المجلة الثقافية الجزائرية

editor2

فلسفة الطوفان بين تصويب بوصلة الطريق نحو تدشين التحرر الوطني واستكمال الاسترجاع الحضاري للأمة المضطهدة

د زهير الخويلدي مقدمة: في سياق القطيعة الكارثية التي أحدثها طوفان الأقصى، التي تتميز بالتحديات العسكرية، الاقتصادية، البيئية، الاجتماعية، السياسية والثقافية، تظهر فلسفة المقاومة والالتزام بالثورة والتغيير كأداة حاسمة لإعادة صياغة الوعي الإنساني والوطني والعالمي. يُشير مصطلح “طوفان الفلسفة” إلى التدفق الغزير للأفكار الفلسفية الجذرية التي تهدف إلى نقد الهيمنة العالمية وإعادة بناء الهوية الحضارية، […]

فلسفة الطوفان بين تصويب بوصلة الطريق نحو تدشين التحرر الوطني واستكمال الاسترجاع الحضاري للأمة المضطهدة قراءة المزيد »

لا تفسدوا في الياسمين صفائي

شعر: د. خالد زغريت   الذي صار هذا الفضاءْ لمْ يكن أزرقا والذي كان أسباب هذا العناءْ لن تكون أظافره زنبقا فلماذا ضريراً تطارد في الكهرمان ضيائي لِمَ تفسد في الياسمين صفائي فَمَنْ إذ أُغنّي يردّ الحمام بياضي يردّ الينابيع بعض ندائي سوف أبدع طعنتكَ البكْر بحْراً وأُنْكر عينيك نورسةً تتبادل فيَّ الشطوطْ وأُسمّي لتغريبتي

لا تفسدوا في الياسمين صفائي قراءة المزيد »

غديرُ الذِّكريَاتِ

عِصمَتْ شَاهِين الدُّوسَكِي   تَرَاءَتْ أَمَامَ البَابِ كَنَسْمَةِ العَبِيرِ ابْتَسَمَتْ وَقَالَتْ تَنْتَظِرُ مِنْ زَمَنٍ نَذِير كَالهَمْسِ قُلتُ لَهَا أَنْتَظِرُكِ كَالمَوْجِ هَدِير جَلَسَتْ كَالوَرْدِ طَرِيٍّ عَلَى أَوْرَاقِهِ نَدًى سَلْسَبِيل رَوَتْ حِكَايَاتٍ مِنْ مَاضٍ قَدِيمِ الأَجَلِ شَرِير حِينَـمَا وَصَلْنَا وَكُنتُ لَا أَتَمَنَّى الوُصُولَ مَتَى أُوقِفُ الوَقْتَ اليَسِير ..؟ قَالَتْ : تَنْتَظِرُنِي قُلتُ : نَعَمْ وَمَنْ لَا يَنْتَظِرُ

غديرُ الذِّكريَاتِ قراءة المزيد »

سجالات مُرة

مبارك الحمادي ………………. الأشياء التى تشبهني  ماتت منذ زمن ثورة النفي تحاصرني حيناٌ تجمهرني بالنسيان حيناً آخر ولكَم أضعت الكثير من الوقت  في متاهات الأصدقاء  كثيراً تغير وجودي  خطواتي لم تعد أيضاً هويتي مليئة بالآهات وكثيراً تهاجمني الريح بحلمٍ كسير شرب الرصيف أحذيتي خلت ماتبقى من الصمت يليق بالانتظار فتُهنا حد الارتقاء  ولم أكن على

سجالات مُرة قراءة المزيد »

مقابلة مع الروائي المجري لازلو كراسناهوركاي: الروائي الذي يجسد نهاية العالم يُصرّ على واقعية الحاضر

 تقديم وحوار: هاري كونزرو ترجمة: د.محمد عبدالحليم غنيم    في آخر مرة رأيت فيها لازلو كراسناهوركاي، أعلن حبه لي. بالطبع، كان يستخدم ذلك كوسيلة بلاغية للإشارة إلى أسلوبه النثري الفريد، وكنا نتحدث أمام جمهور في معرض فني، لكن ذلك لم يمنع الشعور بالبهجة      يُعَد كراسناهوركاي واحدًا من أبرز الكُتّاب المجريين، وصاحب أعمال روائية

