المجلة الثقافية الجزائرية

في القدس

شعر مصطفى معروفي ــــــــــ أفكاره عالية المعدن لكن حينما لم يلْقَ من يصغي إليه مال نحو نفسه و بعد ذا غدا زبونا للمصحة العقلية. *** أدمن صاحبنا مدح الشاهِ و يستيقظ ذات صباحٍ كي يلقى فمه غادَرَ إلى الجهة اليمنى من وجهِهْ. *** في القدس تموت أغاني الفرح الهارب تنهمر الدمعة من مرقدها و تعربد […]

في القدس قراءة المزيد »

ميتافيزيقا الدرس الفلسفي:

 بقلم محمد بصري   برادلي ” الميتافيزيقا هي معرفة الحقيقة مقابل المظهر” قد تكون مقاربة الميتافيزيقي بديلا لديداكتيك فلسفي أو لأي براديغم بيداغوجي يروم انبعاثا صحيحا لتدريس مادة الفلسفة، الجزء الحصين في تاريخ الفلسفة هو هذا المفهوم المبجل الذي بات وقود أي فكر فلسفي يعتقد بصلاحيته الأنطولوجية. كل نسق فكري أو حقل فلسفي قابل للاشتغال أو

ميتافيزيقا الدرس الفلسفي: قراءة المزيد »

الصحوة

بقلم: أندريس مونتيرو  ترجمة: د. محمد عبدالحليم غنيم      اجتاحني فجأة شعور بالانفصال عن الواقع لا أستطيع وصفه. لقد حدث ذلك، ويجب أن أقول، بينما كنت في الحمام بعد الغداء. سمعت فرنانديز يدخل الحمام وهو يصفر لحنًا مبهجًا، ثم سمعته يغلق الباب، وصوت سحاب سرواله وهو ينزل، والسائل يرتد على المِرَحاض، ثم سمعته يرفع

الصحوة قراءة المزيد »

يا ذا الطموح الملائكي؛ اِقرأ

عاطف سليمان  على عادة بعض قُرّاء الكتب تعجبني خُلاصاتٌ، في الروايات خاصةً، يستوفيها كُتَّابُها بحصافةٍ ورهافة، ويلقاها قارئُها كامنةً متأهِّبةً مُسدَّدةً، فتكون بلحظةٍ كمثل يدٍ ابتهلَ إليها آرتور رامبو في فصل في الجحيم؛ «وماذا أقولُ عن اليد الصديقة!»  تراكُم المعارف والخبرات شرطٌ لنشوء الحضارة ودوام ازدهارها، ولَطالما لاحقَ مُعلِّمون تلاميذَهم بمقولةٍ لاعِنة؛ «عَلِّم في المتْبلِّم

يا ذا الطموح الملائكي؛ اِقرأ قراءة المزيد »

تعليق على كتاب بكائيات غزة للدكتورة ميسون حنا

بقلم الأديب الفلسطيني رائد محمد الحواري عندما يكون الأديب/ة متماهيا مع واقعه، مع شعبه، فهذه إشارة إلى صحة وسلامة الأدب الذي يجب أن يكون ـ خاصة وقت الحرب ـ مرآة لمعاناة الشعب/الأمة التي ينتمي إليها الكاتب/ة، في الحالة الفلسطينية نجد العديد من الكتاب والأدباء تماهوا مع واقعهم كفلسطينيين وكتبوا أدبا عن واقعهم، من هنا نجد

تعليق على كتاب بكائيات غزة للدكتورة ميسون حنا قراءة المزيد »

وليدات القهر والخبز المساف

بدرية دورسن   وَلِيدَاتُ القَهْرِ وَالْخُبْزِ المُسَافِرِ بَيْنَ  خُطُوطِ الطُّولِ وَالْعَرْضِ بَيْنَ حُمْرَةِ الْخَجَلِ عَلَى وَجَنَتَيِ الْوَرْدِ بَيْنَ الْخُضْرَةِ الَّتِي لَيْسَ لَهَا عُنْوَانٌ وَلِيدَاتُ الشَّوْقِ وَالتَّشَتُّتِ الَّتِي لَيْسَ لَهَا عِناقٌ وَالحَلُّ وَالحَلُّ بَيْنَهُمَا دَرْبٌ مِنَ الوَهْمِ وَالسَّرَابِ فَكُلُّ مَا يُقَالُ كَلِمَاتٌ كَلِمَاتٌ لَا شَيْءَ سِوَى كَلِمَاتٍ كَلِمَاتٌ تَسْبَحُ لِلْهُرُوبِ مِنْ أَنْغَامِ الْأَحْزَانِ كُلُّ شَيْءٍ تَشَابَهَتْ

وليدات القهر والخبز المساف قراءة المزيد »

(كعادتها)

   شعر: همام صبحي حرب كعادتِها ارتمتْ في أحضانِ أريكتهِ ونكهة تبغه كعادتها تحسست برودةً وجدتها في مسامات جسمه أرادته لها روحاً وحبَّاً فكان لها طفلها المولود أرادته رجلا تظل به فكان فارسها المعبود أرادته حديقة فكان لها عطراً وورود  أرادته ناراً ينساب دفئاً فكان حطب إبراهيم الموقود أرادته لحن أغنية فكان لها ناياً وعود

(كعادتها) قراءة المزيد »

أعيدوا

 أسامة محمد صالح زامل   أعيدوني الى أرضي أعيدوا  وسبُّوا غربتي سبًّا وزيدوا ومن ماءِ السّواقي شرِّبوني  فمن سَقْمي الشّفاءُ به أكيدُ ومن تينِ السّوافي أكّلوني  مزيدًا لن يضرّ بي المزيدُ وفي بحرِ الهوابرِ غسِّلوني  فطُهري دونه أملٌ بعيدُ ومن دفءِ الحواكيرِ اغْزِلوا لي  فقلبي دونها ماءٌ جليدُ وفي فيءِ العرائش مهِّدوا لي  فعودي دونهُ

أعيدوا قراءة المزيد »

سبحة وعود أسنان!

عبدالعزيز الظاهري‬‎    بينما كنت جالساً وحيداً سارحاً بفكري في أحد قصور الأفراح بعد أن تناولت طعام العشاء أطلّ عليّ صديقي الشاعر الشعبي – تسبقه كرشه – وبمجرد جلوسه قام كعادته بإخراج السبحة من جيبه اليمن وأدخل يده الأخرى في جيبه اليسار وأخرج عود أسنان وقال وهو يلوح بسبحته ويمرر العود على أسنانه : ما

سبحة وعود أسنان! قراءة المزيد »

حلم كاتب

حسن لمين كان عمر شابًا في منتصف العشرينيات من عمره، نحيف الجسد ولكنه يحمل عينين تشعان بحلم كبير. عاش في حي شعبي بسيط، حيث المنازل متلاصقة والشوارع تضج بالحياة والصخب. رغم كل الضجيج من حوله، كانت غرفته الصغيرة عالَمًا منفصلاً. هناك، على مكتب متواضع، تراكمت الكتب التي اشتراها بشق الأنفس، والأوراق المكدسة التي تمثل مسوداته

حلم كاتب قراءة المزيد »