عبدالقادر رالة
اشتري أخي حمامة بيضاء وأطلقها في غرفة النوم الخاصة به ونسي الباب نصف مفتوحاً ثم استلقى على السرير فخرجت الحمامة الى الرواق فلمحها قطنا من بعيد وقد كان مستلقيا في المطبخ فاقبل مسرعا يُريد أن ينقض عليها فعادت مسرعة الى غرفة أخي واختبأت تحت السرير…
وقف أخي فجأة ..نظر الى الحمامة المرعوبة، ثم الى القط المتحفز، فركله بقوة… حتى رماه بعيدا.. على بعد خمس خطوات..
شرع القط في المواء متألما والحمامة تنظر إليه بوجل…
استمر أخي ينظر تارة الى القط، وتارة الى الحمامة ثم قال موجها كلامه الى القط:
ــــ أنت قط العائلة… وهذه الحمامة البيضاء الوافدة من اليوم فصاعدا أيضا جزء من العائلة.فاني أحذرك من الاقتراب منها أو محاولة إيذائها!..
ماء القط ..نظر الى الحمامة… ثم الى أخي… ثم الى الحمامة مرة أخرى ..ثم اسحب نحو الفناء…


