المجلة الثقافية الجزائرية

ثقافة النثر والشعر

مُرافعة فِرعون الأخيرة! (أَمامَ محكمة العدل التاريخيَّة)

شِعر: أ.د/ عبدالله بن أحمد الفَيفي              اِرْفَـعْ سَماءَكَ ؛ إِنَّ عَصْرَكَ صَـاغِـرُ واكْذِبْ ؛ فإِنَّ الصِّدْقَ قِـدْحٌ خَاسِـرُ! قُـلْ ما تَـشَـاءُ ؛ فـما دَيـَـاجٍ هـاهُـنا تَصْحُوْ ، ولا يَـنْـبُوْ الصَّبَاحُ الكَافِـرُ! هَطَـلَتْ مُرَافَعَـةٌ لِفِرْعَـوْنِ الشَّـرَى طَـارَتْ بِهـا الرُّكْـبَانُ حَيْثُ تُسَـافِـرُ:    مَـنْ قَـالَ لِلقَـتْلَى بِأَنْ يَـتَـكَاثَرُوا؟! لا […]

مُرافعة فِرعون الأخيرة! (أَمامَ محكمة العدل التاريخيَّة) قراءة المزيد »

بيروت

شعر مصطفى معروفي ـــــــــــ الوردة أولها بيروت و آخرها بيروت و تاج جميع مرافئنا بيروت لذا لا نعجب إن أحرقها التترالجدد و حشد زناة الأرض و لاطتها لكن فلينتبهوا بيروت هي التاريخ هي العنقاء و سوف تعود لتقتل قاتلها بيروت سلاما ما غدروك بأنفسهم بل غدروا أنت على النار عصيةْ، حسبوك طعاما سهل الهضم و

بيروت قراءة المزيد »

(عُرسُ الشّام) 

الدكتور سالم بن رزيق بن عوض الحمد لله زال البغي وأندحرتْ      أوباشُهُ ! وعلتْ فينا التباشيرُ ! وأقبل النصرُ من خلف الوجود هنا      وها هنا تزدهي فينا الأساريرُ وقامتْ الناس نحو النصر ضاحيةً      وفوق أجوائها تشدو الزرازيرُ  كل التعابير تغري الناس واقفة       فها هنا تلتقي فينا التعابيرُ

(عُرسُ الشّام)  قراءة المزيد »

عرس الشآم

عبدالناصرعليوي العبيدي ——- الــحَقُّ جَــهْجَهَ وَارْتَــقَى يَا شَامُ وَالــظُّلْـمُ أَدْبَــرَ وَانْــتَهَتْ أَوْهَــامُ – هَــيَّا ابْــدَئِي نَــحوَ التَّقَدُّمِ خُطْوَةً فِـــي ظِــلِّــهَا تَــتَحَقَّقُ الأَحْــلَامُ – فَــلَقَدْ طَــوَيْتِ مِـنَ المَآسِي حِـقْبَةً قَــدْ خَــيَّمَتْ فَــوْقَ الـوُرَى الآلَامُ – وَمِــنَ العُقُـودِ عَـلَيْكِ مَرَّتْ خَمْسَةٌ عُــنْوَانُهَا (الــتَّشْبِيحُ) وَالإِجْــرَامُ – بِيعَـتْ بِهَا الجَـوْلَانُ غَـدْرًا وَاعْتَلَى عَـــرْشَ الإِمَـــارَةِ قَـــاتِلٌ ظَــلَّامُ – خَــمْسُونَ مِــلْيُونًا

عرس الشآم قراءة المزيد »

يَــدٌ.. بخُطوطٍ ضَالة

حسن حصاري*     هلْ كنتُ حقا أعلمُ، أنَّ ما بِيدي مِنْ خُطوطٍ مُتقاطعةٍ لا.. تقودُ إلى نِهاياتٍ مُرتقبة لبُلوغ حَدسِ فهْمِ كُل تفاصيلِ الأشياء.. منْ حوْلي. كمْ أنا مُنزعِجٌ مُنزعجٌ كثيرا حِينما أتلو عَلى نفسِي وصَايا مُشبعة بلغةٍ بلا معْنى. ومَا المَعنى الذي يُساوِرُ ذاتي..؟ سِوى أنْ أعْلم فقط، أنَّ صُورتي المُعلقَة في مَرايا

