المجلة الثقافية الجزائرية

غابات كولاله نوري

عِنْدَما تَكونُ العَيْنُ سَيِّئَةً تَكونُ الرُّوحُ كُلُّها مُظْلِمَةً. لِماذا نَرْتَدي أَقْنِعَةَ البَرَاءَةِ….؟ إِنَّ المُعالَجَةَ وَالحُلولَ الشِّعْرِيَّةَ، هِيَ أَحَدُ أَسْبابِ الإِبْداعِ.   عِصْمَت شاهين الدوسكي   إِنَّ القَوانِينِ الطَّبِيعِيَّةَ أَزَلِيَّةٌ، وَخَرْقَها، وَالتَّجاوُزَ عَلَيْها… أَوْ إِصْدارَ أُخْرَى مِنْ نَشاطٍ فِكْرِيٍّ مِنّا، قَدْ يُفْقِدُ مِنْ مَعْنى وَرُوحِيَّةِ تِلْكَ القَوانِينِ الطَّبِيعِيَّةِ ما لَمْ نُدْرِكْ أَنَّ خَرْقَها هُوَ تَمَرُّدٌ يَقَعُ […]

غابات كولاله نوري قراءة المزيد »

اللغة العربية في الإعلام الجديد… هل تنهض أم تتراجع؟

د. عصام البرّام لم تعد العربية اليوم محصورة في صفحات الجرائد الورقية أو نشرات الأخبار التقليدية، بل انتقلت بقوة إلى فضاءات الإعلام الجديد بكل ما يحمله من سرعة وانتشار وتنوع في المنصات والأشكال. ومع هذا الانتقال، تفجّر سؤال مركزي يفرض نفسه بإلحاح: هل تشهد العربية نهضة حقيقية في الإعلام الجديد، أم أنها تتعرض لتراجع مقلق

اللغة العربية في الإعلام الجديد… هل تنهض أم تتراجع؟ قراءة المزيد »

مفهوم المديح بين البحتري وميلتون

إبراهيم أبو عواد / كاتب من الأردن      يُعْتَبَرُ المَدِيحُ في الأدبِ شُعاعًا مُضيئًا يَكشِف طُموحاتِ الشُّعَراءِ وَقِيَمَ المُجتمعِ الذي يَعيشون فيه، فَهُوَ لَيْسَ مُجرَّد كَلِمَاتٍ تَصْطَفُّ على السُّطورِ لِتَجميلِ اسْمِ شَخْصٍ، أوْ رَفْعِ مَقَامِه، بَلْ هُوَ مِرْآةٌ تَعكِس فلسفةَ الحياةِ، وَمَوازينَ الجَمالِ والأخلاقِ التي يُقَدِّرُهَا الشاعر. والمَدِيحُ قَدْ أَخَذَ أشكالًا مُتباينة بَيْنَ الثقافاتِ

مفهوم المديح بين البحتري وميلتون قراءة المزيد »

فرضية لا مُحدَّدية الانتظام والفوضى

حسن عجمي      انتظام الكون غير مُحدَّد تماماً كما أنَّ فوضى الكون غير مُحدَّدة. من الممكن التعبير عن لا مُحدَّدية الانتظام من خلال القانون التالي: الانتظام × صفر = الفوضى × صفر. فبما أنَّ الانتظام × صفر = الفوضى × صفر، إذن الانتظام = (الفوضى × صفر) ÷ صفر. وبذلك الانتظام = صفر ÷

فرضية لا مُحدَّدية الانتظام والفوضى قراءة المزيد »

الحقّ في الاختلاف أو هل هناك حقيقة مطلقة؟

الأستاذ طيب الفحلي متى يكون للاختلاف معنى؟ يكون للاختلاف معنى عندما يكون حول القضايا الجذرية، مثلًا: الاختلاف في المعتقد، أو التصوّر، أو الإيديولوجيا، أو الرؤيا الاستراتيجية أو السياسية؛ فلا معنى له عندما يكون حول أمر بسيط. لماذا يتمّ رفض الاختلاف؟ فرغم ادّعاء قبوله قولًا، يتمّ رفضه فعلًا وسلوكًا. ويتمّ هذا الرفض عندما يعتقد الإنسان أنّه

