المجلة الثقافية الجزائرية

ثقافة المقال

المثقف الفاعل والمثقف المتفرج

بروفيسور حسين علي غالب بابان*   قمتُ بالدخول إلى موقع المعجم العربي على شبكة الإنترنت، وبحثتُ عن كلمة «مثقّف» فكانت نتيجة بحثي كالتالي: «اسم مفعول من ثقَّفَ، متوسِّع ومتبحِّر في الثقافة والمطالعة». هذا هو المعنى الذي ظهر لي والذي اعتبرته ناقصًا بالنسبة إليَّ، فواصلتُ بحثي المتواضع حتى وجدتُ تعليقًا لشخص مجهول في أحد مواقع الإنترنت […]

المثقف الفاعل والمثقف المتفرج قراءة المزيد »

طبيعة الحب في رواية “إيما” للكاتبة جين أوستن

محمد عبد الكريم يوسف في رواية “إيما” لجين أوستن، تم تصوير طبيعة الحب بطريقة معقدة ومتعددة الأوجه. طوال الرواية، تختبر الشخصيات أشكالا مختلفة من الحب، من الحب الرومانسي إلى الحب العائلي، وتستكشف الكاتبة الطرق المختلفة التي يمكن أن يتجلى بها الحب. أحد الموضوعات الرئيسية للرواية هو فكرة الحب الرومانسي، وتجسد شخصيات إيما وودهاوس والسيد جورج

طبيعة الحب في رواية “إيما” للكاتبة جين أوستن قراءة المزيد »

حسين مردان.. بودليرُ العراق وشاعرهُ الرجيم

نمر سعدي / فلسطين شاعر مشاكس، حالم.. استفزازي وعنيد، تقرأه فيأخذك إلى تيه لغويٍّ جميل ،عاصر السيَّاب والبياتي والجواهري وسعدي يوسف وحسب الشيخ جعفر واختلف عنهم جميعا، كتب القصيدة العمودية بروح وثابة متجدِّدة وجريئة، تحركها الأشواق ويدفعها الغموض والحب واللهفة، تميز بنثره المرَّكز الذي يأخذك إلى سماوات القلق الوجودي والجوع العاطفي والحزن والكآبة، إلى عوالم

حسين مردان.. بودليرُ العراق وشاعرهُ الرجيم قراءة المزيد »

سُقُوطُ الْأَقْنِعَةِ

« أَخْطَرُ الْأَقْنِعَةِ ، تِلْكَ الَّتِي تَجْعَلُكَ تَنْسَى مَنْ أَنْتَ.» « عِنْدَمَا يَخْلَعُ الْإِنْسَانُ قِنَاعَهُ يَرْبَحُ نَفْسَهُ الَّتِي أَضَاعَهَا طَوِيلًا.» عصمت شاهين الدوسكي  فِي هَذَا الزَّمَنِ السَّرِيعِ الْمُتَطَوِّرِ، زَمَنِ النِّتِّ يُوتْيُوبْ إِنْسْتَا وَالْقَنَوَاتِ الرَّسْمِيَّةِ وَالشَّخْصِيَّةِ الْمُخْتَلِفَةِ، لَمْ يَبْقَ شَيْءٌ مَكْنُونٌ مَدْفُونٌ، تَتَسَاقَطُ الْأَقْنِعَةُ يَوْمًا بَعْدَ يَوْمٍ، وَلِكَيْ نَكُونَ فِي وَضْعٍ صَرِيحٍ وَبَسِيطٍ، يَجِبُ أَنْ نَعْرِفَ

سُقُوطُ الْأَقْنِعَةِ قراءة المزيد »

الأدب والنجاة الثقافية في أوقات التحولات الكبرى

د. عصام البرّام   يمثل الأدب أحد أهم الوسائل التي ابتكرتها الإنسانية للحفاظ على ذاكرتها الجماعية ومواجهة التحولات العميقة التي تعصف بالمجتمعات عبر التاريخ. ففي اللحظات التي تشهد تغيرات سياسية أو اقتصادية أو اجتماعية كبرى، يصبح الأدب أكثر من مجرد نشاط إبداعي أو تعبير جمالي؛ إذ يتحول إلى أداة للنجاة الثقافية، ووسيلة لحماية الهوية، وجسر

