عبدالرحمن ضياء طمان
كُبَّت أحلام الفتيان، ثيابهم مهترئة، وجيوبهم ناصعة، وأنيابهم كذلك. ينظر البعض لهم وكأنهم أعجاز نخل خاوية.
فهل لك يا صاحب الداء أحلام لبنون تنهال عليك؟
أم مجرد سيارة فارهة وخصلة شعر تحصدها عند الصغر!
فلا بأس إن تراني، ولا يأس مع الموت.


