المجلة الثقافية الجزائرية

“غزاوي.. سردیة الشقاء والأمل” وتوثیق الحكایة

یسري الغول تواصل معي الصدیق والمناضل الفلسطیني جمال زقوت قبل حوالي عام، وتحدیداً بعد انتھائھ من كتابة عشرات التدوینات التي تتعلق بطفولتھ وشبابھ وصولاً إلى مراحل النضال التي لم تنتھ بأوسلو، بل امتدت حتى یومنا ھذا، من خلال دوره كمثقف عضوي یأخذ زمام المبادرة ویفتح نوافذ الأمل والتغییر نحو الأفضل لقضیتنا الوطنیة. كانت تلك التدوینات […]

“غزاوي.. سردیة الشقاء والأمل” وتوثیق الحكایة قراءة المزيد »

عندما يتغيب العقل

عــبــدالناصر عــليوي الــعبيدي  إذْمَــا تــغيَّبَ فــي الأنــامِ الــعقلُ وإذا الــنــعاجُ يــقودهنَّ الــوَعْلُ * أســفي عــلى مَــنْ يَتْبَعونَ بهائماً بِــعَــفِيطِها يَــتَــضَجَّرُ الإســطبلُ * وعَــجِبْتُ مِــمَّنْ يــدَّعونَ عروبةً وحــقــيقةٌ هُـــمْ لــلأعاجمِ نَــعْلُ * لا يــمــلكونَ مــن الــعروبةِ ذرةً لا شــيــمةٌ قــد أَثــبَتَتْ أو أَصْــلُ * ولو ادعوا زوراً وأبدوا حِرْصَهُمِ الــقولُ يَــدْحَضُ كِــذْبَهُمْ والفِعْلُ * يَــتَــفَاخرونَ بــكلِّ

عندما يتغيب العقل قراءة المزيد »

عباد الشمس العابس

 قصة: عزت كوشجير ترجمة: د.محمد عبدالحليم غنيم  لم يسبق لأية زهرة عباد الشمس أن أدارت وجهها بعيدًا عن الشمس، باستثناء هذه الزهرة الموجودة في زاوية ساحة السجن. يستند وجهها إلى الحائط، وتنحنى ساقها الضعيف نحونا. سقطت البذرة في ساحة السجن من منقار حمامة عندما سمعت صوت سياط المعذب من غرفة الاستجواب. تنهدت الحمامة، فسقطت حبة

عباد الشمس العابس قراءة المزيد »

“البقرة الحلوب”

حسن عبادي/حيفا كانت رماح تلميذة مجتهدة لفتت انتباه مدرّسها في الثانوية العامة، تقدّم لخطبتها وهي ما زالت في الصف الحادي عشر، ومباشرة بعد تخرّجها تم الزواج في حفل حسدتها عليه كل زميلاتها وقريباتها وبنات الحارة. اهتمت رماح بشئون المنزل وتربية ولديها ولم تكمل تعليمها الجامعيّ نتيجة لزواجها المبكّر، بدأت الغيرة تقتلها، فحاولت التعويض عن ذلك

“البقرة الحلوب” قراءة المزيد »

همسات ٤

بقلم د ميسون حنا ١- علمتنا شهرزاد أن في الصمت حكمة، ولكننا نرى أن الصمت غواية، والكلام هواية، وفي كليهما ترقد ألف حكاية وحكاية، لكني اليوم أمسك قلمي، وأجعله يذرف حبره عشقا، ويرسم حروفه نبض هوى، فيبوح بما خفي خلف جدار الصدر من جوى، فتصلك خفقاتي ومكنوناتي دافئة، وتتحد الأحاسيس لنشكل أجمل تناغم وحكاية عشق

همسات ٤ قراءة المزيد »

