الدكتور سالم بن رزيق بن عوض.
في طريق الخير يوما
وأنا أمشي الهوينا !
ناشراً من همتي الشماء
إشعاعاً ولونا
وجمالاً فاتناً حينا
وأحيانا حسينا
وطيوفاً من جلال الخير
تقتات الظنونا !
*****
كنت في سكرة نفسي
أطلب الحلم الحرونا
أرقب النجمة والنجمة
أشتاق الجنونا
ما وراء الشمس؟ قد أغفو
على نفسي سنينا ؟!
كلما تدنو ليالي الأنس
فرّقت الغصونا !!
*****
شاجن وحدي ! وفي الأيام
ضيعت الشجونا !
سائر وحدي ! وفي الأوهام
أيقظت الدفينا
عاشق في زمرة العشاق
أبصرت الهجينا
وعلى تلك الوجوه الصفر
أوقفت اللحونا !!
*****
في حياة الناس أسرار
أرى بعضاً حنونا !
وأرى في الناس إنساناً
عظيماً أو سمينا
وأرى فوق مدى الأيام
تأريخاً رصينا !
والضحى يجري على الآفاق
يقتاد المزونا !!
*****
ما الذي يمنع هذا القلب؟!
أن يبقى جنينا؟!
ما الذي ينحر هذا الجسم
أن يغدو كمينا ؟!
ما الذي يجبر هذا العقل
أن يهوى الظنونا؟!
فأرى في صفحة الأيام
ما يروي العيونا
الهوى يهوى وهذا الحسن
يقتاد الجفونا !
*****
الشاعر السعودي الدكتور سالم بن رزيق بن عوض.



