في وقفة عرفات
واصل طه عَرفاتُ قد حَضَنَ الحجيجَ بحَرِّهِ لفحاتُهً فَرِحَتْ بنا بِتَبَسُّمِ وتحمَّلَ الحُجّاجُ لفحَ أُوارِهِِ فغدا رذاذًا قد هما بتكرُّمِ مَنْ رامَ شَهْدًا مَنْ رَحيقِ مُحَمَّدٍ نالَ السَّبيلَ إلى العَليِّ المُنْعِمِ ِ عَذْبُ الكلامِ وما تكلَّمَ عَنْ هَوىً فإذا تكلّّمَ كان وحيًا مُلْهَمِ بَرْقٌ تألقَ مِنْ عُيونِ مُحمَّدٍ ضوّى البلادَ وكلَّ لَيْلٍ مُعْتِمِ نورٌ تَبَدَّا …









