ا يَمُوتُ شَعْبٌ
عِصْمَتْ شَاهِين الدُّوسَكِي يَقُولُونَ : لِمَاذَا تَكْتُبُ قَصَائِدَ حَزِينَةً دَمْعُ هُمُومٍ مَآسِي رَهِينَةٍ قُلْتُ : مِنْ آدَمَ وَحَوَّاءَ مَنْ جَمَعَ الْبَشَرَ عَلَى السَّفِينَةِ قَالُوا : حِكَايَاتٌ رِوَايَاتٌ قُلْتُ : تَوَارَثْنَا الْعُرَى نَمْشِي عَلَى أَرْضٍ جَرْدَاءَ قَرِينَةٍ هَذَا الْوَطَنُ كُورٌ فِيهِ كُلُّ الْأَجْنَاسِ رَغْمَ أَنِينِهِ عَرَبٌ أَكْرَادٌ مَسِيحٌ تُرْكْمَانٌ صَابِئَةٌ بِأَلْوَانِ بَنَاتِهِ وَبَنِينِهِ مِنْ حَضَارَاتٍ […]
ا يَمُوتُ شَعْبٌ قراءة المزيد »











