المجلة الثقافية الجزائرية

تجلّيات الحرب والمقاومة في مجموعة “ضلع هايك” لسمير الفيل

أحمد رجب شلتوت       رغم مضي أكثر من خمسين عاما على حرب أكتوبر، إلا أن الذاكرة الجمعية المصرية لا تزال تختزن في أعماقها تفاصيل تلك الملحمة، ليس كحدث عسكري فحسب، بل كتجربة إنسانية شاملة، انطبعت في وجدان الأفراد والمجتمع.     تأتي مجموعة “ضلع هايك” القصصية للكاتب سمير الفيل، والصادرة عام 2024، عن […]

تجلّيات الحرب والمقاومة في مجموعة “ضلع هايك” لسمير الفيل قراءة المزيد »

قراءات في مقالات المحامي الكبير والكاتب زكي كمال

بقلم ؛ الدكتور حمد طربيه    أولًا: لمحة عن شخصية زكي كمال زكي كمال ليس مجرد كاتب أو محلل سياسي؛ بل هو أحد الأصوات الفكرية والقانونية الوازنة في المشهد العربي داخل إسرائيل. يجمع في كتاباته بين الرؤية القانونية الصلبة والحسّ الإنساني العميق، فيقدّم مقالاته كمنبر دفاع عن الحق والعدالة، وليس كوجهة نظر عابرة. يُعدّ من

قراءات في مقالات المحامي الكبير والكاتب زكي كمال قراءة المزيد »

كتاب الإعلام الجديد ووسائل التواصل / شبابيك اعتراف رقمية لصالح الكولونيالية الجديدة

كتاب جديد للأستاذ الدكتور محمد كريم الساعدي صدر عن دار الصادق الثقافية للطباعة والنشر والتوزيع للأستاذ الدكتور محمد كريم الساعدي (أستاذ الدراسات ما بعد الكولونيالية) كتابه (الخامس عشر) الذي يحمل عنوان (الإعلام الجديد ووسائل التواصل/ شبابيك اعتراف رقمية لصالح الكولونيالية الجديدة) ، ويقع الكتاب في (160) صفحة ، وبترقيم دولي ورقم إيداع من المكتبة الوطنية

كتاب الإعلام الجديد ووسائل التواصل / شبابيك اعتراف رقمية لصالح الكولونيالية الجديدة قراءة المزيد »

حبائل الألعاب السَّرديَّة والشِّعريَّة! (حكاية الأصمعيِّ مع الخليفة: نموذجًا)

أ.د/ عبدالله بن أحمد الفَيفي حدَّثنا (ذو القُروح) في المساق السابق عن حكاية الأبيات المنسوبة إلى (الأصمعي، ـ216هـ= 831م)، التي تتردَّد عادةً على منابر الوُعَّاظ والمتظارفين، بعنوان شطر المنظومة الأوَّل «صوتُ صفير البُلبلِ»! وأشار إلى أنَّ أوَّل من سوَّقها على الناس ناظمٌ مِصْريٌّ صُوفيٌّ، عاش في عصر المماليك، خلال القرنَين الثامن والتاسع الهجريَّين، وكان مغرمًا

حبائل الألعاب السَّرديَّة والشِّعريَّة! (حكاية الأصمعيِّ مع الخليفة: نموذجًا) قراءة المزيد »

الحاجة إلى عصر أنوار جديد

الحسين بوخرطة في مقالتي السابقة حول “قيمة الإنسان الكونية في زمن الغطرسة”، أوضحتُ كيف استقر في مسار التفكير الفلسفي الحديث استنتاج جوهري مدعوم ببراهين عقلانية، مفاده أن قيمة الإنسان تكمن في كونه غاية في ذاته، لا مجرد وسيلة، وأن هذه القيمة تُبنى على الوعي والمشاركة والتضامن. وقد دعوت آنذاك إلى استنهاض الهمم من جديد لرفع

الحاجة إلى عصر أنوار جديد قراءة المزيد »

الرجل التنوخيُّ والجارية العامرية

مصطفى معروفي ـــــــــ لما انتبه ابن خلدون إلى كثرة علماء المسلمين وفقائهم وأن غالبيتهم كانوا أعاجم ،وأكثرهم من الفرس فهو في الحقيقة كان ينبه إلى أمر خطير جدا ،وهو أن هؤلاء ربما لم يكن قصدهم بريئا تماما ،وهو خدمة دين الإسلام وتعزيزه والدفاع عنه ،وإنما ربما للدس عليه والكيد له،وهو ماحدث فعلا .والأمر نفسه هو

الرجل التنوخيُّ والجارية العامرية قراءة المزيد »

الترجمة الفلسفية وفلسفة الترجمة – مقاربة استراتيجية

د زهير الخويلدي مقدمة: “الترجمة هي إحداث تأثيرات مماثلة بوسائل مختلفة” بول فاليري تُعتبر الترجمة الفلسفية مجالًا معقدًا يتجاوز مجرد نقل النصوص الفلسفية من لغة إلى أخرى، إذ تتطلب فهمًا عميقًا للسياقات الثقافية، اللغوية، والمفاهيمية التي تشكل الأفكار الفلسفية. أما فلسفة الترجمة فهي التأمل النظري في طبيعة الترجمة، أهدافها، وتحدياتها، مع التركيز على كيفية تأثير

الترجمة الفلسفية وفلسفة الترجمة – مقاربة استراتيجية قراءة المزيد »

لمن يغنّي البحرُ

د. خالد زغريت لمن البحر كان يغنيّ لنا أنْ نقيسَ الصدى بمدائحهِ وله أنْ يقيسَ ارتفاع السماءْ عن عيون الشهيدِ هو البحر أمٌّ على عجلٍ من لآلئها تلد الغرباءْ وهو البحر لا يعدّد الموجَ إلاّ على صخره وأصابع عشاقه قل لها يا حمامْ …………….. قل: كم البحر صَرّ لأهليه ما بَعْثر الموجُ من بيضِ أيامهم

لمن يغنّي البحرُ قراءة المزيد »

كل شيء مؤقت

 بن يونس ماجن وأنا على مشارف الشيخوخة والهرم كم من مرة همست لنفسي كأنني أحاور مجهولا: الماضي يا شيخنا لا يمكن تكراره وأن كل الايام لها نفس النكهة الا ايام عمري التاعسة بابرة الزمن ينزف عمري البطيء وبأظافري أحفر في ذاكرة الروح وأبحث عن آخر أنفاسي في جسد الاغتراب سأحاول اصلاح شرخ الذاكرة وأرتق ثقوبها

كل شيء مؤقت قراءة المزيد »

بلا روح صاحبها… جثمان بلا نفس

بقلم الشاعر رضا بوقفة شاعر الظل   في زمن تتسارع فيه النصوص كما تتسارع الأخبار والصور، صارت القصيدة عند كثيرين مجرّد مادةٍ تُستهلك وتُنسى. تُرسل بلا أثرٍ لصاحبها، فتبدو كجسدٍ بلا نفس، أو نصٍّ بلا روح. وهنا تكمن خطورة اختزال الشعر إلى حروف تُنشر في الفضاء الرقمي بلا هوية. النص الحيّ والنص الميت القصيدة ليست

بلا روح صاحبها… جثمان بلا نفس قراءة المزيد »