المجلة الثقافية الجزائرية

وقال لهم إنني شاعر

شعر مصطفى معروفي ـــــــــــــــ عــلى الــنتّ ألــصقَ خــنفسةً و قـــال لــهــم إنــني شــاعرُ فــصارت بــضاعته في رواج لــهــا كــلــما قــرئــت نــاصر فـــهـــذا بــــلايــكٍ يــحــبــذه و ذاك بــــمــدح لــــه نــاثــر إلى أن رأى نفسه في القريض هــو الــمعدن الأنــفس الــنادر فــما الــمتنبي و مــا البحتري و دنــقــلُ و الــمجتبى شــاكرُ و شــوقي و نــازكُ إلا نــجوم […]

وقال لهم إنني شاعر قراءة المزيد »

قد يأتي الخبر

عصمت شاهين دوسكي أفقت على خبر  فاضت أدمعي حزنا  كأني في حزن عتيق كيف أداري شوقي في وحدتي  وطيفك في صدري يفيق عرس أصبح كالعزاء صوت الطبول ضوضاء حلمت إنك  بين أحضاني كالبريق ما جدوى وحدتي  غربة روحي صمتي تركت متاع الدنيا واتجهت إليك وقلبي حريق ********** يا نعم الحياة  يا سفينة نجاة أصرخ أناديك 

قد يأتي الخبر قراءة المزيد »

سذاجة فارهة

بقلم. د. وليد خالدي/الجزائر   بعد غياب طويل.. وهو يضاجع الأرقام حتى الثمالة.. ! انتصب ذيله اليوم.. يطل من كوّة العدم يلهج بلغة مبهمة.. مشدودة إلى هواية التجديف تتقافز متجردة الثياب تدق طبول الصعاليك في أحشاء عتمة تسكن أرجوحة.. مولعة بأوسمة امرأة عاهرة.. اليوم .. خرج علينا بسذاجته الفارهة يتنسم عبير ماء الفرات… يوزع المشاعر الحزينة

سذاجة فارهة قراءة المزيد »

المشروع الفلسفي لتوماس هوبز من خلال كتاب التنين

د زهير الخويلدي مقدمة كتاب التنين Léviathan هي أطروحة فلسفية نُشرت عام 1651 مخصصة لدراسة الدولة من حيث الشكل والشكل والسلطة. أسس توماس هوبز هنا نظريته العلمية عن القوانين الأخلاقية والسيادة والتنظيم السياسي على أنثروبولوجيا سلبية. لأن عواطفهم الطبيعية تعارض البشر مع بعضهم البعض، ويصبح كل منهم عدوًا للآخر، فإن الدولة القوية ضرورية لضمان سلامة الجميع. في

المشروع الفلسفي لتوماس هوبز من خلال كتاب التنين قراءة المزيد »

ثلاثُ قصائدَ للشَّاعرِ الرُّوسيِّ يفغيني شيغرين

 * ترجمَها منَ الإِنجليزيَّةِ: ** د. محمَّد حِلمي الرِّيشة    یفغیني شیغرین؛ شاعرٌ وكاتبُ مقالات،ٍ وأَحدُ المؤلِّفینَ الأَكثر قراءةً علَى نطاقٍ واسعٍ بینَ شعراءِ جیلھِ المشھورینَ فَي روسیا. عضوٌ فِي نادِي القلمِ الدَّوليِّ واتِّحادِ الكتَّابِ الرُّوسِ واتِّحادِ الكتُّابِ فِي موسكو. مؤلِّفُ عدَّةِ كتبٍ منَ المختاراتِ الشِّعریَّة،ِ الأَخیرةِ مِنھا: “سائقُ الماشیةِ” (2012)، “الخلیجُ غیرُ النَّائمِ (2014)،

ثلاثُ قصائدَ للشَّاعرِ الرُّوسيِّ يفغيني شيغرين قراءة المزيد »

عبق قديم.. جديد 

نص: حامد عبدالصمد البصري  خفّتْ سياط البرد، التي كانت تلسع أذني، وتكاد بقوة تنزع أنفي حقّا.. وتجمده..، كنتُ أرتجف، في كل صباح، وأنا ذاهب الى مدرستي (الحمزة) في قضاء أبي الخصيب في مدينة البصرة..!  لكن الحمد لله، كانت عواطف، لا عواصف، فصل الشتاء، قد تغيرت وأصبحت طيبة وأحسستُ بمتعة، ووجدتُ راحة، قد نبتتْ في قلب

عبق قديم.. جديد  قراءة المزيد »

العنصرية من زاوية تناسلية! 

أجدور عبد اللطيف   يتفق المتأملون في صور المعالم التاريخية لمدن كروما وفلورنسا بايطاليا، وبرلين وميونيخ بألمانيا، وباريس بفرنسا ولندن بإنجلترا، أنها كتيبة من الصور تكاد تختلف موضوعاتها وأماكنها اختلافا جذريا، بيد أن خيطها الناظم: عزفها أنشودة الجمال بإبهار، وجميعنا يعلم ولع الايطاليين والاوروبيين عامة، منذ الإغريق مرورا بالعصر الوسيط وحتى القرن الماضي بالنحت، ولعل

العنصرية من زاوية تناسلية!  قراءة المزيد »

المهندس والفكر الاشتراكي الديمقراطي

الحسين بوخرطة التطورات الكونية بتأثيراتها الغربية (الولايات المتحدة الأمريكية وكندا ودول الاتحاد الأوروبي) والشرقية (الصين والهند وروسيا) وضعت مصادر القرار المركزية الإدارية والتمثيلية بالمغرب أمام تحدي تجديد النخب بالشكل الذي يستجيب للمنطق الذي يخدم بالقوة والسرعة المطلوبتين طبيعة المشاريع الترابية الجديدة بأبعادها التكنولوجية والاقتصادية، وكذا بلورة هندسة اجتماعية قادرة على مواجهة الإكراهات الثقيلة والمرهقة التي

المهندس والفكر الاشتراكي الديمقراطي قراءة المزيد »

هناك جمال لا نراه

رندة عوض   قالت الأمُّ لابنتها: لن تخرجي اليومَ إلى اللعب. ألم تسمعي ما قالته مُدرِّستُكِ في اجتماع الأهل؟ ردّت ابنتُها: أرجوكِ أمّي دعيني أخرج! فأنا أشعر بسعادةٍ غامرةٍ وأنا أجري فوق العشب، وأسعدُ لرؤية دعسوقةٍ صغيرة. منذ أيّام، رأيتُ، للمرّة الأولى في حياتي، دعسوقةً صفراءَ منقّطةً بالأسود. كنتُ أظنّ أنّها لا تكون إلّا حمراء، لكنّني

هناك جمال لا نراه قراءة المزيد »

عندما كان هنالكَ مكانٌ للصراخ

أنس ناصيف   منذ أكثر من عشر سنوات، أيْ منذ حربٍ وبعضِ الوقت، وقبلَ أن أتجاوز السابعة عشرة، كنّا قد اعتدنا، أنا وصديقي الذي علّمني حلاقةَ الذقن، الذهابَ إلى منطقةٍ مقفرةٍ تبعد عن القرية حوالي خمسة كيلومترات، لسببيْن فقط: لكي نُدخِّن سرًّا، ولكي نصرخ. كنّا ننهي جزءًا من واجباتنا المدرسيّة، ثمّ نلتقي بعد الظهر، نستمع

عندما كان هنالكَ مكانٌ للصراخ قراءة المزيد »