المجلة الثقافية الجزائرية

الثقافة

أُغاني المعنى والكينونة والأَحلام

سعد جاسم* الأَغاني نداءاتُ الأَعماق نشيجُ القلوب وترانيمُ الأَرواح  المُموسقةِ والمُتوهّجةِ  كسماواتِ اللهِ المُحْتشدةِ بغيومِ الخصبِ والصيرورةِ وكواكبِ الأَحلامِ والخلاصْ * الأَغاني وقائعُ حبٍّ وتواريخُ عشقٍ  وهواجسُ شغفٍ  ودموعُ غيابْ * الأَغاني ينابيعُ أَشواقٍ وعوالمُ وعواطفُ بشرٍ  وحنينُ وإِشراقاتُ أوطانٍ وحناناتُ قلوبٍ مكسورةٍ  ومخذولةٍ وعاشقةٍ  تَحلمُ بالتَحْليقِ والرحيلِ الى الهُنا ااااااااااااااااك  حيثُ الوعودُ الربانيةُ  وحيثُ […]

أُغاني المعنى والكينونة والأَحلام قراءة المزيد »

الدين في خدمة السياسة: رحلة إبراهيم، ودين الإبراهيمية

داود سلمان الشويلي من الوهلة الأولى يبدو هذا العنوان صادم للمؤمنين من كافة الأدبان التوحيدية(!)، أو الأديان الوضعية؟ وتكون صدمته خاصة بالمؤمنين الذين لم تتلوث ثيابهم بأدران السياسة التي توصف بالعاهرة عند بعض المعلقين. والدين ايمان مطلق بالغيب، والسياسة ايمان نسبي بالواقع المعاش، وهي فن الممكن، فكيف يخدم ما هو مطلق النسبي، أو العكس؟ وفي

الدين في خدمة السياسة: رحلة إبراهيم، ودين الإبراهيمية قراءة المزيد »

القصيدة الأولى – الطريق إلى الآخرة

مكسح دليلة أحتاجُ عمرا كي أُعِدَّ موانئا للراحلين ليرحلوا بسلام أحتاج عمرا كي أمدَّ شواطئا للقادمين ليمكثوا بوئام وأعدُّ بابا من رمال تختفي لمَّا تضيق بقُفله أحلامي وأضيءُ شمعا كي ترى هذا المدى لو فكرتْ في الغزو أو إيهامي أحتاج عمرا، أي عمر يحتوي هذا الضباب كقادم الأيام؟؟؟ كفٌّ تريق الحبر والليل الذي خَطَّتْهُ ضوءا

القصيدة الأولى – الطريق إلى الآخرة قراءة المزيد »

مستقبل البشرية بحسب يورغن هابرماس

د زهير الخويلدي مقدمة في الآونة الأخيرة، اكتشف البشر وحللوا شفرتهم الجينية، حتى يتمكنوا من معالجتها، كما يفعلون مع النباتات والحيوانات. لكن بقيت وجهات النظر مفتوحة. يمكننا الكشف عن الأصل الجيني لبعض الأمراض؛ يمكن تشخيص الأمراض المحتملة في الأجنة؛ يمكننا تحسين قدرات الأفراد الذين لم يولدوا بعد. إن تحديد التداعيات الفلسفية والسياسية لعلم تحسين النسل

مستقبل البشرية بحسب يورغن هابرماس قراءة المزيد »

أي أديب أورد الحب إلى قلبي؟

بقلم : ليزا أبينيانيزي ترجمة: عباس حسين جمعة   إعادة تمثيل تشريح الحب، كل الأشياء المتعلقة با الحب، صرفت انتباهي كما فعلت في ظهيرة الظلام. أجد نفسي أتساءل عن المؤلف الذي تلمذ عن هذا الشغف الجامح أعلم، أعلم: السؤال الذي يجب أن أطرحه حقًا هو من هو الحبيب أو الشريك أو الطفل الذي أورد الحب

أي أديب أورد الحب إلى قلبي؟ قراءة المزيد »

«ملحمة أنيت»… سيرة مناضلة فرنسية شاركت في ثورة الجزائر

رشا أحمد* عدة عوامل تجمعت معاً لتكسب رواية «ملحمة أنيت» للكاتبة الألمانية الفرنسية «أنّه فيبر» خصوصية شديدة، فهي من حيث المضمون، تستعيد وقائع حياة المناضلة الفرنسية آن بومانوار الشهيرة بـ«أنيت» التي كانت بطلة مقاومة النازيين في الحرب العالمية الثانية، كما ساهمت في الثورة الجزائرية. ومن ناحية الشكل، صيغت الرواية بأسلوب الملاحم القديمة، حيث كُتب النص

«ملحمة أنيت»… سيرة مناضلة فرنسية شاركت في ثورة الجزائر قراءة المزيد »

شأن عائلى

جوزيف يونج ترجمة: د.محمد عبدالحليم غنيم قالت : – شفتاك؟. .. إنهما تنزفان . أومأت: – أنت عضضتينى . – أأنا فعلتُ؟ – نعم. عندما أدخلت إصبعي . – رائع ! دفعت الشعر المتشابك بعيدا عن عينيها . – هل فعلت ذلك بدافع الألم؟ – لا. للسعادة؟ – هذا ما تبقى . قالت مرة أخرى:

شأن عائلى قراءة المزيد »

قلت للنخلِ

شعر مصطفى معروفي غيمة نسجت أفْقها بأناملَ من ذهبٍ ودم يستريح على مدخل الغابِ أما القطا فاستعاد البهاء وعاد إلى النبع يلقط أسماءهُ بين حين وحينٍ يحيي الرياح بطلعته… وغفوتُ مزجتُ ضياء الصباح بوجه الطريقِ نويت النوى فقرنْت خطايَ بحبل المحطاتِ لم أشتعلْ بل أشتعل الطين فوقي ومال إلى نهره كوكبا فارهاً ذا دوائرَ فارهةٍ…

قلت للنخلِ قراءة المزيد »

ازح عني تلك الشفاه

الشاعر: وليام شكسبير ترجمة: عباس حسين جمعة أزح عني فتلك الشفاه عذوبتها نكثت بالقسم وتلك العيون سنا صريح  وبزوغ الفجر يظل دلج الصباح ولكن ارجعوا الي اللثم وأرجعوا الرواه طوابع العشق طواها الاجل ذهبت سدى 

ازح عني تلك الشفاه قراءة المزيد »

عَیْنَاْكِ لیلٌ

بقلم /عبدالناصرعلیوي العبیدي عَیْنَاْكِ لَیْلٌ دامسٌ وصبَاْحُ  وسھامُ لحظكِ للھوى مفتاحُ فسكرتُ لا خمرُ یُعَاقِر مھجتي  أو مسّني كأسٌ ولا اقداحُ ھي كالطلاسمِ لا یفكُّ رموزَھا  إلا خبیرٌ في الھوى لمّاحُ عُلّقتُ فیھا مُنْذُ أول نظرةٍ  فاستوطنتْ في الجانبین جراحُ وتحرّكتْ بعد السكونِ زوابعٌ  وعواصفٌ مجنونةٌ وریاحُ بعد التصحّرِ في ربوعِ مشاعري  عاد الربیعُ وعادت

عَیْنَاْكِ لیلٌ قراءة المزيد »