المجلة الثقافية الجزائرية

مكتبة الجامعة الأمريكية في دهوك

عصمت شاهين دوسكي كلما أشاهد هذا الصرح وأعني صرح الجامعة الأمريكية في دهوك أتذكر من كنا شبابا كيف كنا نتخيل هذه الجامعة والجامعات الأوربية اللندنية والألمانية والسويدية وغيرها كانت كالحلم نتخيله بين الحين والآخر وكوننا من الطبقة الفقيرة لا نهتم بها كثيرا كونها بعيدة المنال خاصة حينما تتجه مباشرة إلى الحالة المادية ولكن الحلم ظل […]

مكتبة الجامعة الأمريكية في دهوك قراءة المزيد »

ذو القدم المسلوخة

 محمد فايز حجازي ذات مساء شتوي انقطع التيار الكهربائي عن منزلي، كان هذا لإصلاحات يجرونها في غرفة الكهرباء أسفل العقار، ولن أقول أنني تكاسلت في تشغيل مصباح الطواريء، ولكنني في حقيقة الأمر قد سررت كثيرًا بالهدوء والظلام اللذين سادا، والسكينة التي حلت على جو المنزل، وكنت إذ ذاك ممدًا على سريري أجاهد في استدعاء النوم،

ذو القدم المسلوخة قراءة المزيد »

الفتاة المناسبة

بقلم عبدالقادر رالة   كانت ْ أخر رسالة لها … “أنا جاني مكتوبي وراهو منا ونتمنى نتا يجيك مكتوبك وحدة جميلة وبنت أصل لأنك تكبرتْ علي. أنا تكلمت وتكلمت ْ لكي أكون عندك في البيت “…. غضبتُ غضباً شديداً، لماذا لم تنتظرني… أنا فقط أردتُ أن أتأكد أنها وفية! فالفتيات جميعهن لا وفاء لهن! وبعد

الفتاة المناسبة قراءة المزيد »

الأديبة الدكتورة زهرة بوسكين للمجلة الثقافية الجزائرية: أنظر إلى ذاتي الإبداعية والإنسانية بعين الرضا

زهرة بوسكين الأديبة، والشاعرة والإعلامية والأستاذة الجامعية لها تجربة إبداعية مميزة تستمد مادتها من الإنسان وقضاياه الوجودية وتعبّر عنها برؤية بسيكولوجية وفلسفية عميقة ولغة شاعرية مرهفة. في رصيدها العديد من الجوائز العربية ومنها جائزة (سعاد الصباح) بالكويت وجائزة (ناجي نعمان) في لبنان وجائزة (القلم الحرّ) بمصر.. بالإضافة لاختيارها ضمن أنطولوجيا عالمية للشعر الحديث. من أعمالها:

الأديبة الدكتورة زهرة بوسكين للمجلة الثقافية الجزائرية: أنظر إلى ذاتي الإبداعية والإنسانية بعين الرضا قراءة المزيد »

ما الذي أغضب ابنة نجيب محفوظ مني؟

د. أحمد الخميسي    هدى ابنة الكاتب العظيم نجيب محفوظ، الشهيرة بأم كلثوم، زعلانه مما قلته عن والدها، الروائي الكبير، في برنامج” أطياف” الذي تعده وتقدمه د. صفاء النجار الأديبة والاعلامية المعروفة. البرنامج الذي أطل علينا منذ نوفمبر العام الماضي وأثار العديد من القضايا الثقافية المهمة في لقاءات وحوارات مع الشاعر الكبير أحمد حجازي، ود.

ما الذي أغضب ابنة نجيب محفوظ مني؟ قراءة المزيد »

ضحايا التشاؤم والإحباط!   

