أنين – قصص قصيرة جدا –
سالم الياس مدالو 1 – عندليب ذات يوم رأيت عندليبا […]
أنين – قصص قصيرة جدا – قراءة المزيد »
سالم الياس مدالو 1 – عندليب ذات يوم رأيت عندليبا […]
أنين – قصص قصيرة جدا – قراءة المزيد »
د. نجاة عمار الهمالي المقدمة: توجهت الدراسات النقدية الحديثة للاهتمام بالخطاب الروائي ومكوناته ،وفصّلت فيه بحيث لم نعد نتبين الرواية إلا من منظور تقنيات فنية ،تقدم من خلالها المادة الحكائية . تخيّرنا من تلك التقنيات تقنية السارد(الراوي) ، ليكون مدار بحثنا في رواية (سأمضي) لصالح جبار محمد خلفاوي ،حيث انصرفت الدراسة لاستنطاقها والبحث فيها عن
السارد في رواية سأمضي للروائي صالح جبار محمد خلفاوي دراسة تحليلية نقدية قراءة المزيد »
(1884- 1962) ترجمة : سعيد بوخليط -1”يحثُّنا لهيب شعلة كي نتخيَّل”(لهيب شمعة، المؤسسة الجامعية الفرنسية ص 1 ). 2-”هل يستوفي إنجاز كتاب معين كل قناعة مؤلِّفه”(لهيب شمعة، المؤسسة الجامعية الفرنسية ص 2 ). 3 –”يصبح الكائن الحالم سعيدا بحلمه،رشيقا بتأمله الشارد،ماسكا بحقيقة الوجود، وملاذا للوجود الإنساني”(لهيب شمعة، المؤسسة الجامعية الفرنسية ص 2). 4 – ”يعتبر كل حالم
غاستون باشلار: صياغات خلاصات المشروع (الحلقة الأولى) * قراءة المزيد »
داود سبمان الشويلي/ العراق لا نريد هنا تثبيت أي الحضارتين هي السباقة في الوجود التاريخي بقدر ما نريد مناقشة كيف ان اليهود قد أسقطوا الحضارة الزراعية في الاثم الديني ذلك لأنهم في الأساس انحدروا من حضارة رعوية، وقد طردوا من حضارة زراعية ان كانوا قد طردوا من مصر أو كانوا قد طردوا من مكانهم في
الحضارة الزراعية المأثومة يهوديا قراءة المزيد »
إبراهيم أبو عواد 1 تَتَجَلَّى أهميةُ الترابطِ بَين الفِكْرِ التاريخي والرَّمزيةِ اللغوية في قُدرته على تَحويلِ العلاقات الاجتماعية إلى حُقول معرفية، وتَحويلِ الظواهر الثقافية إلى مَناهج نَقْدِيَّة، مِمَّا يُؤَدِّي إلى تَكريسِ العَقْل الجَمْعِي كَسُلطة وُجودية ذات أبعاد فِكرية، وتَجذيرِ بُنية المُجتمع كَهُوِيَّة إنسانية ذات دَلالات أخلاقية. واتِّحادُ العقلِ الجَمْعِي مَعَ بُنية المُجتمع يُعَزِّز الروابطَ بَين
أهمية الترابط بين الفكر التاريخي والرمزية اللغوية قراءة المزيد »
شعر مصطفى معروفي ـــــــــــ أعطيت اسما أقصى لمدار الشك نزلت إلى ذاتي كي أحرز قصب السبق إلى الماء لقد كانت معجزتي هي تلك العتبات الموسومة بصهيل الأزمنة الرائعة أنا قبس مرتحل في الأرجاء ويجدر بي أن أضرب أخماسا في أسداس كي تنفرج الأرض أمامي أغلقْتُ بوجه الرغبة دائرة الرفض وخطْتُ معاطف أسئلة الوردة أيقنت بأني
عبدالناصر عليوي العبيدي ———————– ويــحكى أنّ جحشاً ذاتَ مرّةْ وقــد عبرَ الطَريقَ وفيهِ حفرةْ * فــلمْ يــأبهْ ولا خافَ انزلاقاً فمرَّ وكانَ عنها قَيد شعرةْ * فــأصبحَ ساقطاً فــي قاعِ بئرٍ ولــيسَ لــه ســوى آهٍ وزفْرَةْ * وأصــبحَ عاجزاً عن أيّ فعلٍ كــمسكينٍ غــدا يحتاجُ نُصْرَةْ * فــظلَّ مُــمَدّداً زَمَــناً طــويلاً لــيُــجبرَكَسْرُهُ يــحتاجُ فــترةْ *
الحمير لاتسقط بالحفرة مرتين قراءة المزيد »
قصة: دانيال أ. أوليفاس ترجمة: د.محمد عبدالحليم غنيم اسمي آمنة. ليس آنا. ليس آنا. لكن آمنة. مثل فقدان الذاكرة. كان اسم الجدة آمنة. كانت بيضاء اللون، أصلها من ولاية نيفادا. تزوجت من جدي الذي كان من خاليسكو بالمكسيك. التقيا عندما انتقلت الجدة إلى لوس أنجلوس قبل فترة الكساد الكبير. أرادت الجدة الابتعاد عن والدها. أنا
حسام الحسام أَضَاعَ فِيْ زَحْمَةِ ٱلْأَحْزَانِ بَوْصَلَتَهْ.. فَأَيْنَمَاْ يَتَّجِهْ كَاْنَ ٱلْأَسَىْ جِهَتَهْ.. يَمْشِيْ إِلَىْ ٱلْمَوْتِ لَاْيَخْشَىْ مَخَاْلِبَهُ. كَأَنَّهُ ٱعْتَاْدَ فِيْ ٱلْدُّنْيَاْ مُقَاْبَلَتَهْ.. إِنْ سَاْقَهُ ٱلٰشَّوْقُ يَبْحَثْ عَنْهُ لَمْ يَرَهُ. وَحِيْنَ يَلْقَاْهُ لَاْيَرْضَىْ مُعَاْنَقَتَهْ… مَاْ زَاْلَ حَيَّاً وَأَرْضُ ٱلْمَوْتِ مَوْطِنُهُ.. يُنْهِيْ إِلَىْ ٱلْمُعْضِلَاْتِ ٱلْسُّوْدِ مُعْضِلَتَهْ. مَاْزَاْلَ حَيَّاً يُبَاْرِيْ كُلَّ نَاْزِلَةٍ … مَاْغَرَّهُ ٱلْمَاْلُ حِيْنَ ٱخْتَاْرَ حُرِّيَتَهْ…
عفيف قاووق – لبنان. هي ليست رواية بما تعنيه الرواية من توفر لعناصر مألوفة، بل هي أقرب إلى مجموعة قصصية تضُم بين دفتيها حكايات مستقاة من داخل السجون وعلى لسان الأسرى ومعظمها تدور حول إنزلاق البعض منهم وعن سوء تقدير ونتيجة للثقة المفرطة بالآخر والإفصاح عن بعض المعلومات وطبيعة نشاطهم. وقد كانت إشارة معبرة من
قراءة في رواية ” وهكذا أصبحَ جاسوسا” للأديب الفلسطيني وليد الهودلي. قراءة المزيد »