المسافة البلاغيَّة: (بين النَّثر الأدبيِّ في صَدْر الإسلام والشَّريف الرَّضِي-2)!
أ.د/ عبدالله بن أحمد الفَيفي كان (ذو القُروح) قد زعمَ، في المساق السابق، أنَّ مَن يقرأ كتاب «نهج البلاغة»، لـ(الشَّريف الرَّضِي، -406هـ= 1015م)، يُدرِك أنَّ كثيرًا منه نثرٌ وُضِع في القرن الرابع الهجري؛ وهو أشبه بكلام معتزلة العصر العبَّاسي، منه بخطابة الناس في الصَّدْر الأوَّل من الإسلام، أو […]
المسافة البلاغيَّة: (بين النَّثر الأدبيِّ في صَدْر الإسلام والشَّريف الرَّضِي-2)! قراءة المزيد »











