“ميتافيزيقـا النّـهد”
عادل كريمي النّهدُ الأوّلُ،، تتسلّل منه نسمات الفجر،، ويرسم بحلمتيه خيوط الأمل،، على جدار المسافات البعيدة،، ليولد الانسان شقيا،، ويرتكب خطيئة أخرى،، فينزل إلى الأرض من جديد،،؟! […]
“ميتافيزيقـا النّـهد” قراءة المزيد »
عادل كريمي النّهدُ الأوّلُ،، تتسلّل منه نسمات الفجر،، ويرسم بحلمتيه خيوط الأمل،، على جدار المسافات البعيدة،، ليولد الانسان شقيا،، ويرتكب خطيئة أخرى،، فينزل إلى الأرض من جديد،،؟! […]
“ميتافيزيقـا النّـهد” قراءة المزيد »
بقلم الأسير هيثم جابر عندما يكون عالم السرد بحجم وطن وحجم إمرأة عظيمة، تكون الرساله دون شك نافذة تخترق القلوب والعقول وتترك أثرها الفعال في النفس الإنسانية، والقارئ بشكل أدق وهذا ما فعلته رواية الأدبية الشاعرة رانيا حاتم في روايتها “امرأۃ بين اربعة رجال ” برغم قصر صفحات الرواية وبساطة لغتها السهلة السلسلة التي سادت
المرأة الوطن.. الشاهدة والشهيدة “. في رواية امرأة بين أربعة رجال، للأديبة رانيا حاتم قراءة المزيد »
بقلم الأستاذ ياسين شكور أسمهان الزعيم: روائية، قاصة وشاعرة مغربية من مدينة مكناس، حاصلة على دكتوراه الدولة في الأدب الإسباني الحديث سنة 2005 من جامعة سيدي محمد بن عبد الله بفاس، وعلى الماجستير في العلوم السياحية من المدرسة الدولية للعلوم السياحية، بمدينة روما بإيطاليا سنة 2000. و” قبضة ماء” هي الإصدار الثاني للكاتبة أسمهان الزعيم
قراءة في المجموعة القصصية: “لم يكن وحده في الجب” قراءة المزيد »
جان فرانسوا دورتييه ترجمة :عبد الوهاب البراهمي لقد اعتبرت فكرة “ثورة علميّة”، وهي الفكرة التي صاغها الكسندر كويري وأشاعها طوماس كوهن، بمثابة بداهة. إلى حدّ وصول جيل جديد من مؤرخي العلوم وضعوا الفكرة موضع السؤال من ناحية زمانها ووحدتها في آن واحد. تقول الأسطورة إنه في ماي 1543، تمكّن نيكولا كوبرنيك، وقبل أن يسلم
هل حدثت ثورة علمية؟ قراءة المزيد »
الحسين بوخرطة انتصرت العلوم كونيا وتكسرت وتفتت أسس الخطابات التقليدانية العاطفية والحماسية الواهية. تم إعلان انتصار العقل. السلطة التقديرية للدول المتقدمة، المتصارعة مصلحيا تارة والمتوافقة تارة أخرى، اكتسبت ما يكفي من الخبرات لتشخيص استعدادات الشعوب لركوب قاطرة التطور العالمي بشعبه العلمية والهندسية وتفاعلها القوي مع العلوم التكنولوجية والذكاء الاصطناعي. هذا الأخير يتطور بسرعة فائقة كل
الحداثة وسلطة العلم والهندسة والذكاء الاصطناعي قراءة المزيد »
زيد شحاثة رغم مظلومية هذا الحيوان المسكين “الحمار” فهو صار محلا للتندر والإمتهان وتقليل القيمة, رغم كل ما يتحمل من أعباء ومسؤوليات, أقلها ما نحمله إياه من أثقال فوق ظهره.. ورغم كل ذلك فهو صبور جلد لا يشتكي ويقبل بأي قوت يمنح له, ومع ذلك فهو صار مقياسا للغباء المطبق! ما علينا من الهرطقة السابقة
كيف يمكن أن تتطور لتصبح.. حمارا! قراءة المزيد »
الشاعر النيبالي جاناك سابكوتا.. ترجمة : بنيامين يوخنا دانيال ( 1 ) ضربة حظ – أودعت في محفظتي خصلة من شعرها ( 2 ) ثلج الربيع – يظهر الطريق من خلال مسارات الاطيار فقط ( 3 ) أوز عند البحيرة ! زنابق ماء ! بذات البياض ( 4 ) الشمس في باكورة الصباح – ثمة
خصلة من شعرها: هايكو قراءة المزيد »
نمر سعدي / فلسطين (1) لا وقتَ لديَّ كيْ أقفَ أمامَ ابتسامتكِ واصفاً إيَّاها بأقلِّ عددٍ ممكنٍ من الكلماتِ لا وقتَ لديَّ كي أقفَ أمامَ صوتكِ الشبيهِ بتأوُّهاتِ الأشجارِ ولا أمامَ جمالكِ المسافرِ في الريحِ الخضراءِ كيْ أجمِّعَ من حبَّاتِ المطرِ عقداً لإحدى أميراتِ الغجرِ الفلسطينيَّاتِ فالحالمونَ دائماً مسرعونَ في ركضهم الدائريِّ إلى الوراءِ خلفَ
كعشبٍ يضيءُ ظلالَ الكمنجاتِ قراءة المزيد »
عصمت شاهين دوسكي سيدتي ليلك الجميل يتقد فيا كل شوق وحنين يفيض رغم جراحاتي رغم صوت الأنين كل همسة من شفتيك كل نور يشع من عينيك في بلاد المغتربين يسلب الروح والإحساس تذوي الجراح في الكأس يشرق النرجس والنسرين سيدتي أنا طفلك
أنا صديقك المدلًل قراءة المزيد »
بقلم عبدالقادر رالة تعرضَ ابن مديتنا الصغيرة عبد العزيز لحادث سيارة قاتل فاهتزت المدينة بأكملها وعمَّ الحزن أرجاءها، وحزن لأجله شبانها وشيوخها وحتى نساءها… إنه لا عب كرة قدم مميز ومتمكن صنع أفراحنا ونشر الابتسامات بين أولادنا وشبابنا وذو أخلاق عالية، أخلاق أولئك الذين ينتمون بطفولتهم وشبابهم الى الجيل الذهبي من الثمانينات والتسعينات، وأهم ميزاته
وفاة لاعب كرة قدم قراءة المزيد »