 توفيق أبو شومر إن المتشائمين ومتوقعي الكوارث والملمات في بلادنا هم الأكثر عددا، لأن نشر وتوزيع التشاؤم والإحباط يتم بالعدوى السريعة، فهو يماثل نشر الإنفلونزا، إنَّ المحبطين والمتشائمين لا يرتاحون إلا عندما يوقِعون الضحايا في شباكهم، فنشر الإحباط والتشاؤم أسهل بكثير من بثِّ روح المرح والسعادة! لذلك لم تعد تحليلات وتوقعات الاستبشار والسعادة هي الأحاديث

ضحايا التشاؤم والإحباط!    قراءة المزيد »

“الاختراع الدّيمقراطي” لـ( كلود لوفور)

 سيمون مانون* ​​​​​​ ​ترجمة: عبد الوهاب البراهمـي   يندهش كلود لوفور بوصفه مفكّرا في الكليانية، من اشمئزاز أصدقائه من اليسار وأقصى اليسار من اكتشافهم الحريّة في الديمقراطية، لكونها بورجوازية، والاستعباد في الكليانية، بحكم إخلاصهم للاشتراكية. لقد مرّ على هذه الملاحظة أربعون سنة، وإذا كانت الأحوال قد تغيّرت فيما يخصّ علاقة مثقفي اليسار بالرعب الكلياني، فمن

“الاختراع الدّيمقراطي” لـ( كلود لوفور) قراءة المزيد »

أزهار اليقطين.. هايكو

للشاعرة البلغارية رادكا ميندوفا  ترجمة : بنيامين يوخنا دانيال   (أنا أحب الايجاز, وبالتالي فإن الهايكو هو أحد الاشكال الأدبية المفضلة لدي. وفي ذات الوقت أحسد أولئك الذين باستطاعتهم كتابة الروايات الكثيفة. إلى جانب الادب أعمل في حقل الموسيقى, وأعزف على الجيتار في العديد من فرق الروك, وألحن الموسيقى وكلمات الأغاني, وأقدم قصائد الهايكو التي

أزهار اليقطين.. هايكو قراءة المزيد »

الفلَّةُ.. خالَتي فَدوى طَوْقان

 محمَّد حِلمي الرِّیشة “التَّواضعُ فضیلةٌ لاَ نجدُھا بینَ الشُّعراء،ِ فكلُّ واحدٍ مِنھم غالبًا مَا یَرى نفسَھُ الأَعظمَ فِي العالم.ِ” (ثربانتس)   لمْ أَقرأ،ْ أَو أَعرف،ْ أَو أَلْتقِ شاعرًا/ شاعرة،ً طوالَ مَا مضَى مِن مشوَاري الشِّعريِّ، فیھ/ِ فِیھا، ذلكَ الغِنى/ الثَّـراء/ البَذخ منَ الإِنسانیَّةِ قبلَ الشِّعریَّة،ِ بتواضعِھا الجمِّ، سوَى شاعرةٍ واحدةٍ؛ فَدوى طُوقان. كنتُ أَزورُھا كثیرًا

الفلَّةُ.. خالَتي فَدوى طَوْقان قراءة المزيد »

المُعَلَّقَةُ الإيمانِيَّة مِنْ رِحابِ الحرمين الكَعْبَةِ المُشَرَّفَةِ والمسجد النبوي الشريف

واصل طه   -١- أُحَيّي مكَّةَ العالي ذراها حِراستُها أبابيلٌ فِداها مكرَّمةٌ بأدْعِيَةٍ وآيٍّ بترتيلٍ يَطيبُ لنا غِناها تعلَّقتِ القُلوبُ بهِا فبانتْ شُموسٌ باحْتِشامٍ في عُلاها وما غَمَضَتْ عُيونٌ لي وَجَفْنٌ وما انسَبَلتْ رموشٌ في رُؤاها أُغَنّي مكَّةَ الهادي نبينا نسيمُ مُحَمَّدٍ عِطْرًا كَفاها فَطُفْتُ مُلبيًا دعواتِ ربي وَقَدْ سمعَ الأصمُ صدى دُعاها سعيتُ وسعيُنا

المُعَلَّقَةُ الإيمانِيَّة مِنْ رِحابِ الحرمين الكَعْبَةِ المُشَرَّفَةِ والمسجد النبوي الشريف قراءة المزيد »