المجلة الثقافية الجزائرية

editor2

معلَّقةُ نون

نمر سعدي – فلسطين شفَّافةٌ كخرافةٍ.. بيضاءُ أسطوريَّةٌ ومصابةٌ بالريحِ أو مطرِ الجمالِ الصاعقِ الهدَّارِ يرجمُ وردَ هذا القلبِ وهو يهبُّ من أقصى شغافِ الغارِ لم أفهم حوافيها المعذَّبةَ التلفُّتِ لم أدُرْ إلَّا على نفسي أقولُ جميلةٌ فتقولُ إنَّ جمالها مرضٌ وراثيٌّ يؤثِّثُ قلبَها ودماءَها بالزعفرانِ وحزنهِ وهيَ التي لا تعشقُ الأمراضَ تهمسُ لي وتشكرني… […]

معلَّقةُ نون قراءة المزيد »

أقبل الصيف

الدكتور سالم بن رزيق بن عوض  ينثال جمالاً ورقةً وعذوبةً، يملأ القلوب قبل الجلود، والأرواح قبل الأبدان، والأنفاس قبل الأنسام، والسماء قبل الأرض، زفة وإقبال الصيف في قدومه على النفوس وأثره على الأجواء والأرجاء … أقْبلَ الصيفُ يسحرُ الوجدانـــا      ويُرِينا وجهَ الجمالِ عيــانــــا ! سابحٌ في وجوده يتسامــــــى      رافلٌ، يبعثُ الشذى

أقبل الصيف قراءة المزيد »

نحن والفكر النقديّ

عزالدّين عناية لا تربط الفكرُ النقدي بالكائن البشري حاجة عابرة، وإنما هو عنصر أصيل من عناصر التفكير السويّ لديه. فلا ينحصر دور هذا الفكر في التنديد بما قد يتهدّد الرصيد القِيَمي والجمالي من تآكلٍ، أو بما قد يعتري حياة البشر من زيف جرّاء تغوّل الأيديولوجيا والديماغوجيا، وإنما تأتي الحاجة إلى الحضور المستدام للفكر النقدي لأجل

نحن والفكر النقديّ قراءة المزيد »

بين (المتنبِّي) و(ابن خفاجة الأندلسي)!

أ.د/ عبدالله بن أحمد الفَيفي                يبدو (أبو الطَّيِّب المتنبِّي) أحيانًا أكبر منافقٍ عرفه الشِّعر العَرَبي، وفي هذا الباب كان يكدُّ قريحته. ولذا لم يُنتِج شِعرًا يُذكَر كما أنتج في غرض المديح. ولعلَّه لم يَصْدُق في بيتٍ منه، باستثناء بعض قصائده في (سيف الدَّولة). هكذا زعم (ذو القُروح). فقلت:

بين (المتنبِّي) و(ابن خفاجة الأندلسي)! قراءة المزيد »

توراتُهم خرَجتْ

 أسامة محمد صالح زامل ************ توراتُهمْ خرَجتْ إلى النّورِ  قرآنُكمْ في عتْمةِ الدُّورِ رجَعوا إلى الدُّنيا بتفْكيرِ  وشُغِلْتُمُ عنْها بتكْفيرِ تُلمودُهُمْ سارٍ على أُمَمٍ  ونبِيُّكمْ في كلِّ مهْجورِ رَجَعوا مِنَ الماضيْ بمَوعِظةٍ  وأعَدْتمُ الموتى لتثويرِ خَرَجوا بأعلامٍ وفي كُتُبٍ  وخَرَجتُمُ بِخُرافَةِ الزّيرِ سلَكوا الدُّروبَ بكلِّ نابغةٍ  ونُبوغُكُمْ في كلِّ مَحْظور حفِظوا أهاليْهمْ بدَولتِهمْ  وحَفِظْتُمُ الأُمَرا

توراتُهم خرَجتْ قراءة المزيد »

