المجلة الثقافية الجزائرية

مفهوم الحضارة بين ابن خلدون وأرنولد توينبي

إبراهيم أبو عواد* يُعْتَبَر ابن خَلْدُون ( 732 ه / 1332 م تونس _ 808 ه / 1406 م مِصْر) المُؤسِّسَ الفِعْليَّ لِعِلْمِ الاجتماعِ، والمُنَظِّرَ الأوَّلَ له، وَهُوَ أوَّل مَنْ حَلَّلَ أسبابَ قِيامِ الحَضاراتِ وسُقوطِها بأُسلوبٍ مَنطقيٍّ قائم على قواعد المَنهجِ العِلْمِيِّ في البَحْثِ ورَبْطِ الأسبابِ بالنتائج ، وَبَيَّنَ أنَّ لِقِيَامِ الحَضَارةِ وانهيارِها أسبابًا مُتداخلة […]

مفهوم الحضارة بين ابن خلدون وأرنولد توينبي قراءة المزيد »

حاملة الكاب

  د. عطيات أبو العينين   في مدينةٍ بلا تاريخ مكتوب، تُغسل شوارعها كل صباح بالأخبار، وتُعقّم جدرانها من البوح، ظهرت امرأة. لم يكن لها اسم، ولا ماضٍ محفوظ في أرشيف، كان جسدها يشبه ظلًّا نسي أن يلتصق بصاحبه، عيناها… كمرآتين لا تعكسان شيئًا، بل تمتصّان العالم في صمت.  تحمل قبعة حمراء لا تُشبه ما

حاملة الكاب قراءة المزيد »

مازال تحدي أفلاطون لمعنى الرجولة يتردد صداه

بقلم: يانسي هيوز دومينيك ترجمة: د.محمد عبدالحليم غنيم حتى في اليونان القديمة، تساءل أفلاطون عما إذا كانت معايير الجندر حول الذكورة مفيدة لحرية الرجال الفردية     في طريقه إلى الليسيوم، يقابل سقراط صبيين مراهقين شديدي التنافس يتسكعان في صالة مصارعة. وعلى الفور تقريبًا، يبدأ بطرح الأسئلة التي تقلب كل شيء رأسًا على عقب –

مازال تحدي أفلاطون لمعنى الرجولة يتردد صداه قراءة المزيد »

ثلاث قصائد للشاعر الكردي قوبادي جلي زادة

ترجمة: بنيامين يوخنا دانيال     1 – حلم عندما تغفو زوجتي و هي ممسكة بحافة  دفترها فإنها تحلم بقصيدة مجنحة لا بواجهة محل الصائغ *****   2 – سقوط أضناني التعب فتوسدت حذائي  نائما عندها حلمت  و قد صار جسدي ملاذا للأذبة و الجراح *****   3 – شاي بالحليب لكم هو أبيض  جسدك

ثلاث قصائد للشاعر الكردي قوبادي جلي زادة قراءة المزيد »

قصيدة

مصطفى معروفي – ميدوزا ــــــــــ آلـيتُ لـو قـلمي أغـار عـلى قلــمْ لـنـحـرته نـحـر الـبـعير بــلا نــدمْ مـــا الــنـص إلا روحُ كـاتـبه فــإنْ هي منه قد سُرِقتْ لَأنهكه الألـــمْ ـــ في نظر السيجارة ليس هنالك أشرس في الفتك من الولاعةِ لكن في نظر الشاربِ للسيجارةِ ليس هنالك أشرس من همٍّ يختار إقامته في القلب. ـــ داعـبتُ

قصيدة قراءة المزيد »

“الشيخ فرح ود تكتوك حلال المشبوك ” سرد يتأمل الوجود عبر رؤيا الدكتور عمر عبدالعزيز الحكائية

د.عبد المنعم همت مدخل: في عالمٍ يمور بالتغيرات الاجتماعية والتحولات السياسية والثقافية، تبرز الرواية بوصفها فنًا مركزيًا لتشريح الواقع واستنطاق الذاكرة.  تأتي رواية “الشيخ فرح ود تكتوك ، حلال المشبوك” للكاتب اليمني المقيم في دولة الامارات العربية المتحدة ، الشارقة د. عمر عبدالعزيز كعمل أدبي استثنائي يعيد إنتاج المشهد السوداني في تركيبته الروحية والاجتماعية والميتافيزيقية،

“الشيخ فرح ود تكتوك حلال المشبوك ” سرد يتأمل الوجود عبر رؤيا الدكتور عمر عبدالعزيز الحكائية قراءة المزيد »

قراءة نقدية في قصة “للنهر دائماً ضفتان”

الدكتور كايد الركيبات 1ـ نص القصة لمحمد البنا لم يكن الموقف عصيبًا قدر غرابته؛ بكاء وعويل يقابله ضحكات وتهليل، وأنا…أنا بين هذا وذاك، كلاهما مني وأنا منهم، غير أني لا أبكي كما أني لا أضحك، عيناي زائغتان؛ عينٌ هنا وعينٌ هناك! اتساءل…ماذا عن قلبي؟..إلى أي الضفتين يميل؟ أكاد أجن وربما سأدفعكم لحافة الجنون أيضًا، إن

قراءة نقدية في قصة “للنهر دائماً ضفتان” قراءة المزيد »

أُنشودةُ الضَّابطِ العَجُوزِ المُقعَد

 للكاتب المجري: كيراي فاركاش ترجمها عن اللغة المجرية: عامر كامل السامرائي. ناعمةٌ ومريحةٌ، بطانةُ السَّلّةِ المصنوعة من الخرق، تلك التي يقضي فيها القط المسمى “الضابط العجوز” يومَه كله تقريباً. خاصة في هذا الحر اللافح الذي انتشر في المنطقة هذه الأيام، حرٌ لم تعهده ذاكرة قِطْ منذ زمن بعيد. ولولا صهريج الماء الذي يملكه المهندس، والذي

أُنشودةُ الضَّابطِ العَجُوزِ المُقعَد قراءة المزيد »

اللاّوعي بين الحياة النفسية والحرية

د زهير الخويلدي تمهيد: يُعتبر اللاوعي كيانًا نفسيًا، منفصلًا عن الوعي، وقادرًا على تطوير الأفكار. بهذا المعنى تتحكم آليات اللاوعي في معظم قراراتنا ومشاعرنا وسلوكياتنا. في هذه المداخلة، نركز على اللاوعي ونشرحه. كما يشير الوعي واللاوعي إلى مجالات نشاط العقل، أو النفس، التي يدرسها التحليل النفسي.فما هو الوعي ؟ وماهو اللاوعي؟ وماهي العلاقة بينهما؟ هل

اللاّوعي بين الحياة النفسية والحرية قراءة المزيد »

نزوح

  ميسون حنا توجهنا إلى مدرسة، توزعنا في غرفها والممرات، شغلنا كل حيز فيها، وضعنا أمتعتنا المتواضعة التي نجت، وأقول نجت لأننا تعرضنا للنهب، كانت بعض النساء اصطحبن معهن مصاغا مما لفت انتباه قوات الاحتلال الذين تكالبوا عليهن، وسلبوهن ما بحوزتهن من المعدن الأصفر. نحن نعلم أن لا قيمة للمصاغ الآن، حيث لا سوق ولا

نزوح قراءة المزيد »