الأدب والنجاة الثقافية في أوقات التحولات الكبرى قراءة المزيد »

كيف تصنع من سيرتك الذاتية وتجاربك في حياتك أثراً فنياً؟

د زهير الخويلدي مقدمة: تشكل عملية تحويل السيرة الذاتية والتجارب الحياتية الشخصية إلى عمل فني واحدة من أعمق أشكال التعبير الإنساني. فالفن ليس مجرد تزيين للواقع، بل هو إعادة صياغة له، حيث يتحول الزمن الخاص إلى زمن عام، والألم الفردي إلى تجربة جماعية، والذكرى العابرة إلى رمز خالد. عندما يستمد الفنان من حياته الخاصة، لا

كيف تصنع من سيرتك الذاتية وتجاربك في حياتك أثراً فنياً؟ قراءة المزيد »

المسكين

ناجي ظاهر .. وما إن قدّمت لي الشاعرة الخمسينية من بنات بلادي، مجموعتها الشعرية الجديدة، حتى تناولتها مرسلًا نحوها ابتسامة ُمجامِلة مُشجِّعة وقائلًا: لقد تابعتُ وقائع ندوة عن مجموعتك السابقة.. قُدُمًا وإلى الامام. ابتسمت الشاعرة بنوعٍ من الخفر المفتعل وهي تسألني، ضمن محاولة عرفت فيما بعد دافعها: أعرف أنك قارئ مُحبّ للكتاب وأنك مُطّلع واسع

المسكين قراءة المزيد »

محمد عبده يماني.. مبدع الإعلام والأدب 

عبدالعليم مبارك   في زقاق ضيق من أزقة مكة المكرمة، حيث كانت أضواء الفوانيس تلتهم الظلام وتفتح أبواب المعرفة، وُلدت قصة رجل لم تهبه الحياة شيئاً مجاناً، بل اشترى كل حرف تعلّمه بعرق جبينه وصبر قلبه. ذلك هو الدكتور محمد عبده يماني، ابن حارة “جياد” الذي خرج من رحم الفقر ليصبح أحد أعمدة النهضة في

محمد عبده يماني.. مبدع الإعلام والأدب  قراءة المزيد »

لماذا ينادي القرآن؟ مدخل إلى ظاهرة النداء القرآني

 يحيى عباسي بن أحمد  مقدمة: يُعد النداء من أكثر الظواهر اللغوية حضورًا في الخطاب الإنساني، إذ لا يكاد يخلو تواصل بين متكلم ومخاطَب من صورة من صور الاستدعاء أو التنبيه أو توجيه الانتباه. وقد شغل النداء حيّزًا مهمًا في الدرس النحوي والبلاغي العربي، فدرسه النحاة من حيث بناؤه وأدواته وأحكامه، ودرسه البلاغيون من حيث وظائفه

لماذا ينادي القرآن؟ مدخل إلى ظاهرة النداء القرآني قراءة المزيد »

المأساة الجماعية بين ماجدة داغر ومارينا تسفيتايفا

إبراهيم أبو عواد*       حين يتحوَّل الشعرُ إلى سِيرة جُرح مفتوح، وحين تصبح الكلماتُ بديلًا عن الصرخة التي لا يسمعها أحد، تتشابه مصائر الشعراء مهما تباعدتْ أوطانُهم، واختلفتْ لغاتُهم. فالألمُ الإنساني يمتلك لغةً واحدة، والوجعُ حين يبلغ ذِروته يذيب الحدودَ بين الشرق والغرب، وبين المتوسط والثلوجِ الروسية.      ومِن هذا المنطلق يمكن أن

المأساة الجماعية بين ماجدة داغر ومارينا تسفيتايفا قراءة المزيد »