المجلة الثقافية الجزائرية

editor2

تجديد الفكر الديني عند مرتضى مطهري بين الرؤية التوحيدية الكونية والمدد الغيبي للحياة البشرية

د زهير الخويلدي مقدمة: في الفكر الإسلامي المعاصر، يبرز مرتضى مطهري كمفكر مجدد يسعى إلى إحياء الدين لا بالانغلاق على النصوص القديمة أو الاستسلام للتقليد الجامد، بل بإعادة صياغة الوعي الديني بما يتناسب مع عمق الإنسان وتحديات وجوده في عالم يتسارع نحو المادية واليأس. تجديد الفكر الديني عنده ليس مجرد إصلاح سطحي أو تكييف شكلي، […]

تجديد الفكر الديني عند مرتضى مطهري بين الرؤية التوحيدية الكونية والمدد الغيبي للحياة البشرية قراءة المزيد »

جامعاتنا والتفكير الحضارى فى عالم متغير

 د/ محمود حسن محمد        فى عالم لم يعد يعترف بالثبات، وحيت أصبحت التحولات الكبرى تحدث فى غضون ثوان لا عقود، تبرز الحاجة إلى إعادة تكييف جامعاتنا لتكون “رادارات حضارية” عابرة للزمن، لا مجرد مؤسسات تعليمية تقليدية، تقتات على فتات المعارف القديمة.       إن التفكير الحضارى الذى ننشده اليوم فى ظل

جامعاتنا والتفكير الحضارى فى عالم متغير قراءة المزيد »

نقد الخطاب النسوي العربي المعاصر: مقاربة فلسفية – لسانية

يحيى عباسي بن أحمد ملخص البحث يقدّم هذا البحث نقدًا مباشرًا للخطاب النسوي العربي المعاصر من منظور فلسفي ولساني نقدي، مع التركيز على علاقته باللغة العربية بوصفها موضوع اتهام متكرر بالذكورية. ينطلق البحث من تفكيك المرجعيات النظرية التي يستند إليها هذا الخطاب، ويبيّن آليات النقل غير النقدي للنظريات النسوية الغربية، خاصة ما يتصل بمفهوم «اللغة

نقد الخطاب النسوي العربي المعاصر: مقاربة فلسفية – لسانية قراءة المزيد »

كي تبقي الدراما أداة فاعلة لحماية وعي المواطن العربي

د. هاني العقاد ما يمر به العالم العربي اليوم ليس حالة طبيعية ولا حالة يستطيع أن يستوعبها العقل العربي لأنها حالة تلتبس فيها الكثير من القيم والمبادئ وحالة يكثر فيها التشتت الفكري والقيمي والسياسي بحسب المستندات وأدوات الإعلام التي تتناول تلك القيم والقضايا الاجتماعية والسياسية والفكرية ، فقله من أدوات الاعلام نستطيع أن نقول عنها

كي تبقي الدراما أداة فاعلة لحماية وعي المواطن العربي قراءة المزيد »

السياسة الثقافية في الوطن العربي.. تمكين أم تدجين؟

د. عصام البرّام تُعدّ السياسة الثقافية إحدى أكثر السياسات العمومية حساسية وتعقيدًا في أي مجتمع، لأنها تمسّ جوهر الوعي الجمعي، وتؤثر في تشكيل الهوية، وتحدد علاقة الفرد بالسلطة وبالمجال العام. وفي الوطن العربي، تكتسب هذه السياسة بعدًا أكثر إشكالية، نظرًا لتاريخ طويل من التداخل بين الثقافة والسلطة، وبين الإبداع والرقابة، وبين التنوير والتوظيف الأيديولوجي. ومن

السياسة الثقافية في الوطن العربي.. تمكين أم تدجين؟ قراءة المزيد »

إحياء القارئ الكامن: رؤى تطبيقية من واقع القراءة في السياق المدرسي

فراس حج محمد| فلسطين منذ مدة طويلة لم أقرأ كتاباً بهذه الكيفية التي قرأت بها كتاب “الهامسون بالكتب: إحياء القارئ الكامن داخل كل طفل” لمؤلفته المعلمة دونالين ميلر، إن السيدة ميلر معلمة قراءة للصف السادس في إحدى مدارس ولاية تكساس في الولايات المتحدة، تحدثت عن تجربتها مع طلابها في هذا الصف وكيف قادتهم لأن يصبحوا

إحياء القارئ الكامن: رؤى تطبيقية من واقع القراءة في السياق المدرسي قراءة المزيد »

الذكاء الاصطناعي وتغيير الوعي من التعزيز المعرفي إلى إعادة تشكيل الوجود الإنساني

د زهير الخويلدي مقدمة: في عصرنا الراهن، الذي يشهد تطوراً متسارعاً في تقنيات الذكاء الاصطناعي (AI)، لم يعد هذا الأخير مجرد أداة مساعدة في الحسابات أو معالجة البيانات، بل أصبح قوة تحولية تعيد صياغة بنية الوعي الإنساني نفسه. من «الذكاء الاصطناعي» كامتداد للقدرات المعرفية البشرية إلى «الذكاء الهجين» الذي يندمج في التفكير والإدراك والعواطف، يطرح

الذكاء الاصطناعي وتغيير الوعي من التعزيز المعرفي إلى إعادة تشكيل الوجود الإنساني قراءة المزيد »

الغموض النفسي بين محمد خضير وإدغار ألان بو

إبراهيم أبو عواد / كاتب من الأردن      يُعَدُّ الغُموض النَّفْسي أحد أهم المساحات التي يلتقي فيها الأدبُ بالفلسفةِ وعِلْمِ النَّفْسِ، إذْ يَتحوَّل النَّص الأدبي إلى مِرْآةٍ دقيقة للرُّوحِ البشرية في لحظاتِ اضطرابها وخَوْفِها وتأمُّلها في المجهول .      وفي هذا السِّياق يَبْرُز اسمان من بيئتين ثقافيتَيْن مُتباعدتَيْن جُغرافيًّا، لكنَّهما مُتقاربان فَنِّيًّا: القاص

الغموض النفسي بين محمد خضير وإدغار ألان بو قراءة المزيد »

تظل الفلسفة اختصاصا فوق المذاهب والفرق ويتعالى على الدول والامبراطوريات

د زهير الخويلدي تظل الفلسفة اختصاصاً فوق المذاهب والفرق، وتتعالى على الدول والإمبراطوريات، لأنها ليست مجرد فن من الفنون أو علم من العلوم، بل هي النشاط الإنساني الوحيد الذي يجعل الإنسان يواجه نفسه ووجوده وكل ما يُبنى حوله من أسوار، في مواجهة مفتوحة لا تعرف حدوداً ولا تُقيَّد بسلطة. فمنذ أن نطق سقراط في أثينا

تظل الفلسفة اختصاصا فوق المذاهب والفرق ويتعالى على الدول والامبراطوريات قراءة المزيد »

حين تفكر المادة ويتوه الوعي

عمر ضمرة في عالم تتسارع فيه الخطى نحو الرقمنة، وتتعاظم فيه سلطة الصورة على الفكرة، يتباطأ الإدراك أمام سطوة السرعة، ويختزل الوجود الإنساني في إشارات ضوئية تمر عبر أسلاك لا ترى. ومع هذا التحول الهائل، يعود السؤال الأقدم في الفلسفة ليطرق الأذهان من جديد: من يخلق من؟ أهي المادة التي تنبت الوعي، أم الوعي الذي

حين تفكر المادة ويتوه الوعي قراءة المزيد »