المجلة الثقافية الجزائرية

editor2

رأس جاك

قصة: ليندا بوروف  ترجمة: د.محمد عبدالحليم غنيم     كانت بوني تشادويك من النوع الذي تقول عنه الفتيات الأخريات: “لا أعرف ماذا يرون فيها”. وهذا يعني ببساطة أن بوني كانت فخًا للرجال – محسودة ومعجبة ومكروهة مثل السم. على وجه التحديد، كانت الفتيات يكرهن سرتها، التي تظهر دائمًا فوق حزام خصرها، وتجذب أعين الأولاد بقوة […]

رأس جاك قراءة المزيد »

شكمجية يحيى حقي

بقلم: صلاح معاطي   بالنظر إلى إبداع كاتبنا الكبير الراحل الأستاذ يحيى حقي سنجده إنتاجا محدودا من حيث الكم، خلال رحلة حياته الطويلة التي تجاوزت السابعة والثمانين، فلم تزد عن ثمانية وعشرين كتابا فقط، لكن هذه الكتب تعتبر هي خلاصة الأدب والإبداع العربي، حيث نجد فيها القصة القصيرة كما في مجموعاته دماء وطين وعنتر وجولييت

شكمجية يحيى حقي قراءة المزيد »

هل للجدران ذاكرة

حسن عبادي/ حيفا كتبت في تظهيري لكتاب “أسرى وحكايات” لصديقي الأسير أيمن الشرباتي (المواطن): “قصّة أسرانا لم تُحكَ بعد؛ بقيت مُهمّشَة، منسيّة ومُغيّبَة… لكلّ منهم حكاية وقصّة، وهناك ضرورة ملحّة لتوثيقها، كلّ أسير وحكايته، وروايتها جمعاء تشكّل فسيفساء لأسطورة نضاليّة يشهد لها التّاريخ، تلك اللوحة لم تكتمل بعدُ؛ لأن معظمهم لم يحكوها و/أو لم يكتبوها،

هل للجدران ذاكرة قراءة المزيد »

عرس الشآم

عبدالناصرعليوي العبيدي ——- الــحَقُّ جَــهْجَهَ وَارْتَــقَى يَا شَامُ وَالــظُّلْـمُ أَدْبَــرَ وَانْــتَهَتْ أَوْهَــامُ – هَــيَّا ابْــدَئِي نَــحوَ التَّقَدُّمِ خُطْوَةً فِـــي ظِــلِّــهَا تَــتَحَقَّقُ الأَحْــلَامُ – فَــلَقَدْ طَــوَيْتِ مِـنَ المَآسِي حِـقْبَةً قَــدْ خَــيَّمَتْ فَــوْقَ الـوُرَى الآلَامُ – وَمِــنَ العُقُـودِ عَـلَيْكِ مَرَّتْ خَمْسَةٌ عُــنْوَانُهَا (الــتَّشْبِيحُ) وَالإِجْــرَامُ – بِيعَـتْ بِهَا الجَـوْلَانُ غَـدْرًا وَاعْتَلَى عَـــرْشَ الإِمَـــارَةِ قَـــاتِلٌ ظَــلَّامُ – خَــمْسُونَ مِــلْيُونًا

عرس الشآم قراءة المزيد »

يَــدٌ.. بخُطوطٍ ضَالة

حسن حصاري*     هلْ كنتُ حقا أعلمُ، أنَّ ما بِيدي مِنْ خُطوطٍ مُتقاطعةٍ لا.. تقودُ إلى نِهاياتٍ مُرتقبة لبُلوغ حَدسِ فهْمِ كُل تفاصيلِ الأشياء.. منْ حوْلي. كمْ أنا مُنزعِجٌ مُنزعجٌ كثيرا حِينما أتلو عَلى نفسِي وصَايا مُشبعة بلغةٍ بلا معْنى. ومَا المَعنى الذي يُساوِرُ ذاتي..؟ سِوى أنْ أعْلم فقط، أنَّ صُورتي المُعلقَة في مَرايا

يَــدٌ.. بخُطوطٍ ضَالة قراءة المزيد »

البيئة النباتية في روايات صبحي فحماوي

د. نعمان ثابت- العراق   كما في رواية (عذبة) نجد في رواية (الإسكندرية 2059) إشارات بيئية تساهم في تشكيل الهوية الفلسطينية, وذلك من خلال تقنية الهندسة الوراثية التي تقوم بدمج الخلية البشرية مع أخرى نباتية, تجسيداً لمفهوم التفاعل والتكامل بين الكائنات, ومن ذلك ما جاء على لسان الراوي وهو يصف (كنعان الأخضر), فيقول: “شعره عشب

البيئة النباتية في روايات صبحي فحماوي قراءة المزيد »

المسافة البلاغيَّة:  (بين النَّثر الأدبيِّ في صَدْر الإسلام والشَّريف الرَّضِي-2)!

 أ.د/ عبدالله بن أحمد الفَيفي                كان (ذو القُروح) قد زعمَ، في المساق السابق، أنَّ مَن يقرأ كتاب «نهج البلاغة»، لـ(الشَّريف الرَّضِي، -406هـ= 1015م)، يُدرِك أنَّ كثيرًا منه نثرٌ وُضِع في القرن الرابع الهجري؛ وهو أشبه بكلام معتزلة العصر العبَّاسي، منه بخطابة الناس في الصَّدْر الأوَّل من الإسلام، أو

المسافة البلاغيَّة:  (بين النَّثر الأدبيِّ في صَدْر الإسلام والشَّريف الرَّضِي-2)! قراءة المزيد »

أوراق شجرة الزقوم

  بن يونس ماجن                      ذات يوم نحس سألني ابني الصغير: هل حقا ان الصهاينة والقردة والخنازير من فصيلة البشر؟ فكان جوابي: يا بني انهم وحوش قاتلة ومفترسة ويا بني العزيز يولد الارهابي الصهيوني من ابوين اسرائيليين ارهابيين يرضع من لبن ثدي ارهابي ويترعرع في بيئة

أوراق شجرة الزقوم قراءة المزيد »

كتبتُ الشعر

محمد محمد علي جنيدي   كتبتُ الشعر مذ صغري وطاف القلب أوطانا وكان الحب في قدري ككأسٍ ظل ملآنا كما الأحزان أحملها أغني الأنس ألحانا أنا لله في قدري سأبقي الشكر عنوانا ويكفي أنني أحيا سليم القلب إنسانا كتبت الشعر في صدقٍ وعشت الحب تحنانا زمان مر في سفرٍ وكان القلب ربانا وكم طفنا بأفئدةٍ

كتبتُ الشعر قراءة المزيد »

السيد مشغول كل يوم

بقلم عبدالقادر رالة    أصبح سلوك خالي غريبا!.. غالبا ما كان يغيب عن شلتنا ولا يرغب في اللهب معنا، ولا ميل له للركض عند أشجار اللوز!.. ويمتنع عن مشاركتنا في اصطياد اليرابيع آو الزرازير …  يجلس لوحده مدة طويلة ، و حتى وفي أكثر الساعات الليل تأخرا ، لا يشاركنا في مشاهدة فيلم سهرة الخميس

السيد مشغول كل يوم قراءة المزيد »