المجلة الثقافية الجزائرية

الرسالة العاشرة من رسائل رجال حاشية البلاط الآشوري

الرسالة العاشرة من رسائل رجال حاشية البلاط الآشوري/ مُسْتَلَّةً من أرشيف نينوى إبّان الامبراطوريةَ الآشوريَّةَ الحديثة (Neo-Assyrian Empire) عبد يونس لافي ومرة اخرى نلتقي بأداد – شومي – يوصُر (Adad-šumi-uṣur) وهو يكتب رسالته لا الى آشور بانيپال (Ashurbanipal)، بل لأبيه أسرحدون (Esarhaddon) حيث كان كاهنًا وعالمَ فلكٍ في بلاط الأخير قبل ان يكون كذلك في […]

الرسالة العاشرة من رسائل رجال حاشية البلاط الآشوري قراءة المزيد »

من هي ريتا في شعر محمود درويش؟

إبراهيم أبو عواد / كاتب من الأردن      إنَّ ريتا في شِعْر محمود درويش (1941_ 2008) لَيْسَت اسمًا عابرًا في قصيدة حُب، بَلْ هِيَ جُرح مفتوح في ذاكرة الشاعر، واستعارةٌ مُعقَّدة تختلط فيها المَرأةُ بالوطن، والعاطفةُ بالتاريخِ، والابتسامةُ بالبُندقية.      ريتا لَيْسَتْ شخصيةً شِعرية عاديَّة، إنَّها واحدة من أكثرِ الرُّموز الشِّعْرية إثارةً للجدل.

من هي ريتا في شعر محمود درويش؟ قراءة المزيد »

في النسويَّة والتقليد! (من أسئلة الحُريَّة والإبداع)

أ.د/ عبدالله بن أحمد الفَيفي              إنَّ النظرة العالميَّة اليوم إلى المرأة تتَّجه غالبًا إلى أنَّ عليها أن تصبح رجُلًا لتكون ذات مكانةٍ يُعتدُّ بها. وما عليك لترى شاهدًا على هذا سِوَى ملاحظة (هاليري كلينتون) في بعض خطاباتها الانتخابيَّة، على سبيل المثال، وكيف كانت تتقمَّص شخصيَّة ذكوريَّة، «حمشة»، تذكِّرك بشخصيَّة

في النسويَّة والتقليد! (من أسئلة الحُريَّة والإبداع) قراءة المزيد »

اللي جاهروا بالعمالة

بقلم: التجاني صلاح عبدالله المبارك إعجابي الراسخ بالشعر العربي، ولا سيما شعراء الجاهلية بما يحمله من صرامة في البناء، ورصانة الجرس وجزالة المفردة؛ لا يحول بين اعجابي بالاشعار العامية في عصرنا الراهن، وقد يسألني سائل هنا: كيف تجمع بين الاعجاب بالشعر العربي الجاهلي وقوة وجزالة كلماته مع الاشعار المكتوبة بالدارجة؟ كيف يجتمع تقدير القصيدة العمودية

اللي جاهروا بالعمالة قراءة المزيد »

الوقوف عند العتبة كتجربة فلسفية، مقاربة أنطولوجية

د زهير الخويلدي الوقوف عند العتبة كتجربة فلسفية يمثل لحظة جوهرية في الوعي الإنساني، حيث يتوقف الفرد على حافة الانتقال بين ما هو مألوف وما هو غير معلوم، بين الداخل والخارج، بين الوجود الحالي والإمكانية المستقبلية. هذه التجربة ليست مجرد موقف جسدي أو مكاني، بل هي حالة أنطولوجية تكشف عن طبيعة الكينونة الإنسانية في عمقها،

الوقوف عند العتبة كتجربة فلسفية، مقاربة أنطولوجية قراءة المزيد »

سِفرُ السَّالكينَ في لَيلِ الكَشْف

عصام البرّام   يا صاحبي… أتعرفُ ما قالهُ لي الظِّلُّ حينَ انفصلَ عنّي؟ قال: “لم أعد أطيقُ أن أسيرَ خلفَك… إنّ نورَكَ أوسعُ من ظنوني.” فعلمتُ حينها أنّ الطريقَ الذي أبحثُ عنه كانَ يمشي في داخلي ولم أكن أُصغي. وحدَهم الذينَ احترقتْ أصابعُهم بشهوةِ المعرفة يدركونَ أنّ النارَ ليستْ عدوًّا، بل كلمةٌ حارّة تقولُ للإنسان:

سِفرُ السَّالكينَ في لَيلِ الكَشْف قراءة المزيد »

هامش أخير وليس آخراُ

 حسن عبادي| فلسطين استلمت بمعرض الكتاب الدولي في عمان بدورته 24 نسخاً من كتاب “هامش أخير” للصديق المقدسيّ محمود شقير (جاء الكتاب في 207 صفحات، تصميم الداخل: ماري تريز مرعب، تحرير ومتابعة نشر: محمد هاشم، منشورات “نوفل/ دمغة الناشر هاشيت أنطوان/ بيروت”). كتب شقير في البدء: “إلى ملهمتي وصانعة فرحي وأحزاني: القدس”، وأضاف “الرغبة المتجدّدة

هامش أخير وليس آخراُ قراءة المزيد »

إنزيمات حضارية محفزة للسلام الدولى

 د/ محمود حسن محمد        فى الجسد الحيى لا تتحرك الخلايا عبثا، هناك إنزيمات خفية تُسرع التفاعلات، تُنظم الفوضى، وتمنح الحياة إيقاعها المتوازن، كذلك العالم، ليس ساحة صراع دائم كما يتخيله المتشائمون، بل كيان إنسانى كبير يحتاج إلى إنزيمات حضارية تحفز السلام، وتُخفض كلفة الخصومة، وتُسرع انتقال الدول من التوتر إلى التعاون.  

إنزيمات حضارية محفزة للسلام الدولى قراءة المزيد »

سَفَر النّجوم

أسامة محمد صالح زامل ****** كلُّ شيءٍ في الكونِ يَحكيْ سلاما  فاسْتَمِعْ يا قلبيْ لتجْنيْ السَّلاما أَنجُمٌ في السّماءِ تمْضي ولا تحْـ  ــتاجُ كيْ تَمضي في الحياةِ إماما هلْ سوىْ ذا الإنسانِ يحتاجُهُ يا  قلبُ كي تَبْتليْ خطاهُ النِّظاما وانْتظامُ الإنسانِ إمّا ضلالٌ  غايُهُ يُذكيْ النّارَ و الإنْتِقاما أو صلاحٌ فيهِ السّلامةُ في الدّا  رَيْنِ

سَفَر النّجوم قراءة المزيد »

فاطمة محمد حسن الصائغ… (تتونا) التي جعلت حياتها رسالة

د.عبد المنعم همت ثمة أشخاصٌ لا يمكن الحديث عنهم بلغة الرثاء التقليدي، لأنهم لم يكونوا مجرد حضورٍ عابر في سيرة الآخرين، بل كانوا بنيةً أخلاقية قائمة بذاتها. هكذا كانت تتونا، فاطمة محمد حسن الصائغ؛ امرأةٌ لم تصنع ضجيجاً حول اسمها، غير أنّ اسمها استقر في القلوب بوصفه مرادفاً للطمأنينة. لم تكن عظمتها في أحداثٍ استثنائية،

فاطمة محمد حسن الصائغ… (تتونا) التي جعلت حياتها رسالة قراءة المزيد »