المجلة الثقافية الجزائرية

برزخ الروح 

 زياد السالمي 

 

في التيه شيءٌ من عليه 

قد يكون الصمت نهنهَ 

بالَه المشدوه بالرمل المعد 

كما يريد الليل..

 فكرة دهشةٍ 

أعلا قليلاً من سهاد الخوف 

ثَمَّ ضجيج أفق لا يضيء 

ورجعه: 

أترونه يا أهل هذي الأرض 

خيراً قد أريدَ بكم..

أم المعتاد يزهو  

في التفاصيل القصيرة   

أم … !؟

هنيئاً للشرود ثباته 

أفياء لهفته إلى اللا شيء 

أحجيةً تدلُّ 

على التأمل في اشتهاء الزهر 

فيء رغبته  

كعناق مستلقٍ وفتنته امتداد  

هكذا  

والأرض زحلقة 

ومزلاجٌ غموضيٌّ 

وحافٍ حولها جداً 

وكرسيّّ يدور أمامه  

  ما سر رقصة وردة جداً

بضوء في جبين الرمل 

من ضم الوهاد 

وربما 

كالبرزخ الأبدي 

طودٌ؛ أنجمٌ؛ مجدٌ            

له من أمرها معنى

ودوزنة الجمال. 

وفي السكينة 

لون من يتلو شعوراً حبره  

كالحزن يفتعل التأسِّي 

 بابتسامٍ  

فاغراً حد انفلات الامنيات 

كأنما

عدمٌ ولا مبنى

به

 أملٌ ولا أغنى 

على 

لغةٍ بلا معنى 

تؤلف للشتات .