حُلم كاتب

قصة: ناجي ظاهر عام 1963 تدنو منه أمه في الغرفة الجديدة، ماذا تفعل هنا؟ اقرأ، يقول لها، ماذا تقرأ؟ تسأله، يرسل نظرة صامتة إليها، ويتابع القراءة. تسأله أمه وهي مولّية ألا تريد أن تتناول الطعام؟ بعد قليل يا أمي، بعد قليل. تنصرف أمه، يواصل القراءة في كتاب ” الأم” يطوي الصفحة تلو الصفحة، يتوقف عند

حُلم كاتب قراءة المزيد »

نَدَى

بقلمي أ د/ محسن عبد المعطي محمد عبد ربھ..     بِنْتٌ جَمِیلَةٌ جَمَالَ قَطَرَاتِ النَّدَى تَـتَنَزَّلُ عَلَى وَالذِّكْرَیَاتِ الْجَمِیلَةِ، نَدَى لَھَا حَظٌّ كَبِیرٌ مِنَ الزَّھْرَةِ فَـتَـتَـفَـتَّحُ شَوْقاً لِلْحَـیَاةِ وَالأَْیَّامِ الْحُلْوَةِ اسْمِھَا، فَھِيَ كَرِیَمةٌ كَـرَماً لاَ حُدُودَ لَھُ، ذَاتَ یَوْمٍ سَأَلَـتْھَا زَمِیلَـتُھَا یَاسَمِینُ اسْتِعَارَةَ مِمْحَاتِھَا لِبُرْھَةٍ مِنَ الزَّمَنِ، فَـأَعْطَـتْھَا نَدَى (الأَْسْتِیكَةَ) وَصَمَّمَتْ أَنْ تُھْدِیَھَا لَھَا، وَعِنْدَمَا

نَدَى قراءة المزيد »

قراءة في رواية “ميكروفون كاتم صوت” للكاتب محمد طرزي.

عفيف قاووق – لبنان   أن يبدأ الكاتب روايته هذه من بين أسوار المقبرة فيه من الدلالة والرمزية الشيء الكثير فقد توزع مسارها بين مقبرة الأموات المكللة بصورة الزعيم وهو يبتسم وبين المدينة مقبرة الأحياء المصادرة من ميكروفونات الزعيم الكاتمة للصوت. لم يكتفِ الكاتب بالسرد أو استخدام اسلوب “الفلاش باك” بل ترك لنا نحن القراء

قراءة في رواية “ميكروفون كاتم صوت” للكاتب محمد طرزي. قراءة المزيد »

بحْثًا عن أدب السجون في الجزائر

 بشیر خلف ھذا النوعُ من الأدب قلیلُ سواء في فترة استعمار الجزائر، وحتى في مرحلة الاستقلال إلى یوم الناس ھذا لأسباب عدیدة منھا: ــ أنّ فرنسا الاستعماریة بالرّغم من زجّ عشرات آلاف الجزائریین في السّجون قبل الثورة، لــم تتمكّنْ من نزْع، وتغییب الھُوّیة العربیة الإسلامیة منھم، لكنھا نجحت في نشْرِ الأمیة بینھم، فغابت الكتابات الأدبیة،

بحْثًا عن أدب السجون في الجزائر قراءة المزيد »

مجرى الحياة: ماذا لو عاد الزمان إلى الوراء؟

سعيد بوخليط عبارتان قويتان للغاية، تختزلان حقيقة جلّ معطيات الحمولة اللغوية،التي يمكن للإنسان أن يؤوِّل بها ويصيغ ارتساماته بخصوص الحياة، فيعيد غالبا طرحهما ضمن مباغتة السؤال، المنطوية عليه بحدَّة، نفض الغبار عن الرتابة الوجودية، الناجمة عن امتثال الإنسان سلبيا لوقائع الوجود. الإشارة الأولى: هل أنت سعيد في حياتكَ؟ الإشارة الثانية: ماذا لو عاد بكَ الزمان

مجرى الحياة: ماذا لو عاد الزمان إلى الوراء؟ قراءة المزيد »