وَ حِينما سُئِل الشُّعَراء ، وهُم فِي مَدخلِ الجنّة:
“مَاذَا تُريدُون،،”
قَالُوا : نَحْن متعبون،،،
لا نفكّر أبَدًا،،،
وَ لَا نُريد شيئًا ،،
لَكنْ،،،
كُنّا نَرْكُض خلْفَ الكَلماتِ ،،،
وَ لَم نصل بعد،،
إِلّا إِلَى العَدَم،،؟!
يَا اللّه: نحنُ الشُّعراء،،
نُريد الأَكفان الواسعة،،
وَ عندَما يأتِي اللّيل،،
نُسرع جَمِيعًا،،
حُفَاة إِلَى المَقْبَرة،،
وَ نَدْفن أَحْلَامنا ،،،؟!
عادل كريمي/تونس.