يَــدٌ.. بخُطوطٍ ضَالة قراءة المزيد »

أوراق شجرة الزقوم

  بن يونس ماجن                      ذات يوم نحس سألني ابني الصغير: هل حقا ان الصهاينة والقردة والخنازير من فصيلة البشر؟ فكان جوابي: يا بني انهم وحوش قاتلة ومفترسة ويا بني العزيز يولد الارهابي الصهيوني من ابوين اسرائيليين ارهابيين يرضع من لبن ثدي ارهابي ويترعرع في بيئة

أوراق شجرة الزقوم قراءة المزيد »

كتبتُ الشعر

محمد محمد علي جنيدي   كتبتُ الشعر مذ صغري وطاف القلب أوطانا وكان الحب في قدري ككأسٍ ظل ملآنا كما الأحزان أحملها أغني الأنس ألحانا أنا لله في قدري سأبقي الشكر عنوانا ويكفي أنني أحيا سليم القلب إنسانا كتبت الشعر في صدقٍ وعشت الحب تحنانا زمان مر في سفرٍ وكان القلب ربانا وكم طفنا بأفئدةٍ

كتبتُ الشعر قراءة المزيد »

في “الخالصة” كان لقيانا: أو حواريّة طيف ابن البعباع

نزار فاروق هِرْمَاسْ “باليرمو”: فاتنة هجينة، كحبّات كسكسيّها، ككُفَت أرنشينيّها، كقطع كانوليّها، كعصائر ليمونها، كنكهات سوربيتها، كضجيج أسواقها، كجنوبيّة طقسها، ومزاجيّة سكّانها، تتمازج الإنطباعات عنها، وتتهافت الخواطر فيها. تصل إليها بشوق ابن حمديس، بعشق ابن رشيق ونفور ابن عبدون. بدرر ابن القطّاع وسلوانيّات ابن ظفر، بخرائط ابن إدريسَ وعجائبيّات ابن جبير، بفتن ملوك طوائفها وافتنان

في “الخالصة” كان لقيانا: أو حواريّة طيف ابن البعباع قراءة المزيد »

الترنيمة الباقية في العتبة الآخرة

فراس حج محمد| فلسطين   وحدكَ أيّها الفلسطينيّ وحدكْ كنتَ وحدكَ صرتَ منذُ الآنَ وحدكْ ستظلّ مثل ذاك الغيم وحدكْ وحدك تأكل من تراب الأرضِ تشرب من مياه اللهِ تَلْبَس من غبار الرملِ جلدكْ وحدك تغرق في الظلام على شواطئ الماء والنارْ والبحر يمنع عنك ظلّكْ لحمُكَ الحيّ المحمّل وحده وزر تاريخ مزوّرْ تستلذّ بطعم

الترنيمة الباقية في العتبة الآخرة قراءة المزيد »

رغيف معدم الذاكرة

 الكاتبة السورية: رِهام مروان شرتح ** اللَّيْلُ هُنَا أَجْرَدُ كَقَاطِعِ طَرِيقٍ لَا مِقْبَضَ لِلرِّيحِ فِي دِمَشْقَ. يَفْتَرِشُ الْحَالِمُونَ أَرْصِفَةَ اللَّامُبَالَاةِ يَخْتَطِفُونَ رَغِيفًا مُعْدَمَ الذَّاكِرَةِ يُكَبِّلُونَهُ أَمَامَهُمْ وَيَعْرِضُونَ عَلَيْهِ الْمُسَاوَاةَ يُشْنِقُ نَفْسَهُ فِي جَنَازَةٍ وَيَهْرُبُ اسْمِي مِنْ شَهَادَةِ الْمِيلَادِ. يَتَّهِمُونَنِي بِيَاسَمِينَةٍ وَضَعْتُهَا بِحَقِيبَتِي تُقْرَعُ الطُّبُولُ فِي طَوَابِيرَ مُتْخَمَةٍ مِنَ الْعَتْمَةِ. أُرَاقِبُ الْحُزْنَ يَفْتَحُ جَيْبَهُ وَيَبْكِي فَيَهْرُبُ

رغيف معدم الذاكرة قراءة المزيد »