المجلة الثقافية الجزائرية

ناشط

أسامة محمد صالح زامل ******** يأملُ من بعيدٍ أنْ تجودا بعُمرِك كي يثيرَ بكَ الحشودا بلا سيفٍ فإنّ السّيفَ عند القياصرَ سقطةٌ تُلغيْ الوُعودا بخارطةٍ بلا أرضٍ ولكنـ نهم ضمنوا بأنّ لها حدودا تتيحُ لك المُرورَ متى تشا للسـ سما كيلا توَّهَمَها قُيودا وتلهبُهُ دِماكَ على ترابٍ له ما شاءَ يومًا أنْ يعودا بحُجّةِ أنّهُ […]

ناشط قراءة المزيد »

سيخطر في بالي

نص ولوحة: لبنى ياسين   سيخطر في بالي وأنا أسيرة السراب ذاته أن أصعد إلى شرفات المدينة النائمة وأعلق صوتي على قمرها الخجول سيخطر في بالي أن أتبع ظلك حتى آخر المدى أن أتسلق صوتك أناشدك باسم الحلم الوحيد باسم الصمت باسم أسرارنا الصغيرة تلك وضريح آخر آهات الوداع ألا تتأخر ويطير شالي ميمما شطر

سيخطر في بالي قراءة المزيد »

التسامح ومنابع اللاتسامح.. قراءة في كتاب ماجد الغرباوي

محمد هروان منذ تمهيده في هذا الكتاب يسعى ماجد الغرباوي الى اشاعة قيم التسامح والتعايش والتفاهم على أسس إنسانية. بعيدا عن العنف والتطرف والكراهيية والغلو. لهذا دعا لتقديم قراءة جديدة للدين والنصوص المقدسة. وشدد على ضرورة إرساء مقاربة تشاركية بين السياسي والديني والتربوي والاعلامي والثقافي، للحد من مشاعر الاقصاء والاحتراب، إذ (لم يبق امام الشعوب

التسامح ومنابع اللاتسامح.. قراءة في كتاب ماجد الغرباوي قراءة المزيد »

قراءة في رواية “معبد الغريب” للأسير الفلسطيني رائد الشافعي.

عفيف قاووق – لبنان. رواية معبد الغريب للأسير الفلسطيني رائد الشافعي، رواية تنتمي إلى أدب السجون جاءت مكثفة تلامس المشاعر الوطنية وتهز الضمير العربي والفلسطيني بعد النتوءات والجراحات التي أصابت جسد القضية الفلسطينية وحولته للأسف إلى جثة هامدة وفي أحسن الأحوال إلى جسد مقطع الأوصال نتيجة ما خلفته اتفاقية أوسلو من تداعيات كارثية على الشعب

قراءة في رواية “معبد الغريب” للأسير الفلسطيني رائد الشافعي. قراءة المزيد »

نصف وجھ “سوزان ھیل”: بین النص والعرض

دكتور السيد إبراهيم أحمد يقف القارئ خلف النص المكتوب، وهو وحده المتفاعل مع رؤية فردية من الكاتب فيما صاغه من إبداع، ويقف المتفرج أمام العرض، وهنا يبدأ التعدد في التلقي؛ فالنص صار محملا برؤية المخرج ومجموعة من المبدعين الذين ساعدوه في إخراجه بحسب خطته وبتوقيعه وحده، ومن هنا تحديدا تبدأ أهمية وجود المخرج الذي يقف

نصف وجھ “سوزان ھیل”: بین النص والعرض قراءة المزيد »

الحضور الفكري والوجود العملي والذاكرة الجمعية

إبراهيم أبو عواد* 1 تُمثِّل الروابطُ الاجتماعية بين الأفرادِ هياكلَ مَعرفيةً تَستمِد مشروعيةَ حُضُورِها الفِكْري مِن سُلطة الظواهر الثقافية، وتَستمِد شرعيةَ وُجُودِها العملي مِن هُوِيَّة الفِعْل الاجتماعي الذي يَتِمُّ تكريسُه على أرض الواقع سَبَبًا وغايةً. وبُنيةُ المُجتمعِ الوظيفيةُ التي تَتَكَوَّن مِن الحُضُورِ الفِكري والوُجُودِ العملي لا تَمتاز بالكثافة اللغوية الرَّمزية فَحَسْب، بَلْ أيضًا تَمتاز بِسُيولةِ

الحضور الفكري والوجود العملي والذاكرة الجمعية قراءة المزيد »

لحظات في صُحبة كلاريس

 بقلم: ناجي ظاهر كيف أكتب قصة؟.. سؤال طرحته على نفسي، مدة نافت على نصف القرن.. هي مدّة معاقرتي للكلام. في البداية كنت أطرحه على نفسي، أما فيما بعد، بعد أن بتّ واحدّا من كتّاب القصة وصدرت لي مجموعات قصصية عديدة، تضمّن بعضها قصصًا بات يُدرّس ضمن المناهج التدريسية في بلادي، فقد انضمّ إليّ اخرون في

لحظات في صُحبة كلاريس قراءة المزيد »

كلّ هؤلاء لم يتذكّروا …!

فراس حج محمد| فلسطين مضى يوم ميلادي، ولم تقل لي صوفي: “كل عام وأنت بخير”، كذلك لم تفعلها أية امرأة من نساء “نسوة في المدينة”، حتى شركة جوال ووطنية والبنك لم يفعلوها، ولا محرك البحث جوجل، لم يحتفل بي كما احتفل العام الماضي. ابناي لم يقولا لي كل عام وأنت بخير، ابني الصغير لم أره

كلّ هؤلاء لم يتذكّروا …! قراءة المزيد »

قارئة الكف

هند يوسف خضر التقيت بها عندما كان فم الصباح يوزع ابتساماته على وجوه عبس بها الزمن فأحدث فيها تجاعيد لا يمكن للعطار أن يصلحها، كانت الساعة حوالي السابعة، حسب توقيت الأرق ،نهضت من سريري منهكة القوى، فاقدة للسيطرة على توازن جسدي وكأن المخيخ لدي أصيب بضمور أبدي ،فتحت نافذتي لأتنفس الصعداء وأرسم على زجاجها حلماً

قارئة الكف قراءة المزيد »

حضارة المايا

سالم الياس مدالو مايا هنود امريكا الوسطى سكنوا ارضا في جنوب المكسيك وغواتيمالا وشمال بيليز في اوائل القرن الحادي والعشرين الميلادي كان يتحدث حوالي خمسة ملايين شخص ثلاثين لغة من لغات المايا. امتلك المايا واحدة من اعظم الحضارات في نصف الكرة الغربي:   فلقد مارسوا الزراعة وقاموا ببناء المباني الحجرية العظيمة والمعابد الهرمية وعملوا في

حضارة المايا قراءة المزيد »