أطباق الكرامة

عبدالناصر عليوي العبيدي —- تُـخِـمْنَا بَـعْـدَ أَطْـبَـاقِ الْـكَرَامَةْ فَـلَمْ نَـعْتَدْ عَلَى تِلْكَ الدَّسَامَةْ لِأَنَّ شُـعُـورَنَـا الْـفَـجْـعَانَ غِـــرٌّ وَتَـحْـكُمُنَا الـشَّـهِيَّةُ وَالـنَّـهَامَةْ شَـطَـطْنَا بِـالْـخَيَالِ إِلَـى بَـعِيدِ وَرَاءَ الْـغَـيْمِ بَـعْـدَ ذُرَى تِـهَـامَةْ فَـأُمَّـتُـنَا الْـعَـظِيمَةُ ذَاتُ مَـجْـدٍ تَـلِـيقُ بِـهَا الـزَّعَامَةُ وَالْـفَخَامَةْ وَلَــكِـنْ قَـــدْ تَـفَـاجَأْنَا سَـرِيـعًا بِـــأَنَّ الْــهَـمَّ تَـدْوِيـرُ الْـقُـمَامَةْ وَيُـعْـلَى شَــأْنُ أَفَّــاقٍ جَـهُـولٍ وَيُجْعَلُ مِنْ وَضِيعِ النَّفْسِ قَامَةْ وَيُـطْـلَـبُ

أطباق الكرامة قراءة المزيد »

ـ وعود العاشقين ـ

شعر: عمر غصاب راشد — عَشَيَّةَ أَوعَدَتْنِي اليَومَ لَيلَى مَنَامَاً وَعْدُهَا قَلبِي سَعِيدُ — وَقَالَتْ جِئْتُكُم فِي الحُلمِ طَيفَاً كَأَنَّ لِقَائَكُم عِندِي لَعِيدُ — وَحَالَ البَينُ لَيلَى لَم أَرَاهَا لَهِيبُ الشَّوْقِ فِي قَلْبِي يَزِيدُ — تُحَدِّثُنِي وَقَلبِي فِيهِ لَوعٌ كَأَنَّ اللَّيْلَ مَولُودٌ جَدِيدُ — وَأَرْسُمُ صُورَةً مِنْ عَذْبِ فِيهَا أُقَلِّبُ دَفْتَرَ الذِّكْرَى أُعِيدُ — بَدَتْ

ـ وعود العاشقين ـ قراءة المزيد »

تُخيفُهم لا…

بقلم الشاعر رضا بوقفة تخيفهم لا عندما تتكلم لوحدها يتكلّمون في كلّ شيء، يفهمون في كلّ شيء… تُرعبُهم؟ لا… صارح قبل أن تُصارَح، افهم قبل أن تُرفَض. في مجالكم، لا أعرف. أقولها دون وجل، أنا لا أعرف. أنظرُ من نوافذ بلا زجاج، أسيرُ على رصيف لا ينتهي، ولا أصل. لا أطلب اعترافًا، ولا شهادةً في

تُخيفُهم لا… قراءة المزيد »

وظيفة الحرب في التاريخ البشري بين تخليف التدمير الكلي والصحة الأخلاقية للشعوب، مقاربة واقعية نقدية

د زهير الخويلدي مقدمة نشرح هنا أسباب الحرب ووظيفتها في التاريخ. ونظهر قصور التفسيرات القائمة من حيث التنافس على الموارد الشحيحة، والعدوانية كسمة متأصلة في الطبيعة البشرية، والصراع على السلطة. وتبني تفسيرًا جديدًا يجمع بين العناصر المُبرَّرة للتفسيرات غير الكافية، ويضيف إليها الصراعات بين أنظمة القيم التي تعتمد عليها هوية الأطراف المتحاربة، باعتبارها أهم أسباب

وظيفة الحرب في التاريخ البشري بين تخليف التدمير الكلي والصحة الأخلاقية للشعوب، مقاربة واقعية نقدية قراءة المزيد »

نداءُ الفَجْرِ

الدكتور سالم بن رزيق بن عوض   ملأ   الوجودَ     تحيةً  وسلاما      وأقامَ  في وجه الزمان   مقاما ! وأنارَ   في الأرض  المضارب كلها      يهدي  إلى دنيا  العباد    خزامى  ويبثُ في الكون  الرحيب  رحابةً    كبرى ! ويُعلي  في الوجود  سناما   يروي  القلوب  ويرتمي في طهره   حراً ! ويسمو   في 

نداءُ الفَجْرِ قراءة المزيد »