فرات إسبر
حياتي، هذه العنيدة
لم يكسرها الحبُّ
ولم تُقوِّها الكراهية .
أنشدُ في وحدتي ،أناشيد الحياة
يا إله، يا وحيد الصفات،
على الركام رأيتُ قمرا ً يسقط ُ ، كان جثتي.
قلبي، يشبه البراري،
غزالٌ و حيدٌ يركضُ فيه، اسمهُ اليأس.
كيف انتهت حياتي،
أنا الهاربةُ مثل النَّهرِ
أركضُ
وأركضُ
تتبعُني أ شباحي.
السعادة في بيتها نائمة ، لا توقظوها
فمها مفتوح
تخرج منه الذئاب
وربما كل أزهار الحديقة .
أيها الحبُّ ،
يا كراهية
إني أراك جذرا ً في رئتي المصابة.
يسقط ُ الأمل مثل أوراق الخر يف
كل شئ أحببتهُ، قطعوه
الشجرة
الرمانة
الطريق
الدموع.
أحبك ُ أيتها الطرق ُ المقطوعة بنهرِ أشواقي
أ شارك البراري الغناء
حيث لا طيور تمرُّ
كالصحراء،
أمضي أقطع أسراب الذكرى اللئيمة .



