المجلة الثقافية الجزائرية

editor2

أبجدية على رصيف القدس…

مريم الشكيلية* السماء ملبدة بالغيوم الرمادية ،والرياح تنقر شيء فشيء على النوافذ لعلها سوف تمطر اليوم …  لم تصدق إنني منذ وصولي قبل يومين إلى القدس إحتضنتني رائحة المدينة كلها وكأنها كانت في إنتظاري …. أشعر منذ أن وضعت قدماي على أرضها بأن رائحة أشجار الزيتون ممزوجة بالأبنية والشوارع والأرصفة الحجرية تريد أن تسرد لي […]

أبجدية على رصيف القدس… قراءة المزيد »

جيل دولوز: نُبْلُ ياسر عرفات والقضية الفلسطينية (1)

 ترجمة: سعيد بوخليط تؤرِّخ سنة 2017، لانقضاء مئوية ذكرى إعلان بلفور، ومرور سبعين عاما عن مخطَّط تقسيم فلسطين وكذا خمس وثلاثين سنة عن مذابح صبرا وشاتيلا، لكلِّ ذلك بادرت هيئة الحركة الفلسطينية إلى إعادة نشر مقالة كتبها جيل دولوز سنة 1983، إعرابا عن تقديره لياسر عرفات والقضية الفلسطينية. اعتبر الفيلسوف الفرنسي الصهيونية حركة سياسية، يكمن

جيل دولوز: نُبْلُ ياسر عرفات والقضية الفلسطينية (1) قراءة المزيد »

إدمان الزواج

بقلم: باتريشيا كورال  ترجمة: د.محمد عبدالحليم غنيم (مقتطف من كتاب نساء محاطات بالماء لباتريشيا كورال) كان زواجي بمثابة رحلة بحث لا تنتهي أبدًا كنت دائمًا أبحث عن الأشياء التي أخذها زوجي، والقرائن التي تركها وراءه 1- إدمان الزواج       أتذكر كيف بكيت عندما مشيت نحوك وأمسكت بيدك بين يدي.       بعد

إدمان الزواج قراءة المزيد »

بلاغة السكوت!

أ.د/ عبدالله بن أحمد الفَيفي   قلتُ لـ(ذي القُروح)، وأنا أناقشه: ـ ما يفتأ صاحبك (القبَّانجي) يردِّد الادِّعاء البلاغي وتمييز الأساليب. ـ ما عرضتَه عليَّ من كلامه لا يدلُّ على أنه من أهل البلاغة في شيء- إلَّا لدَى مَن لا يُفرِّق بين البلاغة والبلاهة- ولا مِن الجديرين بالتفريق بين مستقيم الأساليب ومُعْوَجِّها في قليل ولا

بلاغة السكوت! قراءة المزيد »

أطياف العشق

للشاعر عمر غصاب راشد   أَمِن آلِ لَيلَى تَنَاءَتْ وُسُومَا ———— بِأَرضَكِ غَزَّةَ بَاتَت رُسُومَا رُسُومٌ فَمَا عُدتُ أَعْرِفُهَا —– تَشَطَّرَتِ الأَرضُ صَارَت وُشُومَا وَقَفتُ أُنَاجِيَ رَملَ البِحَار ———— وَنَارٌ بِقَلبِيَ شَطَّتْ سُمُومَا عَلَى العَهدِ أَذكُرُ مَا قَد جَرَى ——– فَهَاجَت شُجُونِي وَزَادَت هُمُومَا وَيَنهَالُ دَمعُ العُيُونِ دَمَاً ——- عَلَى شَاطِئَ البَحرِ سَيلَاً سَجُومَا وَمَن

أطياف العشق قراءة المزيد »

أثر الديكولونيالية في أعمال شوقي كريم حسن الشعبوية

 الدكتور صالح الطائي ليس شابا في شرخ الشباب ولا كهلا في منتصف العمر، بل هو شيخ خبر الحياة وخبرته، فتماهى معها وتماهت معه، كما هو تماهي سرب الطيور المهاجرة في تحليقها في فضاء لا حدود له. نهل بكل أبعاد الظمأ الأنطولوجي من معارفها حتى ارتوى، ومن همومها حتى أحاطت اللوعة كيانه، ومن واقعها حتى تخيل

أثر الديكولونيالية في أعمال شوقي كريم حسن الشعبوية قراءة المزيد »

موت رمز: كيف يستغل الكتاب الغربيون النمر. تاريخ موجز للافتتان المبهر

بقلم: أديتي ناتاشا كيني ترجمة: د.محمد غنيم      تعيش النمور حياة سرية، مختبئة في الغابات والجبال، وتتجنب الاتصال بالبشر بكل الوسائل. تختبئ عندما تحتاج إلى ذلك، وتشارك عندما يكون الأمر ضروريًا. تتطلب مساحات واسعة من الأراضي لتعتبرها موطنًا لها، وتحدد حدودها من خلال خدش الأشجار بأظافرها، كأنها تكتب أسمائها. النمر السيبيري يحتاج إلى أكبر

موت رمز: كيف يستغل الكتاب الغربيون النمر. تاريخ موجز للافتتان المبهر قراءة المزيد »

يا معشر المداخلة جاءكم الجهاد بالسنن فشمروا

بقلم: عصام تليمة*   كان الحديث عن المداخلة منذ سنوات عن أفراد معدودين، أو عن فرد واحد، حوله قلة تعد على أصابع اليدين على الأكثر، وغفل الدارسون عن أنها خط فكري غير حديث، بل وُجد منذ القدم من يلوي أعناق النصوص، ويكون خطابه كارثيا على قضايا الأمة الكبرى. كما أن المدخلية ليست توجها دينيا فقط،

يا معشر المداخلة جاءكم الجهاد بالسنن فشمروا قراءة المزيد »

رواية “الخرُّوبة” لرشيد النجّاب* بين توثيق المكان والتاريخ واقعًا وتَخَيُّلًا

د. نبيل طنّوس   “سارت «مِصِلحة» إلى الخرُّوبة الكبيرة غير بعيد عن السقيفة لترقُبَ الركب الذي ابتعد مصطحبًا وحيدها معه، كأنّهم شدُّوا جزءًا من روحها” (الخروبة، ص 21) سنتناول في هذه المقالة رواية “الخرُّوبة” لرشيد النجّاب، باعتبارها رواية واقعيّة سيريّة تسجيليّة، تؤرِّخ لفترة الحكم العثمانيّ، الذي اجتاح المشرق وخاصّة فلسطين التاريخيّة بمدنها وقراها قاطبَةً بهدف

رواية “الخرُّوبة” لرشيد النجّاب* بين توثيق المكان والتاريخ واقعًا وتَخَيُّلًا قراءة المزيد »

حين تتحول السماء إلى قناع: رمزية الهوية والتحول في رواية “قناع بلون السماء” للفلسطيني الأسير “باسم خندقجي”

حسن لمين     ولد باسم محمد صالح أديب خندقجي، في الثاني والعشرين من كانون الأول عام 1983 في مدينة نابلس، بدأ دراسته في مدرسة المعري الابتدائية، ثم حصل على الثانوية العامة من مدرسة الملك طلال، التحق بجامعة النجاح الوطنية دراسة خاصة قسم العلوم السياسية ثم حول إلى قسم الصحافة والإعلام.    أثّر مشهد الطفلة

حين تتحول السماء إلى قناع: رمزية الهوية والتحول في رواية “قناع بلون السماء” للفلسطيني الأسير “باسم خندقجي” قراءة المزيد »