الحقّ في الاختلاف أو هل هناك حقيقة مطلقة؟ قراءة المزيد »

مراجعة لـ “الكتاب” الأكثر جرأة في تاريخ المسلمين: الكراس كتاب ما بعد القرآن

زينب ابراهيم   هذه المراجعة ليست إلا رحلة في عمق مضامين أجرأ كتاب في تاريخ المسلمين كُتب على طريقة الآيات القرآنية بشكل رصين ومن منطلق الدفاع عن “مقاصد القرآن السلمية” وليس من باب التحدي له، ويهدف إلى الإصلاح الديني في “فكر وفقه المسلمين” وصولا إلى المقاصد الحقيقية للإيمان برب الرحمة للعالمين.. رحلتنا هذه ستأخذنا إلى

مراجعة لـ “الكتاب” الأكثر جرأة في تاريخ المسلمين: الكراس كتاب ما بعد القرآن قراءة المزيد »

مُسْتَلَّةً من أرشيف نينوى إبّان الامبراطوريةَ الآشوريَّةَ الحديثة

الرسالة الرابعة من رسائل رجال حاشية البلاط الآشوري/ مُسْتَلَّةً من أرشيف نينوى إبّان الامبراطوريةَ الآشوريَّةَ الحديثة (Neo-Assyrian Empire) عبد يونس لافي الرسالة التي بين أيدينا هي من بيل- إبني(Bēl -ibni) الذي كان قد حكم بابل لفترة قصيرة من (703 إلى 700) قبل الميلاد، إلى الملك آشور بانيپال (Ashurbanipal) الذي كان ملِكًا على الإمبراطورية الآشورية الحديثة

مُسْتَلَّةً من أرشيف نينوى إبّان الامبراطوريةَ الآشوريَّةَ الحديثة قراءة المزيد »

نَعشٌ من ثلج

مرح مراد عبد الله حسن| مدرسة تلفيت الثانوية المختلطة (11 علمي) قتلوه مرة… ثم جمّدوا زمن وداعه في ثلاجة العار، ليعلموني أن كرامة الشهيد ممنوعة إلا بإذن الجلاد! أنا لست أم شهيد فحسب، أنا الأم التي تتوسل لقيا رفات ابنها من براد العدم المقيت! قدري أن أصبح الشاهد الحي على حقارة الجلاد الذي يصادر حتى

نَعشٌ من ثلج قراءة المزيد »

علم الآثار وفهم الماضي وفك ألغازه 

د خالد عزب   بدأ علم الآثار في العقود الثلاثة الماضية يقدّم معطيات لفهم الماضي بصورة موسعة عن ذي قبل، هنا نحن نذهب مع هذا العلم إلى الماضي، إذ تعتبر دراسة القطع الأثرية والأشياء المصنوعة يدويًّا من الاهتمامات الرئيسية لعلم الآثار، فهي توفّر الأدلة لمساعدتنا في الإجابة عن أسئلة الماضي. يطلق مصطلح «المعالم» على القطع الأثرية

علم الآثار وفهم الماضي وفك ألغازه  قراءة المزيد »

مفهوم الجوهر بين اسبينوزا ولايبنتيز

 علي محمد اليوسف كان أنشتاين معجبا بعبقرية الفيلسوف الالماني لا يبنتيز 1646- 1716 المتعدد المؤهلات العلمية والرياضية إضافة للفلسفة التي لم يعط أهل عصره الاهتمام الذي تستحق إنجازاته العظيمة فهو لم يختص بالفلسفة فقط التي لايختلف على عظمته بها إثنان, بل إشتغل بالرياضيات ويرجع له فضل أختراعه الحاسبة المتطورة في إجراء العمليات الحسابية, وإكتشافه التفاضل

مفهوم الجوهر بين اسبينوزا ولايبنتيز قراءة المزيد »