المجلة الثقافية الجزائرية

ثقافة المقال

عن طبائع النفس ومقاصد النص

بقلم: التجاني صلاح عبدالله المبارك حين أعود بذاكرتي إلى شهور طويلة، لا أعرف على الحقيقة عددها، ولا متى بدأت بالضبط، أجدني قد دخلتُ اختيارا في معركة صغيرة مع نفسي.. لم تكن تلك المعركة ذات صوت ولا هيجة، لكنها كانت ملموسة بما يكفي لأدرك أنّ شيئاً في داخلي كان يعيد ترتيب نفسه كلّ يوم، أو بالأحرى […]

عن طبائع النفس ومقاصد النص قراءة المزيد »

في تأمّل تجربة الكتابة: من ارتدادات عدم الفهم إلى احترام وجهات النظر

فراس حج محمد| فلسطين تتعرّض أفكار الكتّاب أحياناً إلى سوء الفهم، وهذه مشكلة ذات صلة بمقدرة الشخص على إدراك المعاني وتوجيهها. تُعرف وتدرّس وتُلاحظ تحت مفهوم “مهارات فهم المقروء”، وهذه الظاهرة سلبيّة وإيجابيّة؛ لأنّ النصوص الأدبيّة تُبنى على قاعدة من تعدّد الأفهام، لا إغلاق النصّ على فهم أحادي، لكنّ ما هو سلبيّ منها يُدرج أحياناً

في تأمّل تجربة الكتابة: من ارتدادات عدم الفهم إلى احترام وجهات النظر قراءة المزيد »

حقوق الإنسان والمواطنة بين الأسس الفلسفية والتحولات التاريخية والاهمية المعاصرة، مقاربة عمومية

د زهير الخويلدي مقدمة: تشكل فلسفة حقوق الإنسان والمواطنة محورًا أساسيًا في الفكر الإنساني، حيث تعكس تطور الوعي البشري تجاه الكرامة، الحرية، والانتماء الاجتماعي. حقوق الإنسان، كمفهوم فلسفي، ترتبط بالحقوق الأساسية التي يمتلكها كل فرد بمجرد كونه إنسانًا، مستمدة من مبادئ أخلاقية وقانونية تعبر عن الطبيعة الإنسانية المشتركة. أما المواطنة، فهي مفهوم يرتبط بالانتماء إلى

حقوق الإنسان والمواطنة بين الأسس الفلسفية والتحولات التاريخية والاهمية المعاصرة، مقاربة عمومية قراءة المزيد »

أنماط التفلسف في تاريخ الفلسفة والفلاسفة كمؤثرين في مجتمعاتهم، مقاربة تنويرية

د زهير الخويلدي مقدمة: “إن الأسئلة هي التي تصنع الفيلسوف.” – بول فاليري. في سياق تاريخ الفلسفة، يُعد مفهوم “أنماط التفلسف” إطاراً تحليلياً يساعد على فهم كيفية تطور الأفكار الفلسفية عبر العصور، وكيف شكلت هذه الأنماط علاقة الفلاسفة بمجتمعاتهم. يشير هذا المفهوم إلى الطرق المتنوعة التي يمارس بها الفلاسفة تفكيرهم، سواء من خلال المنهجية الشكية،

أنماط التفلسف في تاريخ الفلسفة والفلاسفة كمؤثرين في مجتمعاتهم، مقاربة تنويرية قراءة المزيد »

قصة، الثعلب والديك

 توفيق أبو شومر أرجو ألا تطبقوا قصة، (الثعلب والديك) على أمريكا في عهدها الجمهوري الراهن تحت حكم الرئيس، دونالد ترامب، على الرغم من أن القصة تشبه ما تفعله أمريكا اليوم في ملف، أوكرانيا، وغزة، وإيران، وآخرها ملف فنزويلا الجديد! سأظل أتذكر قصة، الثعلب والديك وهي قصة منسوبة إلى، أيسوب ويقال إن اسم أيسوب محرف من

قصة، الثعلب والديك قراءة المزيد »

هارتمان والتفكير المادي

علي محمد اليوسف في تفرّد متمّيز وفلسفة واضحة بلا تعقيد يطرح نيقولاي هارتمان رؤاه الفلسفية “جوهر الفكر أنه لا يستطيع التفكير بعدم, بل فقط بشيء ما “. ويضع هارتمان بعض ركائز فلسفته المادية في إعلائه قيمة العقل قوله ” أخطأت الميتافيزيقا القديمة خطأ مزدوجا, فقد كانت تدّعي من جانب أنها تقدم حلا لما هو غير

هارتمان والتفكير المادي قراءة المزيد »

توثيق التراث العَرَبي: (بين الشفويَّة والكتابيَّة)

أ.د/ عبدالله بن أحمد الفَيفي               انتهينا في مساقٍ سابقٍ إلى أنَّ (عِلم نقد العُلماء)- نعني من نحو ما اصطُلح عليه قديمًا بالجرح والتعديل- لو أُخِذ به في ثقافتنا العَرَبيَّة كافَّة، لكفانا مؤونة الصدمات المعرفيَّة والفكريَّة، حينما نقرأ لأعلام تراثنا اللُّغوي. ولَقاربْنا الاهتداء إلى مَن نأخذ عنه لُغتنا وعلومها، محاولةَ

توثيق التراث العَرَبي: (بين الشفويَّة والكتابيَّة) قراءة المزيد »

الثقافة الرقمية والسيادة الوطنية.. من يُهيمن على عقول الشعوب؟

د. عصام البرّام لم تكن السيادة الوطنية يومًا مجرد سيطرة على حدود جغرافية أو فرض إرادة عسكرية، بل ظلّت، عبر التأريخ، ترتبط أيضًا بما هو أعمق وأبقى، التحكم في الوجدان الجمعي، والقدرة على تشكيل الوعي الثقافي للشعوب، وفي العصر الرقمي، اتّسعت هذه المعادلة لتدخل مجالات جديدة لم تكن تُؤخذ بالحسبان، حيث بات الفضاء الافتراضي مجالًا

الثقافة الرقمية والسيادة الوطنية.. من يُهيمن على عقول الشعوب؟ قراءة المزيد »

قراءة تفكيكيَّة في تراثنا اللُّغوي! (ابن فارس وأبو عُبيدة: نموذجًا)

أ.د/ عبدالله بن أحمد الفَيفي             من بواقع (ابن فارس) المترتِّبة على جهالاته، التي ناقشناها في المساق السابق، ما أورده في كتابه «الصَّاحبي»، في «باب القول في اللُّغة التي بها نزل القرآن، وأنه ليس في كتاب الله جلَّ ثناؤه شيءٌ بغير لُغة العَرَب». حيث أبدأَ وأعاد فيه بما ينقض قوله السالف

قراءة تفكيكيَّة في تراثنا اللُّغوي! (ابن فارس وأبو عُبيدة: نموذجًا) قراءة المزيد »

التسامح وبلوى التفسّخ

عزالدّين عناية شهدت مقولة التسامح جملة من التطورات، منذ تداول المفهوم في الأوساط الدينية والسياسية والمعرفية في أوروبا، مع مستهلّ الحقبة الحديثة. وبدا ترسيخ المفهوم حينها، في أوضاع مشحونة بالنزاعات والانقسامات، سبيلًا للخروج من دوّامة الفوضى التي ألمّت بالقارة مع بروز الانشقاقات البنيوية الكبرى في التفكير والتصورات، جرّاء الموقف من الحداثة والعلمنة، وجرّاء ما طرأ

التسامح وبلوى التفسّخ قراءة المزيد »