مقابلة مع الروائي المجري لازلو كراسناهوركاي: الروائي الذي يجسد نهاية العالم يُصرّ على واقعية الحاضر قراءة المزيد »

حراثةُ الصمت

بقلم الشاعر رضا بوقفة أحرثُ الصمت منذ أعوام، كمن يفلح أرضًا نسيها المطر. أُقَلِّبُ التربة بأصابعٍ أنهكها الرجاء، أزرع فيها بذورًا من الحروف، أسقيها بندى الحلم، وأنتظر… لكنّ الأرض صامتة، كأنها تكتفي بأن تحتفظ بصوتي دون أن تُنطِقه. كلّ كلمةٍ أكتبها، بُذرة أُلقيها في باطنٍ غامض. أُمنِّي نفسي بربيعٍ قريب، بزهرةٍ تُدهش القارئ وتُنبت في

حراثةُ الصمت قراءة المزيد »

يقلب الودُّ موازين القوى

أسامة محمد زامل ************* يقلبُ الوُدُّ موازينَ القُوى  وبه تُزهقُ أو تُحيا نفوسُ عُدَّ كمْ مُنتصرٍ ذُلَّ به  بعدَ أنْ كانتْ لهُ تُحنى الرؤوسُ عدَّ كم مُنهزمٍ عزَّ به  فغدا في بابهِ يحْلو الجُلوسُ تقهرُ الدُّنيا به من لم يُودَّ  ومنْ وُدَّ به الدُّنيا تَسوسُ وتُردُّ الكاسُ ممّن لم يُودَّ   ومن وُدَّ له مُدّتْ

يقلب الودُّ موازين القوى قراءة المزيد »

في كهف الأعوام

  بن يونس ماجن          في كهف الأعوام المتعبة أنفض عن كاهلي خيوط العنكبوت الثقيلة كشيخ لا يدرك سبب خرفه فيعلق احلامه على حبال الصمت بلغت ارذل العمر وصار سعي عسيرا في الدرب الذي لا يوصل الى شيء كأنه نفق تحت منحدرات صعبة المنال أحس نفسي وحيدا أطارد الفراشات العجوزة وأشعر أحيانا

في كهف الأعوام قراءة المزيد »

الثقافة في السُّعوديَّة: (رُؤى مستقبليَّة: 1-2)

أ.د/ عبدالله بن أحمد الفَيفي -1- إنَّ الأدب في المملكة العَرَبيَّة السُّعوديَّة هو امتدادٌ للتراث الأدبي العَرَبي الذي منبعه الجزيرة العَرَبيَّة. وقد نشأ في بداية العهد السُّعودي شِعرًا، وجاء وريث عصور انحدار العَرَبيَّة وآدابها في القرون الوسطى الإسلاميَّة؛ فكان عليه أن يتخلَّص تدريجيًّا من ذلك الإرث الثقيل. فاتجه إلى الإحياء، محاكيًا عصور العَرَبيَّة الزاهيَّة، منذ

الثقافة في السُّعوديَّة: (رُؤى مستقبليَّة: 1-2) قراءة المزيد »

الأخطل الصغير

مصطفى معروفي ــــــ ما زلت أتذكر وأنا في مقتبل العمر أنني شاهدت في السينما فلم”زمان ياحب”من بطولة المرحوم فريد الأطرش ،وقد تضمن الفلم أغنية جميلة جدا هزت للحنها وكلماتها الجمهور الحاضر ،لدرجة أن العامل المكلف بتشغيل الفلم أعاد علينا بالضبط هذه الأغنية وحدها ثلاث مرات،وما زلت أتذكر أن أحد الأصدقاء حينذاك كان يغنيها لنا كما

الأخطل الصغير قراءة المزيد »