الدكتور سالم بن رزيق بن عوض
إِلى مَسْجِدِ الَمعْصُومِ شَدَدْتُ رَحْلِي
وأوقَدْتُ العَزِيمَةَ في فُــــؤادِي
وأسْرَجْتُ الُمحَلِقَ مِنْ رِيَاحـِـي
وأطْلَقَتُ الُمضَمْرَ مِنْ جـَــــوادِي
وطَارَتْ في رِحَابِ الأُفْقِ رُوحـِـي
يُضَمْخُها الُمكَـــلَلُ مِنْ وِدَادِي
حَنِيْناً للِدِّيارِ وَساَكِنِيهَــا
وَحُباً لِلكَرِيمِ مِنْ العِبَــــــــــــادِ
*****
إلى تَلْكَ البِقَاعِ أقَمْتُ وَجْهِـــي
سُرُوراًبالأبَاطِحِ والنِّجِــــــــــــادِ
وَحُباً لِلقِبَابِ وَعامِرِيهـَا
وَحُباً للِمَراتِعِ وَالســـَّــــــــوادِ
وَحُباً لِلرِجَالِ، وَمَا أقَامُـــوا
صُرُوحاً. لِلرشادِ على الرَّشَـــادِ
أَهِيمُ بِمَنْ مَشى دَهْرَاً عَلِيهـَـا
وأمْنَحَهُ الُمعَطّرَ مِنْ جِهَــــــــادِ
يَرَى قَلْبِي الَمآثِرَ مَاثِـــــلاتٍ
وَيُبْصِرُمَا تَكَاثَرَ عَنْ عِــــدَادِي
يَرَى الطُّهْرَ الُموشّْحَ بَالسّْجَايـَــا
وَيَفْرَحُ بَالرَوائِحِ والغَـــــــــوَادِي
هُنَا لِلعَدْلِ أَوْرَقَ عُودُ غُصْـنٍ
وَأَوْرَدَتِ البَرِيّةُ لِلسّْـــــــــــــدَادِ
هُنَا ، وَهُنَاكَ تَأْرِيخٌ جَنِيـــنٌ
وَشَمْسٌ في الطّهَارَةِ كَالِمــــدَادِ
******
تُسَامُرُنِي الطَّرِيقُ فَلا أُبَالِــي
أَ أَلقَى في الطَّرِيِقِ رَحَى نَفَـــادِ؟
وَاَلْهَجُ بِالدَّعَاءِ وَبِالتَّحَايـَــــا
وَحَادِي الشَّوقِ نِعْمَ الشَّوقُ حـَادِي
وَرَدْتُ مَوارِدَ الإيِمَـــــــــانِ حَتْـى
مَلأْتُ جَوَانِحِي وبَقِيتُ صـَـــــادِي
وأَنْتَ نَفَائِسُ الأنَفَاسِ جَذْلـَـــى
وَمِنْكَ جَسَارَتِي مَائِــــــي وَزاَدِي
******
دَخَلْتُ الَمسْجِدَ الَميْمُونَ وَحْـدِي
وَحَولِي أَلْفُ أَلْفٍ مِنْ سـَــــوَادِي
وَزَاحَمَنِي مِنْ الإخْلاصِ قَــوْمٌ
مُنْوَعَةُالحَواضِرِ وَ البَــــــــوَادِي
فَهَذَا الصَّيِنُ أَرْسَلَهُ رَسُـــــولاً
وَذَاكَ مُمَثّْلٌ كُلِّ النــــــــــَّــــوَادِي
فَأَهْلُ الأرْضِ في الأرْكَانِ جَذْلَـى
يَبُثْونَ الَمَحْبَةَ في الجَمـَـــــــادِ
******
سَلاَمُ اللهِ يَا خَيرَ البَرَايـَــــــا
وَيَا لُغَةً يُرَدِدُهَا فُـــــــــــــؤادِي
وَيَا نُورَ الحَقِيقَةِ حَيْثُ كَانَـتْ
وَيَا دَنيا الطّهَارَةِ وَالسَّـــــــــدَادِ
وَيَا رُوحَ اليَقِينِ عَلى البَرَايَــــا
وَيَا رُوحَ التّْلَطُفِ وَالـــــــــوِدَادِ
سَلامٌ يَا أَبَابَكْرٍ سَــــلاما ً
عَلى عُمَرَ اليَقِينِ مِنْ العِبــَـــــادِ
******
أَيَا رَوضَ النَّبِي إِليِكَ حُبْــِـي
وَفِيكَ أُرُومَتِي ! وَجَنَى بِـــــــــلادِ
إِليْكَ إِليْكَ إِحِسَاسِي وَنْفسِـي
وَمٍنْكَ وَمِنْكَ أَسْرَارُ اعْتِمَــــــــــادِ
عَصَرْتُ جَوَانِحِي وَهَصَرْتُ شَوْكِي
وَقَلَدْتُ الأحَبْةَ في مُـــــــــــرَادِي
وَلَمْلَمْتُ الشّْتَاتَ مِنْ النَّوَاحِـــي
وَأَهدَيْتُ الرَّسُولَ شَذَى قِيَـــادِي !
******
الأديب الشاعر الدكتور سالم بن رزيق بن عوض




